المعارض الموريتاني، صالح ولد حننا نواكشوط ـ (الاحد
7 تشرين الأول (أكتوبر2007) "اللجان الثورية"
:عقد رئيس حزب الإتحاد والتغيير
الموريتانى والمعارض الموريتانى صالح ولد حننا صباح اليوم(الأحد)
مؤتمرا صحفيا كرسه لبحث المستجدات الوطنية خاصة منها ما يتعلق بالوضع الاقتصادي
والسياسي وحزب السلطة الجديد الذي يثير العديد من التساؤلات في الشارع الشعبي..
صالح ولد حنن عبر عن خيبة أمل المعارضة والشعب الموريتانى بعد إخفاق الحكومة
الموريتانية الحالية فى الوفاء بالتزاماتها وعجزها عن تخفيف معاناة الشعب المنهك
بسبب إرتفاع الأسعار والمشغول بمحاولات الفريق الحاكم إنتاج الماضى بكل مآسيه
ومآلاته منتقدا سياسية الإقصاء الوظيفة التى كرستها حكومة ولد الشيخ عبد الله منذ
توليها مقاليد الحكم فى البلاد قبل ستة أشهر.
وقال حننا إن
الوضعية فى البلاد تزداد سوء يوما بعد يوم بفعل عدم قدرة الحكومة على الوفاء
بإلتزاماتها تجاه السكان أو عدم رغبتها فى الوفاء بتلك التعهدات مؤكدا أن الأوضاع
الحالية غير قابلة للإستمرار. وخلص ولد حننا إلى القول بأن :" الوضع الإقتصادى يسير
من سيىء إلى أسوأ ،فالبطالة متعاظمة والأسعار متفاقمة والضرائب على المواطنين
متصاعدة ومؤسسات الدولة عرضة للإفلاس وإمتيازاتها ووظائفها توزع على أساس الولاء
السياسي الضيق". كما أتهم ولد حننا رئاسة الجمهورية بالإشراف المباشر على تفكيك
الأحزاب والضغط على المجموعات السياسية والفاعلين لإعادة بناء "حزب الدولة" أو دولة
الحزب الذى خبر الشعب الموريتانى خلال العقود الماضية حجم خطورته على الديمقراطية
والتعددية ومقدرا تأثيره على السلم والإستقرار الوطنين..
وم أ :
حزب "حاتم" ينتقد
أداء الحكومة ويدعو إلى حوار وطني
نواكشوط -07-10-07- (وم أ) - وصف حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" أداء
الحكومة خلال فترة الأشهر الستة التي مضت منذ تنصيب رئيس الجمهورية، بأنه "كان
متواضعا بدرجة تنم عن انعدام القدرة إن لم نقل الإرادة على تخفيف معاناة المواطنين
وتوفير شروط نفاذهم إلى العيش الكريم ".
وجاء في بيان تم توزيعه خلال مؤتمر صحفي عقده الحزب اليوم الأحد بمقره المركزي في
نواكشوط، أن هذه الفترة التي كانت كافية لتقييم أولي "أثبتت للمتتبع أن جو
المحسوبية والزبونية والفساد ، لايزال يعشش في أجهزة الدولة ومراكزها ومرافقها ،
مما ضاعف حجم خيبة الآمال التي أخذت تملأ الأفق باليأس والإحباط".
وابرز البيان أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي فى البلاد "لا يزال يسير من سيئ إلى
أسوأ، فالبطالة متعاظمة والأسعار متفاقمة والضرائب على المواطنين متصاعدة ومؤسسات
الدولة عرضة للإفلاس".
وأشار البيان إلى ما قال انه عجز "الحكومة عن مواجهة المخاطر التي تعرض لها
المواطنون وضعف تدابيرها للتخفيف من آثار الفقر والأمراض والكوارث التي ألمت
بالبلاد، مثل الجفاف والمخدرات والفيضانات والحرائق ومشاكل أمن المواطنين".
وانتقد بيان حزب "حاتم" ما وصفه بإعادة بناء "حزب الدولة" أو" دولة الحزب " الذي
خبر الشعب الموريتاني خلال العقود الماضية حجم خطورته على الديمقراطية والتعددية،
ومقدار تأثيره على السلم والاستقرار الوطني " .
وطالب رئيس الجمهورية ، "بتحمل مسؤولياته في منع تسخير نفوذ الدولة ووسائلها
وأجهزتها وطاقاتها البشرية واستغلال اسمها لصالح لون سياسي أو تشكيلة حزبية لما
يمثله ذلك من خرق لروح الدستور والتفاف على مبدأ، أن الدولة للجميع وأن مصالحها
ومنافعها حق لا يكتسب بالولاء السياسي".
وأكد حزب "حاتم" على أن ضرورة "التركيز على المعالجة السريعة للأوضاع المزرية التي
يعيشها مواطنونا في المدن والأرياف على عموم التراب الوطني".
واختتم "حاتم" بيانه بالدعوة إلى حوار وطني عاجل وجاد بين القوى الوطنية لمواجهة
التحديات التي أصبحت تطرح نفسها بإلحاح".
وأوضح رئيس حزب "حاتم" السيد صالح ولد حننا في ردوده على أسئلة الصحفيين أن حزبه
يعمل ضمن المعارضة على وضع إطار ينظم عمل هذه المعارضة التي قال أنها اعتمدت في
الأشهر الماضية سياسة الابتعاد عن الإعلام والتركيز على مراقبة أداء النظام وذلك
تفاديا لنعتها بالمعارضة من اجل المعارضة، مشيرا إلى ضرورة مراجعة قانون المعارضة.
وطالب ولد حنن بالإسراع بتنظيم عودة اللاجئين واتخاذ إجراءات مصاحبة لقانون تجريم
العبودية تمكن من محو آثارها.
وأعرب عن معارضة حزبه الشديدة لأي" نوع من التواجد العسكري الأجنبي في موريتانيا
مهما كانت الذرائع لذلك" وأكد أن "موريتانيا ليست طرفا في الحرب ضد الإرهاب" ووصف
محاولة أية سلطة سياسية جرها لهذه الحرب "بالخطيرة".