المعارضة الموريتانية :الاجراءات الحكومية "غير كافية"
زعماء الأحزاب اكدوا ان
المتظاهرينتحركهم "البطون الخاوية والآمال المتبددة"
صالح ولد حننا
نواكشوط ـ "الحدث" : اعتبرت المعارضة الموريتانية، امس الأحد، ان الاجراءات التي
اعلنتها السلطات من اجل وضع حد للمظاهرات الشعبية ضد ارتفاع الأسعار هي " اجراءات
غير كافية" و ان كانت، في نظر المعارضة، تشكل "خطوة ايجابية". و قال صالح ولد حننا،
رئيس الحزب الموريتاني من اجل الوحدة و التغيير "حاتم" ان حل المأزق الاجتماعي
الحالي في موريتانيا يقتضي " اتخاذ تدابير على الامد الطويل " تستهدف "حماية القدرة
الشرائية للمواطنين" و تستبق أي امتعاض اجتماعي. و اضاف ولد حننا، الذي كان يتحدث
امس في نواكشوط اثناء مؤتمر صحفي حضره اربعة آخرون من قادة المعارضة، أن الاحزاب
المعارضة تطالب بتحقيق معمق و موسع حول الاحداث التى أدت الى استشهاد متظاهر
موريتاني و اصابة آخرين بجروح بالاضافة الى اضرار مادية كبيرة. و ذكر زعيم حزب
"حاتم" بكون المعارضة قد نبهت، مرارا و تكرارا، الى تردي الوضع الاجتماعي في
موريتانيا خلال لقاءاتها مع رئيس الدولة و مع الوزير الأول. لكن "الدولة، يضيف ولد
حننا، لم تعر اهتماما للصرخات المتكررة". و اوضح زعيم حزب "حاتم" في سياق تدليله
على عدم كفاية الاجراءات المعلنة من قبل الحكومة ان قرار هذه الأخيرة توزيع 6650
طن من القمح معناه أن 120 ألف أسرة ستحصل كل واحدة منها علي حقيبة50 كغ. من جهته،
أعرب مرشح الرئاسيات سابق، ابراهيما مختار صار،عن اسفه لكون " الرسائل التي
بعثتها المعارضة الى السلطات، خلال الأشهر الأخيرة، لم تسمع". اما محمد ولد مولود،
ففند بشدة ادعاءات بعض اطراف النظام بشأن وقوف المعارضة وراء المظاهرات الشعبية
العنيفة التى تعرفها موريتانيا، منذ أسبوع، مشددا على ان الناس حركتهم "البطون
الخاوية والآمال المتبددة"
.