حملة رئاسية : احمد ولد داداه
يؤكد تفوقه في نواكشوط
نواكشوط ـ " الحدث" : " في حياتي لم ار مهرجانا انتخابيا اكبر من هذا"، بهذه الكلمات
علقت احدى السيدات التى حضرت التجمع الانتخابي الذي ترأسه، امس الخميس في ملعب
العاصمة بنواكشوط، رئيس تكتل القوى الديمقراطية، احمد ولد داداه، المرشح للانتخابات
الرئاسية المقرر اجراؤها، الاحد المقبل في موريتانيا. و قارنت السيدة التي قالت
انها جاءت للتو " كمتفرجة فقط" بين مهرجان ولد داداه و المهرجان الذي تراسه بشكل
متزامن في نفس المدينة، المرشح المستقل، سيدي ولد الشيخ عبد الله، فقالت " الفرق
بينهما كالفرق بين السماء و الارض".
و اذا كان الكل يجمع على ان مهرجان زعيم " التكتل" هو اكبر تظاهرة سياسية شهد تها
نواكشوط منذ وقت طويل ان لم تكن الاكبر في تاريخ المدينة. الا ان تقديرات عدد
المشاركين اختلف عليها، فهناك من يقول ان العدد قارب مئة الف شخص ، بيد ان مراسلين
اجانب قدروا الحضور بخمسين الف متظاهر. جدير بالذكر ان عدد من حضروا تجمع
ولد الشيخ عبد الله لم يتجاوز بضعة آلاف. و كان حجم الحضور في مهرجان هذا الاخير
متقاربا مع حجم الحضور في مهرجان المرشح المستقل، الزين ولد زيدان الذي نظم، هو
الآخر، نفس اليوم في نواكشوط.
"لقد قالت نواكشوط كلمتها". هذه هي العبارة التي رددها كثيرون و هم ينصرفون بعد انتهاء
تجمع انصار احمد ولد داداه. و رغم ان حزب "التكتل" جاء في مقدمة القوى السياسية في
الانتخابات النيابية و البلدية الاخيرة على مستوى العاصمة الا ان حجم
الحضور ادهش قادته بمن فيهم، احمد ولد داداه الذي بدا متأثرا بهذا الاقبال الهائل
لسكان العاصمة على مهرجانه الانتخابي . و جدد ولد داداه،
بهذه المناسبة، وعده بانجاز " اقلاع" شامل في موريتانيا. كما حيا تشبث انصاره بروح
نضالية عالية و اخلاق منافسة ديمقراطية نزيهة و دعاهم للعض عليها بالنواجذ مهما كانت
سلوكات الآخرين. يشار الى ان احمد ولد داداه ( 64 سنة ) كان ابرز رموز المعارضة الديمقراطية
التي ناضلت، طيلة عقد ونصف، ضد نظام الرئيس السابق، معاوية ولد الطايع. وقد سبق له
ان كان محافظا للبنك المركزي الموريتاني و وزيرا للمالية، في فترة الحكم المدني
1960 ـ 1978 . ثم عمل خبيرا اقتصاديا في عدة هيئات مالية دولية. و يترأس الآن اكبر
حزب سياسي في موريتانيا.