الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة في أول تقرير دولي بشأن الاقتراع الرئاسي : منظمة حقوقية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية -الحدث- الحزب الاشتراكي الفرنسي ينتقد تنظيم الانتخابات الرئاسية بموريتانيا -الحدث- المعارضة الموريتانية تتظاهر يوم السبت في نواكشوط احتجاجا على تزوير الانتخابات  -الحدث- نموذج من مراقبي الانتخابات الموريتانية : محمد أوجار، خائن يشهد لخائن -الحدث- ولد داداه يشكر أنصاره و يؤكد تصميمه على مواصلة النضال -الحدث- "الجبهة" تؤكد عزمها على الكفاح ضد تزوير الانتخابات -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب أن تعرف -الحدث- ولد بلخير يرد الصاع صاعين لولد عبد العزيز -الحدث- محامون يطالبون مرشحي الرئاسة الموريتانية بالتضامن مع ولد دهاه

 

Alhadath ::::الحدث

" الائتلاف" ينظم مهرجانا حاشدا فى نواكشوط ذودا عن الديمقراطية


 
 


نواكشوط - "الحدث": عقد، مساء امس الخميس، ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي الموريتاني ( معارضة سابقة) مهرجانا شعبيا حاشدا حضره عشرات الآلاف من المتظاهرين بالملعب الرياضي وسط العاصمة نواكشوط. المهرجان، الذي ترأسه احمد ولد داداه، الرئيس الدوري للائتلاف و زعيم  تكتل القوى الديمقراطية،أكبر حزب في البلد، جاء علي خلفية اتهام الائتلاف لرئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا و بعض رفاقه بخرقهم لمبدأ الحياد ازاء الفرقاء السياسيين  و انحيازهم لسيدي ولد الشيخ عبد الله، احد المرشحين المستقلين لرئاسيات مارس القادم
 

 

وقد افتتح المهرجان بآي من الذكر الحكيم، بعد ذلك تعاقب علي المنصة قادة الائتلاف. كان أول المتحدثين منهم أعمر ولد رابح الأمين العام لحركة الديمقراطية المباشرة الذي قال:" بأن هذا العدد الكبير من الحضور يمثل رقما صغيرا داخل المجتمع الموريتاني التواق للتغيير، هذا التغيير الذي حرص هذا الشعب المعطاء علي التضحية في سبيله بكل ما هو غال ونفيس"، وفيما يخص التطورات الأخيرة التي شهدت الساحة السياسية فقد أعلن بأنه رفقة زملائه في الائتلاف مازالوا مصرين علي تنفيذ العسكر للأجندة التي تعهدوا بها بدأ بالحياد، مرورا بالشفافية، هذه الأجندة التي على أساسها باركوا الانقلاب الذي حدث صبيحة 3 أغشت 2005، وحذر ولد رابح من خلط الأوراق، فالائتلاف يرفض أي انحراف يشوب المسار، أو يقف في وجه التغيير أو يؤخر من الأجندة السابقة، وكل ما عدا ذلك فهم يعتبرونه انقلابا وعودة إلي المربع الأول.

ممثل "أفلام التجديد" محمد جالو أكد في خطابه أن إتحاد قوى التغيير يريد السير بهذا البلد نحو الديمقراطية الحق، ويصر علي التغيير ولن يتأتى له ذلك، على حد قوله، إلا بوقوفكم وقفة رجل واحد وراء قادتكم الذين وهبوا أنفسهم للقيام بهذه المهمة، فأنتم وحدكم القادرون بأصواتكم علي تحقيق هذا الهدف. ممثل حزب التجديد الديمقراطي "با سلي سيد" عضو المجلس الوطني للحزب الذي حضر نيابة عن رئيس الحزب المصطفى ولد أعبيد الرحمن طلب من جميع أنصار الإتلاف في البلد التوحد و الابتعاد عن التفرقة مستشهدا في ذلك بالقرآن الكريم، كما أبدى استغرابه للتطورات الأخيرة متسائلا لماذا في المرحلة الأخيرة من المسلسل يريد العسكر التخلي عن تعهداتهم التي قطعوا علي أنفسهم أمام الجميع؟ وأكد في نهاية حديثه بأن الوحدة والتضامن هما السبيل الوحيد للانتصار الذي هو حقنا. با آمادو آلسن ، رئيس حزب المساواة والعدالة والحرية، أكد في خطابه أن الائتلاف هو الضامن الوحيد لتقدم موريتانيا في جو من الحرية والوحدة الوطنية، وطالب من العسكر التزام الحياد.

