"الجمهوري
الموريتاني" ينتقد اسلوب خلق "حزب السلطة"
اقريني ولد
محمد فال
نواكشوط ـ "صحراء ميديا"
: أكد سيدى محمد ولد محمد فال الامين العام للحزب الجمهوري للديمقراطية وللتجديد أن
"أخطاء كثيرة قد شابت بكل أسف ،جميع مراحل تأسيس الحزب المرتقب داخل الاغلبية ،مما
عكر صفو الجو السائد على مستوى الاغلبية والمعارضة "جاء هذا التأكيد خلال مؤتمر
صحفي عقده مساء اليوم بمقر حزبه في نواكشوط وخصصه للتعليق على ما أسماه "التطور
الجاري منذ اسايبع بسبب مخاض تأسيس الحزب الجديد المحسوب على الاغلبية ومارافق ذلك
التأسيس من لبس وخلط فى الاذهان".
وقال ولد محمد فال ان "الحزب الجمهوري معن ببعض ما يخص تأسيس الحزب الجديد مما
يستوجب رفع اللبس وتوضيح الإشكالات".
واستنكر الأمين العام للحزب الجمهوري الدعاية التى قال "إن لجان التحسيس بالحزب
المرتقب، تقوم بها حيث أنها تؤكد جهارا خلال اجتماعاتها بأن الحزب المرتقب هو حزب
الرئيس سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله وبانه حزب الدولة وأن من مصلحة كل من يمارس
السياسة ان ينتسب اليه مهما كان انتماؤه الحالي".
وقال سيدى محمد ولد محمد فال ان "حزبه أبدى مع مجموعة احزاب فى الاغلبية خشيته من
تحول الحزب الجديد الى حزب للدولة مما سيعيد البلاد الى عهد الحزب الواحد ".وقال ان
أحزابا في الأغلبية طالبت فى بداية مخاض هذا الحزب، بألا تتولى السلطة الرسمية
الحاكمة الاشراف على ولادة هذه التشكلة لأن ذلك يدعو للمخاوف".
وقال "ان رئيس الجمهورية اكد لهم آنذاك رفضه للانتساب الى اي حزب".
واضاف الامين العام للحزب الجمهوري للديمقراطية وللتجديد ان بعض احزاب الاغلبية لها
"اتصالاتها الجيدة والمستمرة مع القائمين على تأسيس الحزب المرتقب لكنها تعتقد
بأنما يجرى على ارض الواقع أمر غير مقبول".
وقال بان ما يروج له فى الاعلام الرسمي من أن هذا الحزب ـ الذى لم ير النور بعد ـ،
هو حزب للاغلبية، دعاية مرفوضة لان الاغلبية تضم احزابا متعددة.
وطالب ولد محمد فال بتطبيق النزاهة السياسية داخل الاغلبية وبين الأغلبية
والمعارضة.
وأشار في الأخير إلى انه من المهم احترام نتائج الانتخابات التشريعية والبلدية
الأخيرة التى اسفرت عن اغلبية متعددة ومعارضة متعددة كذلك، لأن هذه النتائج تعتبر
تجربة جديدة ارتضاها الشعب في ممارسته للديمقراطية.
وفى هذا الاطار ذكر ولد محمد فال بان الحزب الجمهوري "كان ضمن مجموعة احزاب، شكلت
اول كتلة دعمت ترشيح سيدى محمد ولد الد الشيخ عبد الله حيث شارك فى صياغة برنامجه
الذى انتخب على اساسه، وذلك انطلاقا من رؤى سياسية واضحة وقناعات توصل لها الحزب فى
تلك الظروف".
وقال ان الحزب أكد هذا الدعم بعد تشكيل الحكومة مع ابداء تحفظات على ظروف تشكيلها.
وأكد سيدي محمد ولد محمد فال ان الحزب الجمهوري مازال متمسكا بالاغلبية وبأنه موجود
على الساحة الوطنية بشكل فاعل رغم انسحاب جماعات منه يقدرها ويحترمها من بينها أحد
نوابه السبعة.