الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة    عندما يستورد عسكريو موريتانيا حيل جنرالات الجزائر : تحليل لما يجري في نواكشوط   -الحدث- في المؤتمر الوطني لحزبه : زعيم "التكتل" يشجب تدخل العسكر في السياسة و يشرح رؤيته الاصلاحية -الحدث- خلاف الرئيس و الجنرالات أكذوبة : محللون يكشفون الأهداف الحقيقية من "المسرحية"   -الحدث-    مجلة فرنسية : "اير موريتاني قتلت لتحيا موريتاني آير ويز" -الحدث-    مصادر موريتانية : "ساعة رحيل ولد الشيخ عبد الله أزفت" -الحدث-     "جون أفريك ": لا أحد يعتقد ان ولد الشيخ عبد الله يحكم موريتانيا -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب ان تعرف -الحدث- القضاء الموريتاني يحقق مع متهمين بتهريب مخدرات  -الحدث- ولد حننا ينتقد تشكيل "حكومة المتناقضات" في موريتانيا

 

alhadath :::: الحدث

"معهد الحراطين": اذا كان الرئيس عاجزا، فليستقل
 الهيئة اعتبرت ان انهاء تنفذ العقيد ولد عبد العزيز يعد شرطا للاصلاح في البلد

       
"
العقيد ولد عبد العزيز لم يقتنع بما جناه خلال حكم مجلسه العسكري الهدام فاذا به يقوم وبمبا ركة الرئيس بتصفية وتدمير المؤسسة العسكرية"

 

نواكشوط ـ "الحدث" : طالبت هيئة مدنية موريتانية الرئيس الموريتاني، سيدي ولد الشيخ عبد الله، بالاستقالة اذا كان غير قادر على القيام بالاصلاحات التى وعد بها الشعب خلال حملته الانتخابيه. و في بيان توصلت "الحدث"، أمس الأحد، بنسخة منه، اعتبر " معهد الحراطين للتطوير و التنمية" الذي يديره المناضل الموريتاني المعروف، المختار الطيب، المقيم في أمريكا الشمالية، اعتبر أنه " اذا لم يكن با ستطا عــة , سيادة الرئيس كبح جماح المفسدين واطعام الجياع ،. فانه من الا فضل للشعب الموريتاني (الثلا ثة ملايين),وللرئيس- ان كان – حقا- حريص على مصالحــه- ان يستقيل". و انتقدت الوثيقة بشدة ما اسمته " تقاعس الرئيس عن الوفاء بالتزاماته" و شجبت بقوة تنامي نفوذ قائد الحرس الرئاسي، العقيد محمد ولد عبد العزيز الذي اعتبر معهد الحراطين انه " لم يقتنع بما جناه خلال حكم مجلسه العسكري الهدام, فاذا به يقوم وبمبا ركة الرئيس بتصفية وتدمير المؤسسة العسكرية وتقليصها في ما بات يعرف بقوات" الاركان الخاصة" والتي ليس هناك أي مبرر أو حاجة لايجادها اصلا". كما انتقد البيان تدخل السيدة الأولى، ختو بنت البخاري، في ادارة الشأن العام واصفا مشاريعها و أفكارها ب "التدميرية" و آخذا عليها سعيها "لملاحقة الصحافة". و طالبت الهيئة باتخاذ اجراءات استعجالية لمواجهة الأزمة الحالية في موريتانيا من قبيل وضع حد لنفوذ العقيد عزيز و السيدة الأولى و تكوين حكومة ائتلاف وطني و ازاحة المفسدين من دوائر القرارات المهمـة و فتح خزائن الدولة بغية اسعاف "المواطنين، البؤساء". و فيما يلى النص الكامل للبيان:




بسم الله الرحمن الرحيم


انتفاضة الجياع هـل تفضي الى تصحيح الاوضاع التى تقاعس الرئيس المنتخب عن تصحيحها؟...

