"جون
افريك" : " شبح المجلس العسكري مازال يخيم على القصر الرئاسي"
موريتانيون كثيرون يعتقدون ان
العقيد ولد عبد العزيز "يحرس" السلطة
حتى عودة ابن عمه اعلي ولد فال الى الرئاسة
باريس ـ "الحدث" : أكدت مجلة "جون افريك" الفرنسية ان اعضاء من الطغمة العسكرية
التي حكمت موريتانيا بشكل مباشر منذ الاطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد الطائع في 3
اغسطس 2005 الى تنصيب سيدي ولد الشيخ عبد الله في 19 ابريل الماضي، مازالوا يلعبون
ادوارا مهمة في ادارة شئون البلاد. و في تقرير مطول نشرته في عددها الصادر في 22 من
يوليو الجاري، اوضحت الاسبوعية : " بعد ثلاثة
أشهر من تنصيب الرئيس الجديد، لازال شبح المجلس العسكري يخيم على القصر الرمادي (
مقر الرئاسة الموريتانية)". " صحيح، تضيف الصحفية ماريان مانيي كاتبة المقال، ان اعلي ولد محمد فال، المهندس الرئيس للانقلاب، يظهر تكتما كبيرا
ويوزع وقته بين الاسفار الى الخارج و مزرعته في انشيري على بعد مئة و خمسين كيلو
مترا من العاصمة. الا أن العقيد ( محمد ولد ) عبد العزيز مازال قائدا لكتيبة الحرس
الرئاسي ( بازب) التي كانت اداة انقلاب 3 اغسطس 2005 كما أن لديه دائما مكتب في
الرئاسة, و حسب عدة شهادات، فانه يلعب دورا لا يستهان به، و ان كان ضبابيا، في تسيير الامور و التعيينات في الادارات..", و عززت المجلة هذه الاخبار بتصريح
لأحد الديبلوماسيين الأجانب المعتمدين في نواكشوط، اكد فيه ان " لا احد يعرف حقا أين توجد
السلطة" في موريتانيا رغم وجود مؤسسات منتخبة في البلد. .