رئيس حزب إتحاد قوي التقدم، محمد ولد مولود اختار أن يبدأ حديثه بكلمة رئيس المجلس العسكري التي أشار بها إلي فئة من الناخبين وصفهم خلالها بناخبي "الغيتو" - يقصد البؤساء أبناء الأحياء الفقيرة- الذين حيى حضورهم باعتبارهم مفخرة الإئتلاف ورصيده العميق، وأعلن أن من حقهم في الائتلاف المطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل، وأن تكون الديمقراطية الممارسة في البلد حقيقية، ذلك أن زمن التزييف قد ولى و التغيير آت ولا يمكن لأي كان أن يقف في وجهه، ولا يمكن لأي كان الآن أن يزيف خيارات الشعب الموريتاني، وأعتبر أن الوحدة والسلم الديمقراطي يعتبران الركائز الأساسية التي قام عليها الائتلاف فهم لا يريدون صداما ولا مجابهة، فما يريدونه هو الشفافية، ويحبذون أن يكون شريكهم- يقصد المجلس العسكري- أمينا، وأن يسير معهم في نفس الاتجاه، ولد مولود أكد بأنهم في الإئتلاف غير مهوسين بالانتخابات فنحن يقول: "منذ 15 عاما نمارس هذه العملية وإن كانت بطريقة رديئة، فما نريده الآن انتخابات نزيهة لا يمكن لأي أحد أن يطعن فيها هذا هو ما يضمن الاستقرار وما نريد من المجلس العسكري أن يسير عليه ولا نريد التلفيق... لقد سمعنا بأن المجلس سيلتزم الحياد لكن سمعنا في المقابل بأن الرئيس يلقى فلان وعلان من الوجهاء والأطر ويوجههم توجيهات معينة، إننا نعتبر هذه التصرفات ازدراء بالشعب، وقبل نهاية خطابه أشار ولد مولود إلا أن الترشحات المتعددة داخل الإئتلاف، والتي بلغ عددها أربعة بمثابة أربعة أجنحة للجيش الذي يخوض معركة واحدة هي معركة بناء موريتانيا، كما تعهد بأن القادة الحضور سيقومون بالتغيير في ظل السلم الاجتماعي.

 

منسق الإصلاحيين الوسطيين- تيار الإخوان- جميل ولد منصور ركز كلمته في ثلاثة محاور:
الأول:أعلن أن المشكلة المطروحة ليست مشكلة الحياد، فالمهم هو طمأنة المواطنين أن الحياد لن يغلب أصحاب الأغلبية، وإن كان من المهم إن يصدق المجلس العسكري نفسه بأنه حيادي، وأن نصدق نحن بأنه حيادي، وهنا أشير يقول ولد منصور:"الي أن الاستحقاقات الماضية شهدت تدخلا استخدمت خلاله هيبة الدولة... والآن ما نحتاجه الأفعال لا الأقوال، مقرونة بحياد جدي فوري وصارم، وأذكر هنا بأننا -وهذا ما أكرره دوما - يجب أن يجب أن نستفيد من تجارب الدول الأخرى، ومن يعتقد أن الأحزاب عندها فقط مكبرات الصوت، وأن طبيعة المواطن الموريتاني سلمية، وأنه صبور، فيجب أن يعرف كذلك أن للصبر حدود، وأننا لم نعد نطق يوما واحدا من الديكتاتورية، ومن هذا المقام نطلب من إخواننا في المجلس العسكري الكف عن التدخل من أجل مصلحتهم ومصلحتنا".
المحور الثاني: تناول فيه ولد منصور أن البعض بدأ يشكك في وجود الإئتلاف وقدرته علي التماسك بسبب تعدد الترشحات مما انعكس على البعض وتراجعت معنوياته، هنا أكد ولد منصور أن الائتلاف حرص على هذا المهرجان لتأكيد أن الترشحات المتعددة لا تمس من الوحدة، فالكل سيجمع أصواته في المرحلة الأولي لتصب في النهاية في توجه موحد، ورغم تعدد الترشحات فإن الوحدة متواصلة وهدفها التغيير.
المحور الثالث: تساءل فيه ولد منصور عمن يحدد ثوابت هذا المجتمع. وأجاب بأن هذه الثوابت يحددها الدين والهوية والأخلاق، وبالتالي فلا خلاف علي قطع العلاقات مع إسرائيل الذي يمكن أن يضاف إلي ثوابت هذه الأمة، يقول: "حقا لقد قلنا بأنَ قطع العلاقات مع هذا الكيان أصعب من عدم إقامتها، لكن الأفعال الخيرة القيام بها أصعب من السيئة". وفي ختام كلامه ذكر ولد منصور الحكام بأنهم - يقصد في الائتلاف- لم يتعبوا من النضال لكنهم خففوا من خطابهم خلال المرحلة الانتقالية عن حسن نية، هدفهم إنهاء المرحلة بيسر، لكن إن عدتم عدنا وكما تقول العرب ستعود حليمة إلي عادتها القديمة.