نحن نشطاء معهد الحراطين للتنمية والتطوير, نتابع وبالم شديد ما يجري في موريتانيا هذه الايام؛ من تجويع
وتعطيش وتنكيل وقتل للمواطنين العزل ,لا لذنب ارتكبوه سوى ان أ لم الجوع ووطاة المعاناة ارغمتهم على الصراخ والعويل فانطلقوا فى مسيرات سلمية، لعل مسؤولا أو رحيما يسمعهم فيلتفت اليهم لكن الرصاص والعسكر كان امامهم والتنكيل والموت مصيرهم. اننا نحمل الرئيس المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله المسؤلية الكاملة عن ما جري. فمنذ الفين و ستة –2006- ومنظمات دولية(برنامج الامم المتحدة للغذاء مثلا fao ) و خبراء محليين ودوليين وهم يتنباؤن ويحذرون من وقوع كارثة مجاعة وشيكة, وكان من المفترض ومن اللا ئق ان يكون سيادة الرئيس قد اعد العدة لذلك –ليس باعتباره خبيرا اقتصاديا, وانما كذلك تمشيا مع تعهداته الانتخابية وتصريحاته بانه" جلس لوحده وحلل مشاكل المجتمع الموريتاني", ليقرر بعد ذلك انه الرجل المناسب للمرحلة. لكن سيادته سرعان ما تلكأ عن ذلك فى مرحلة اولى ثم تقاعس بل حتى تنكرلاحقا عندما اقال الرئيس وهدد كل موظف او مسؤول عبر عن مخاوفه من وقوع مجاعة, أو د عــآ الى ضرورة طلب العون والنجدة.

اننا في معهد الحراطين. في الوقت الذي نا مل فيه ان يتحمل السيد الرئيس مسؤولياته القا نونية والاخلاقية’ فاننا نتوجه الى اهل الضحايا معزيين ومؤاسين لما الم بهم ونقول لكم ان مصابكم مصابنا واننا في المحنة سواء, وان الحق لابد ان ينتصر ما دام وراءه مطالب وان بلدنا موريتانيا لن نتركه للفسادين والمجرمين مهما كلفنا ذلك . كما نتوجه بالتعازي الى اسرة الفقيد ، شهيد الجياع, شهيد الحرية والكرامة، المرحوم، شيخنا ولد محمد ولد الطالب النافع: و نقول له كما قال تعالى: " من المؤمنين رجال صد
قوا ما عاهدوا الله عليه, فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر, وما بدلو تبديلآ"- صدق الله العظيم.

وتنويرا من معهد الحراطين للشعب الموريتاني و أمـلا في ان يدرك السيد الرئيس حقيقة الداء لأ يجاد الدواء , فانه يمكننا تشخيص وحصر اسباب الأزمة الحالية فى النقاط التالية:


1-تقاعس الرئيس عن الوفاء بالتزاماته للشعب الموريتاني في الاصلاح.

2-تمكين الزمرة الفاسدة من رقاب الشعب المجوع. هذه الزمرة التي دمرت البلد خلال العشرين سنة الماضية , وحولته الى مجرد غنائم و مقتنيات خاصة للبيع والشراء, ولأن هذه الزمرة تفعل كل شيء من اجل احكام سيطرتها على مقدرات البلد وجعله بؤرة متأزمة دائما,فان ما حدث كان نتيجة حتمية لبقائها في صدارة مراكز القرار.

