وكالة
الأنباء الرسمية : إذا نجح الاقتراع ستكون موريتانيا نموذجا في
إفريقيا و العالم العربي
قدمت إحدى
و عشرون شخصية وطنية
ملفات ترشح للانتخابات الرئاسية التى من المقرر اجراؤها في موريتانيا
في شهر مارس القادم. و قد ذكرت الوكالة الموريتانية للانباء التي اوردت
الخبر فجر هذا اليوم ان كل الملفات قد وضعت قبل الساعة
صفر من مساء امس الخميس
25 يناير 2007،
تاريخ انقضاء المهلة القانونية لاستقبال الترشحات
لهذا الاقتراع من طرف المجلس الدستوري . وسيبت هذا الأخير فى كل الترشحات،
تزكية او رفضا، خلال ايام.
ويخوض غمار هذه الانتخابات تسعة مرشحين لاحزاب سياسية و ثلاثة عشر
مرشحا مستقلا. و من ابرز المرشحين الحزبيين،
احمد ولد داداه ، زعيم تكتل القوى الديمقراطية، اكبر حزب في البلاد، و
مسعود ولد بلخير، رئيس التحالف الشعبي التقدمي ومحمد ولد مولود، زعيم
اتحاد قوى التقدم و صالح ولد حنن، رئيس حزب الاتحاد و التغيير
الموريتاني (حاتم). وينتمي هؤلاء المرشحون الأربعة لائتلاف قوى التغيير
الديمقراطي ( معارضة سابقة)
أما المستقلون، فياتي في صدراتهم سيدي ولد الشيخ عبدالله، وهو وزير
سابق يحظى بدعم عدد من البرلمانيين المستقلين و بمساندة احزاب "
الأغلبية الرئاسية" في حكم الرئيس المخلوع، معاوية ولد الطايع. وفي
الآونة الأخيرة، تردد على نطاق واسع ان بعض الاعضاء المؤثرين في المجلس
العسكري الحاكم يقفون وراء هذا المرشح الذي كان غائبا تماما عن المسرح السياسي خلال العشرين سنة الماضية. و
من بين المرشحين المستقلين كذلك، الزين ولد زيدان، وهو محافظ سابق
للبنك المركزي الموريتاني تسانده بعض الاطراف المؤثرة في النظام السابق
و الدبلوماسي المتقاعد
دحان ولد احمد محمود و الحاكم العسكري السابق، المقدم محمد خونا ولد
هيداله الذي ليست له حظوظ تذكر، هذه المرة، بالنظر لقلة مناصريه.
و في الوقت الذي تتخوف فيه بعض الاوساط الحزبية من تدخل السلطات في سير
العملية الانتخابية لصالح طرف بعينه، ذيلت وكالة الانباء الرسمية ـ وهو
أمر نادر الحدوث في صياغة قصاصات وكالات الأنباءـ ذيلت خبر اغلاق باب
الترشحات بتعليق تقول فيه ان كل الانتخابات التي جرت في المرحلة
الانتقالية التي بدأت منذ الاطاحة بولد الطايع في الثالث من اغسطس 2005
"حظيت محليا و دوليا بالصدقية و الاعتبار" . و تضيف الوكالة : " فى
حالة نيل الخطوة الاخيرة(الرئاسيات)من اقامة المؤسسات الديمقراطية
الحقيقية فى البلاد، للثقة والمصداقية داخليا وفى الخارج، ستكون
التجربة الديمقراطية الموريتانية قدوة ومثالا يحتذى به فى الكثير من
بلدان العالم ،خاصة على الصعيدين العربي والافريقي ".