نيويورك ـ "الحدث" : كشف الصحفي الامريكي الشهير سيمور هيرش عن وجود سجن سري تديره
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في موريتانيا. و في مقال نشرته، امس الثلاثاء،
مجلة " نيويوركر" االرصينة، نسب هيرش الى مسئول كبير في الاستخبارات الامريكية قوله
ان المعتقل السري الموجود في موريتانيا بني بعد ان اضطرت الولايات المتحدة الى
اغلاق معتقلاتها السرية في اوربا بعد ان كشفت يومية " واشنطن بوست" هذه المعتقلات
غير الشرعية في نهاية 2005.
واوضح سيمور هيرش ان بناء المعتقل و نقل السجناء اليه حصل بيسر بعد ان انتزعت
الولايات موافقة الطغمة العسكرية التي اطاحت بالرئيس السابق معاوية ولد الطايع في
اغسطس 2005. وفي مقابلة بثتها، نفس اليوم، المحطة الاذاعية التلفزيونية " دمكراسي
ناو"، اكد سيمور هيرش ان رئيس المجلس العسكري السابق كان " مجبرا" على الرضوخ
لاملاءات الامريكيين فيما يتعلق بفتح مركز الاعتقال السري. و اضاف ان موريتانيا القصية، التي لا توجد فيها مراقبة تذكر، توفر مكانا
جيدا لهذا المعتقل السري الذي لايعرف موقعه فضلا عن كونها لاتفرض تأشيرات دخول على العسكريين الامريكيين.
ولم تستبعد الاسبوعية الدولية الشهيرة ان يكون عشرات من كبار قادة القاعدة و طالبان
وغيرهم من المعتقلين الذين تحتجزهم وكالة الاستخبارات الامريكية قد نقلوا الى
المعتقل السري في موريتانيا.
من اجل قراءة الخبر في المرجعين الأصليين، اضغط على الرابطين التاليين :