3-تد خل الثالوث غير المقدس في مجريات الامور في البلد منذ انتخاب سيد ولد الشيخ عبد الله : واعني بذ لك ,- حرم الرئيس, ختو بنت البخاري, بمشاريعها وافكارها التد ميرية, وابتداعها ملاحقة الصحافة الحرة ، العقيد ولد عبد العزيز, الذي لم يقتنع بما جناه خلال حكم مجلسه العسكري الهدام, فاذا به يقوم وبمبا ركة الرئيس بتصفية وتدمير المؤسسة العسكرية وتقليصها في ما بات يعرف بقوات" الاركان الخاصة" والتي ليس هناك أي مبررأو حاجة لايجادها اصلا . ولأن التغيرات الجديدة، التي تاخذ من شعار بناء المؤسسات على أسس الشفافية والديموقراطية منطلقا لها, فانه –قطعا- لم يعد من المفيد للشعب الموريتاني ولا لمؤسسة الرئاسة الابقاء على هذا النوع من المظاهر العسكرية,اللهم الا اذا كان الهدف منه هو اثقال كاهل ميزانية الدولة البائسة أو التمركز والتموضع من اجل التاثير على القرارات السياسية وتمزيق جيشنا الوطني وهو اسلوب قد ثبت فشله وعدم جدوائيته, لأنه { اذا الشعب يوما اراد الحياة -فلابد ان يستجيب القدر}. - ازاحة ولد حم فزاز عن المال والمالية,لعدم نزاهته وتد ليسه وتلبيسه على جرائم المجلس العسكري المالية

4- فساد ادارة الامن الموريتاني, بسبب بقاء اغلب المفوضين الامنيين ورؤساء المراكز الامنية. في مناصبهم, في قطاع يعد من اهم القطاعات التي تحتاج الى اصلاح حقيقي, حتى يؤدي دوره المنوط به بما في ذلك توقيف الفاعليين الحقيقبن والمسؤلين عن جعل بلدنا سوقا مفتوحة للمخدرات...

5- تقليص وحصر- عجلة- الاقتصاد والمال في يد مجموعة محددة من مصاصي الدمـاء وعلى رأسهم بعض رجال { الاعمال} المتاجرون بالمخدرات.

6- تضاعف-عدد الجياع والمرضى... الخ خلال الاشهر السبعة الماضية.

7- الاصرار على استمرار يوم الاربعاء المشؤوم وما يتخلله من تقارير مضللة وخادعة- وما يصدر عنه من قرارات ظالمة
وما يفرزه من قوانين متنا قضة لا تجد التطبيق الفعلي على الواقع المعاش.

8 - قرار الغاء الرق وبرنامج اعادة المبعدين ظلا حبرا على ورق. ولم يستوفيا الشروط والاجراءت اللازمة لتطبيقهما.

* الاجراءات الاستعجالية المطلوبة:

-ايقاف تنفذ الثالوث المذ كور

- فتح خزائن الدولة لاشباع وارواء ومداواة المواطنين، البؤساء.

- ازاحة المفسدين من دوائر القرارات المهمـة

- تكوين حكومة تسيير اعمال او ايجاد حكومة ْائتلافية وطنية , لتقوم بمعالجة الملفات الكبري وخاصة الملفات ذات الطابع الاستعجالي.

- فاذا لم يكن با ستطا عــة , سيادة الرئيس كبح جماح المفسدين واطعام الجياع ،. فانه من الا فضل للشعب الموريتاني (الثلا ثة ملايين),وللرئيس- ان كان – حقا- حريص على مصالحــه- ان يستقيل .



معهد الحراطين للتطوير والتنمية:
موسسة , غير حكو مية, غير ربحية, تسعى الى تو عية
المجتمع الدولى عموما والا مركيى خصوصا بظاهرة استمرار
الرق فى موريتانيا, بغية حشد جهود كل المنظمات التى
تعنى بحقوق الانسان وكل الدول للا سهام فى القضاء علي
الرق.

عن المعهد, المدير التنفيذى: المختار الطيب
يمكن مراسلة المعهد على العنوان :

Harateen Institute For
Research and Development
Fordham Station
PO Box 541
Bronx NY 10458
كما يمكن الأتصال ب:
البريد الألكتروني: hirdv2@yahoo.com
 










 

 

   
 





 




 














 




 









 

 




 




      


 














 










 

 






 



.




 



 


  

 


 



 

 



 

       





 







 


 





 





 

 


 

 





 






  



 

 

 

 

 

 

 

 




 



 











 









 


 









 



 













 



.





 
 

   











 

 

 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 











 









 


 









 



 













 



.





 
 

   











 

 

 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 











 









 


 









 



 













 



.





 
 

   











 

 

 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 











 









 


 









 




 













 



.





 
 

   











 

 

 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.