نواكشوط -
“الخليج”02/10/2007: جدد رئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بلخير رفضه وجود حزب
واحد يهيمن على الساحة السياسية والقرار في بلاده، كما كان الحال بالنسبة للحزب الجمهوري
الحاكم في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع. وقال ولد بلخير، في افتتاح الدورة
الثالثة للمجلس الوطني لحزب “التحالف الشعبي التقدمي” الذي يرأسه، والذي يشكل أحد
أهم أقطاب الأغلبية الرئاسية الجديدة في موريتانيا، “سنتصدى بكل قوة لما سيعيد
موريتانيا إلى نظام الحزب الواحد”، وأضاف انه لن يعترض على تشكيل أحزاب سياسية من
قوى في الأغلبية إذا كان ذلك سيضمن توحيد صفوفها.
وهذه المرة الثانية التي يشن فيها مسعود ولد بلخير هجوما على المساعي التي يبذلها
تيار “المستقلين” ومبادرات دعم الرئيس ولد الشيخ عبدالله بهدف إنشاء “حزب للسلطة”
وسط مخاوف كبيرة في الأغلبية والمعارضة من أن يصبح الحزب الذي قيد الإنشاء “حزبا
للدولة” يهيمن على الحياة السياسية في موريتانيا وهو ما يضع الأحزاب والتيارات
السياسية الأخرى على هامش التأثير في القرار السياسي.