"
الائتلاف" يرفض "تخريجات" العقيد فال ويدعو الجميع لانقاذ المسار
الديمقراطي
نواكشوط ـ "الحدث " :
استنكر ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي في موريتانيا ( معارضة سابقة)
" تدخل المجلس العسكري في الشأن السياسي و الانتخابي" . و اثناء مؤتمر
صحفي عقده اليوم الثلاثاء في نواكشوط تحت رئاسة احمد ولد داداه، رئيسه
الدوري و زعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية، دعا الائتلاف العسكر
لوقف هذا التدخل " دون تأخير". وفي اشارة واضحة لخطاب العقيد اعلى ولد
محمد فال، رئيس المجلس العسكري الحاكم، الذي دعا فيه الموريتانيين،
ضمنيا، للتصويت بالحياد، اكد الائتلاف رفضه المطلق ل " تخريجات المجلس
العسكري"، و اعتبرها " غير مؤسسة من الناحية القانونية و مضرة من
الناحية السياسية".
و اضاف
قادة الائتلاف انهم يضعون المجلس العسكري " مجتمعا و أعضاؤه فرادى امام
مسؤولياتهم التاريخية". و في بيان قرأه، اثناء المؤتمر، النائب
البرلماني، محمد محمود ولد لمات، نائب رئيس حزب التكتل ووزع على
الصحافة، دعا الائتلاف "كل ابناء الوطن من أحزاب و فعاليات و مرشحين
الى التداعي للتشاور فورا حماية للمسار الديمقراطي و سعيا لمعالجة
الاختلال الحاصل"و أكد الائتلاف انه "ملتزم
بمنطلقاته في الدفاع عن البلاد والديمقراطية فيها وأنه مستعد فعلا لا
قولا للدخول في سلسلة من النضالات المسؤولة والقوية في نفس الوقت، حتى
لا نعود إلى الوراء ونقتل أملا ساهمنا جميعا في بعثه وبالتالي مسؤولون
عن حمايته".
وفي هذا السياق، يستعد
"الائتلاف" لتنظيم مهرجان خطابي، يوم الخميس، لمواصلة الضغط على العسكر
للوفاء بالتزاماتهم المتعلقة بالحياد في العملية السياسية الجارية،
حاليا، في موريتانيا. جدير بالذكر أن "الائتلاف" قد حصل، ابان
الانتخابات العامة الأخيرة، على 56 % من الأصوات المعبر عنها. و
بالتالي، يعتبر القوة السياسية الأولى فى البلد.