الإستراتيجية الجديدة من
المقرر أن تقود إلى تجريم هذه الممارسات التي تشكل إنتهاكات
لحقوق الإنسان
نواكشوط-موريتانيا(بانا)06/10/2007- علمت وكالة بانا للصحافة من مصدر رسمي أن
موريتانيا تبنت مع مختلف شركائها إستراتيجية لإجتثاث الممارسات المتسببة في التشوهات
.الجنسية لدى الفتيات وفي مقدمتها ختان الفتيات وقال أمين عام الوزارة الموريتانية
للإرتقاء بشؤون المرأة والطفولة والأسرة غانديغا موسى إن هذه الإستراتيجية الجديدة
التي من المقرر أن تقود إلى تجريم هذه الممارسات التي تشكل إنتهاكات لحقوق الإنسان
تتضمن خاصة برنامج مكافحة مدمج في كل مجالات السياسة الحكومية وتشمل الإستراتيجية
كذلك حملة تحسيس مكثفة حول العواقب الوخيمة للممارسات المتسببة في التشوهات الجنسية
على المستويين الصحي والإجتماعي تساهم فيها
.السلطات الدينية
ويفيد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف ) أن الممارسات المتسببة في التشوهات
الجنسية لدى الفتيات وخاصة الختان لا تزال منتشرة في موريتانيا مشيرا إلى أن 71 في
المائة من الموريتانيات خضعن لهذه الممارسات وتكشف دراسة اليونيسيف أن ممارسة ختان
الفتيات منتشرة في مناطق جنوب شرق البلاد (97 في المائة من النساء) والوسط (88 في المائة)
أكثر منها في مناطق الجنوب (54 في المائة) ومنطقة نهر السنغال (62 في المائة)
ونواكشوط (62 في المائة). كما تنتشر هذه الممارسات في الأوساط الريفية (77 في المائة)
أكثر منها في الأوساط الحضرية (65 في المائة).0
ويشكل معيار الإنتماء العرقي كذلك أحد العوامل التي تدخل في تحديد إنتشار ختان الفتيات.
فالأغلبية الساحقة لنساء السونينكي (92 في المائة) وهي عرقية متركزة في جنوب شرق البلاد
خضعن للختان. وتنتشر هذه الممارسة بنسبة 72 في المائة عند عرقية البولار و71 في المائة
لدى عرقية المور. أما نساء عرقية الولوف فلا تتجاوز نسبة الختان لديهن حسب نفس الدراسة
28 في المائة