نواكشوط
ـ " الحدث" : اعلن تكتل الديمقراطيين الاجتماعيين وهو تنظيم
سياسي حديث النشأة يقوده النائب البرلماني السابق، اسماعيل ولد اعمر ( الصورة) عن
انضمامه لائتلاف قوى التغيير الديمقراطي ( معارضة سابقة). و دعا في بيان، و زعه،
امس الأحد في نواكشوط، لدعم و تعزيز " الجهود الرامية لخلق ظروف قطيعة مع تصرفات
نظام مخلوع في 3 اغشت 2005 " في اشارة لنظام الرئيس السابق، معاوية ولد الطايع. و اكدت
الوثيقة على ضرورة "إبعاد خطر إعادة تأهيل هذا النظام الذي أصبح مشروعا شيطانيا
لثلة شراذم تزمرن حول رموز ومتملقي الحزب الجمهوري وتوزعن على أساس من التبعية التمصلحية
بين مرشحين من الأسرة السياسية للدكتاتور المخلوع". و شددت على ما اسمته "اعتماد
الحذر الدائم من اجل تفادي الخطأ في المعسكر وتفادي إغراءات الطعم المسمومة التي تقود
إلى فقدان الذات "
واكدت المجموعة السياسية انتمائها " للأسرة السياسية لائتلاف قوى التغيير الديمقراطي"
وتعهدت بالاستمرار "في المعركة السياسية الرامية لوضع تغيرات سياسية عميقة تهدف إلى
إرساء دولة قانون وحكم رشيد سياسي واقتصادي سبيلها الوحيد فوز أسرتنا السياسية في
الانتخابات الرئاسية يوم 11 مارس 2007" . وقد شكل " الديمقراطيون الاجتماعيون" مكتبا سياسيا يرأسه اسماعيل
ولد اعمر عهدوا اليه بالقيام " بحملة تهدف إلى الحيلولة دون تفرقة الأصوات وإعطاء
الأولوية للتصويت المفيد الذي يضمن التناوب لصالح أسرتنا السياسية ويلحق الفشل
بمحاولة إعادة تأهيل النظام السياسي المخلوع".
يشار الى ان اسماعيل ولد اعمر واحد من المع افراد النخبة التكنوقراطية الموريتانية.
وسبق له ان انتخب نائبا في البرلمان عن الحزب الجمهوري الحاكم سابقا. و كان مدير
لحملة المرشح الرئاسي المستقل، محمد خونا ولد هيداله
اثناء رئاسيات 2003. و ظل عضوا قياديا في حزب "
الصواب" المعارض سابقا حتى وقت قريب. اذ اعلن مؤخرا استقالته من هذا الحزب معللا
قراره برفضه القاطع " لدعم القيادة الجديدة للصواب للمرشح الرئاسي المستقل، الزين
ولد زيدان" الذي تؤيده اطراف قريبة من الدكتاتور المخلوع، معاوية ولد الطايع.