نواكشوط - “الخليج”: انتهى أمس رسميا الوقت
المخصص لإيداع ملفات الترشح لرئاسة جامعة نواكشوط، وبلغ عدد المرشحين 12 مرشحا بينهم
امرأة للمرة الأولى، منذ إقرار مبدأ الترشح لهذا المنصب بدل التعيين. وقالت مصادر
وزارة التعليم الموريتانية ل”الخليج” إن الأكاديمية زينب بنت سيد أم قدمت ملفها
للتنافس على منصب رئاسة جامعة نواكشوط.
وكانت بنت سيد أم، وهي أستاذة في كلية العلوم في الجامعة، وحاصلة على دكتوراه في
علوم أحياء البحار وعلى شهادة التأهيل الجامعية من فرنسا، قد حصلت عن بحوثها
العلمية المتميزة على جائزة “المرأة العربية المتميزة” التي تسلمتها مؤخرا في البحرين.
ومن المرشحين عميد كلية العلوم والتقنيات التابعة للجامعة أحمد ولد حوبا والمدير
السابق للتعليم العالي إزيد بيه ولد محمد محمود، وهو أستاذ للتاريخ.
وكانت السلطات الموريتانية الجديدة قد أقرت خروج منصب رئاسة الجامعة من التعيين
وخضوعه للترشح من قبل من يحملون مؤهلات علمية وأكاديمية مميزة، على أن تختار
الرئاسة الموريتانية رئيس الجامعة من أربعة مرشحين، بعد التصفية التي تقوم بها لجنة
فنية تعين لهذا الهدف.