صالح ولد حننا –قائد المحاولة الانقلابية 8 يونيو 2003 – رئيس حزب حاتم، قدم تحياته إلي المقاومة في فلسطين والعراق، وذكر بأنهم لم ينسوها لكن زخم الأحداث شغلهم قليلا، وأكد في خطابه بأن التغيير بدأ ولا يكمن لأي أحد أن يقف في وجهه، كما أن الشعب قد مل الكذب والخداع، ونصح النظام بأن لا يستمع إلي بطانة السوء التي أوصلت النظام السابق إلي ما وصل إليه، فمن يقف في وجه التغيير فإنه يسبح عكس التيار، وطلب من الجميع مواكبة التغيير. و أعتبر أن الحياد لا يتمثل في عبارات طنانة يطلقها البعض، فالحياد موقف ايجابي مما يجري في الساحة وإتاحة الخيار للمواطن، كما أكد بأن عهد الوصاية علي الشعب قد انتهى، وبصفتهم سياسيين غير مستعدين للتشاور مع أي كان فيما يجب عليهم قوله، خصوصا إذا ما تعلق الأمر بإسرائيل التي تعتبر العلاقة معها وصمة عار للموريتانيين، فموريتانيا كان من الأولي بها التوجه إلي عمقها الإفريقي العربي المسلم خصوصا دول الجوار.

مسعود ولد بلخير، رئيس حزب التحالف ، اعتبر أن هذا الحضور الكبير تعبير عن الرفض التام لتصريحات رئيس الدولة يوم 27 يناير الماضي، كما أنه رد على من يريد الوصاية على هذا الشعب، يقول: "فهذا الحضور الضخم يعتبر برهانا ساطعا للمجلس العسكري عن عدم رضاكم لما قيل ذلك اليوم، والتصريح الذي جاء بعده مما يحسن السكوت عليه، إذا لم يعقبه تصريح جديد، لقد كنا نعتقد بأن كل ما عانيناه في الماضي كان بفعل معاوية ولد الطائع- الرئيس المخلوع- لكن الآن تأكد لدينا أن ماقام به، كان بفعل الرئيس الحالي"، وفي ختام حديثه عبر عن سروره الكبير بهذا "الحضور الهائل"

أحمد ولد داده كان آخر المتحدثين حيث شكر الحضور الذين تجشموا عناء الحضور لسماع كلمة الحق، كما أكد بأن الائتلاف يعتبر رمزا صادقا للوحدة الوطنية، وهو تجمع من أجل التغيير وأكد بأن من يقف في وجه التغيير هم من يحتاج فعلا هذا التغيير، وأعتبر أن التغيير موجة وستصل بإذن الله إلي الشاطئ لكن من الأفضل أن يتم التحكم في هذه الموجة من أن تأتي دون سابق إنذار وبدون كوابح فتأتي علي كل ما في طريقها، فهذا الحرمان والظلم المفروضان علي شعبنا يجب أن يتوقفا وهما الدليل علي ضرورة التغيير، الذي يجب أن يتم بأصوات الشعب، ويجب أن يتم بطريقة علنية من دون أن يبرم بليل أو في الخفاء، وهذا ما لا نريده في الائتلاف، فنحن نريد صالح هذا الشعب، ولهذا ساندنا المجلس العسكري لأنه جاء بحق، وكان علي حق، لكننا لن نسانده إذا ما انحرف، نحن في الائتلاف، يضيف ولد داداه، نريد انتخابات نزيهة وشفافة وأي شخص نجح بهذه الصورة سنتبناه ونسانده، لكننا سنرفض جزما أي انتخابات مزورة والتزوير هنا لا نقصد به ما يحدث يوم التصويت وبعد التصويت، بل نقصد اللف والدوران عن التعهدات... واستعمال واستخدام هيبة الدولة وممتلكاتها... ووسائل الترغيب والتهديد التي يجب أن يكف عنها، إن الشباب الذي يناهز 75 بالمائة من أبناء هذا البلد يحاول الهجرة لا يدري إلي أين جراء سياسة التهميش والغبن، ولأن الآفاق أمامه مقفلة والمستقبل ضبابي، هذا ماندعوا إلي تغييره بشكل حقيقي". وختم كلامه بالدعوة للوقوف صفا واحدا من أجل الوصول بموريتانيا إلي بر الأمان

 


 

 

 

 

 

 


 





 

 


 





 


 





 

 


 





 

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

وثيقة : حينما توزع "الضيعة" بين أفراد أسرة أهل اعليه

منظمة حقوقية عربية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية

مراقبون : الشعب الموريتاني ضحية لمؤامرة دولية

مراقبون يقيمون خطاب استقالة ولد الشيخ عبد الله

ولد داداه يعد ب "التغيير الصادق في ظل الوئام الوطني"

ولدعبد العزيز... الأخطاء الستة القاتلة، بقلم محمد ولد المنى

صحيفة سنغالية : اعلي و عزيز قد يتحالفان في الشوط الثاني

"التكتل" : علاقتنا ب "تواصل" لا يمكن أن تتأثر بحادث عرضي

نيويوركر : موريتانيا تحتضن سجنا سريا لسي آي ايه

قصيدة : لا، لم تمت يا شيخنا

 

 

  اطبع