اتحاد قوى التقدم يرشح محمد ولد مولود للانتخابات الرئاسية القادمة
نواكشوط 03-01-07 (و م أ) أكد رئيس حزب اتحاد قوى التقدم السيد محمد
ولد مولود عزمه فى حال فوزه فى الانتخابات الرئاسية المقرر شوطها الأول
فى 11 مارس القادم، انه سيعمل من اجل الديمقراطية الحقيقية فى
موريتانيا وبناء دولة يعتز بها المواطن البسيط وتضمن العدالة والمساواة
للجميع .
وأعلن فى خطاب ألقاه مساء أمس الثلاثاء فى قصر المؤتمرات بعد ترشيح
الحزب له بموجب مؤتمر استثنائي خاص بذلك، ان برنامجه يتركز على التقويم
الاقتصادي ويسعى الى تحسين ظروف عيش المواطنين كمؤشر للنمو الاقتصادي
وليس على أساس الأرقام والتوقعات، متعهدا فى حالة الفوز بثقة الناخبين
فى الاقتراعات الرئاسية، بتطوير النظام التربوي وملاءمته مع متطلبات
العصر، وبتعزيز الغطاء الصحي ورسم سياسة اجتماعية تتكفل بحاجيات
الضعفاء وكذا بوضع سياسة ثقافية عمادها الاسلام بوصفه مرجعا للتسامح
والتاخى والعدالة والقيم الفاضلة.
والتزم السيد محمد ولد مولود في هذا الصدد بتعزيز الوحدة الوطنية التي
قال أنها العمود الفقري لجميع السياسات والضامن الوحيد لبقاء الأمة،
مؤكدا أن ذلك يستوجب تسوية جميع المشاكل الوطنية على أساس التسامح بين
الأصدقاء لآبين الأعداء وحلها بصورة تضمن للمظلوم حقه وتعزز التعايش
السلمي بين أفراد أسرة الوطن الواحد.
ودعا رئيس اتحاد قوى التقدم المتر شح للراسيات جميع أطراف العملية
الديمقراطية فى موريتانيا الى العمل على إكمال المرحلة الانتقالية
بصورة شفافة وعادلة تتيح فوز الفائز بحق وخسران الخاسر مقتنعا بأنه لم
يظلم، محذرا من عودة موريتانيا الى الأساليب الانتخابية الماضية.
وطالب في هذا السياق بتنظيم أيام وطنية للتشاور يتم خلالها التفاهم على
أهداف ما بعد المرحلة الانتقالية ويلزم الفائز في الاستحقاقات الرئاسية
المقبلة بتطبيقها. وقال أن من أولوية الأمور التي يجب الاتفاق بشأنها،
تعزيز قدرات الجيش الوطني بجميع الوسائل المادية والمعنوية بشكل يضمن
قيامه بمهامه النبيلة على اكمل وجه وعدم عودته إلى ما وصفه ب"السياسة
التي أفسدت الجيش وأفسدها".
وابرز في هذا الإطار أهمية تشكيل حكومة وطنية هدفها التغيير الحقيقي
والبناء والابتعاد عن الصراعات السياسية والخلافات بين الفرقاء.
وتعهد بالعمل على تغيير واقع الشباب الموريتاني الذي وصفه بالقاتم،
مطالبا إياه بالمشاركة النشطة في الحياة الوطنية وخاصة فى هذه
الانتخابات الرئاسية وفرض أرادته على المترشحين.
وتعهد السيد محمد ولد مولود بتعزيز علاقات موريتانيا مع محيطها
الجغرافي ومع العالم العربي والاسلامى والدول الإفريقية، داعيا فى
الأخير الناخبين الموريتانيين الى منحه أصواتهم فى الانتخابات ومشددا
على انه سيفي بوعوده.
وكان حزب اتحاد قوى القدم، عقد ظهر امس الثلاثاء مؤتمرا فى قصر
المؤتمرات اقر خلاله ترشيح رئيسه للانتخابات الرئاسية بإجماع المؤتمرين
على ما قالوا انه أهليته لقيادة موريتانيا.