حق رد
نائب موريتاني ينفي تهما موجهة اليه من بعض ابناء مقاطعته
سيدي ولد
الشيخ عبد الله
نواكشوط ـ "الحدث" :
على اثر نشر موقع "الحدث" لرسالة مفتوحة موجهة الى الرئيس الموريتاني سيدي
ولد الشيخ عبدالله من قبل مجموعة من ابناء قرية جيكي 1 التابعة
لبلدية بوكادوم في مقاطعة امرج بولاية الحوض الشرقي، تلقى الموقع ردا مكتوبا من
المكتب الاعلامي لنائب مقاطعة آمرج، حميد ولد التراد الذي اتهم، في الرسالة
المفتوحة، بفرض "حصار تجويع" على سكان القرية المذكورة عن طريق منعهم من زراعة
اراضي زراعية هي مصدر دخلهم الوحيد. "الحدث"، احتراما لقواعد العمل الصحفي، تنشر
الرد الكامل للنائب الموريتاني الذي نفى فيه التهم الموجهة اليه :
حق الرد من المكتب الإعلامي لنائب مقاطعة
آمرج السيد حميد ولد التراد
"يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا...."(الآية) صدق الله العظيم
يتشرف المكتب الإعلامي للنائب بالجمعية الوطنية عن مقاطعة آمرج في ولاية الحوض
الشرقي السيد حميد ولد التراد، بأن يبين بعض الحقائق والأمور، التي حاول البعض
طمسها من خلال رسالة مفتوحة موجهة إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد
الشيخ عبد الله، تم نشرها في المواقع الألكترونية المحترمة: "الدرب"، "الأخبار"،
و"الحدث"، هذه المواقع التي نشرت عن حسن نية تلك الرسالة، التي تحمل توقيع عشرة
أشخاص إدعوا أنهم من قرية جيكي (1) التابعة لبلدية بوكادوم في مقاطعة أمرج بولاية
الحوض الشرقي. ونحن إيمانا منا بحق الرد، وتثمينا للدور الذي يلعبه الإعلام في
إنارة الرأي العام، إرتأينا في المكتب الإعلامي للسيد النائب أن نقدم هذا الرد،
ليطلع الرأي العام الوطني وقراء المواقع الثلاث على بعض الأمور التي لم يرد أصحاب
الرسالة المفتوحة المنشورة ذكرها.
إن السيد النائب حميد ولد التراد شخصية سياسية متميزة، بادر فور إنتخابه نائبا في
الجمعية الوطنية إلى طي صفحة الحملة الإنتخابية وما يتعلق بها، وأصبح يتعامل مع
جميع المواطنين من منطلق كونه نائبا عن سكان مقاطعة آمرج جميعا بدون إستثناء، ولم
يسبق أن قدم أي خدمات لطرف على حساب آخر، بل إن بابه مفتوحا أمام الجميع، يتبنى
هموم الشعب ويدافع عنه، وساهم إلى جانب منتخبي المقاطعة الآخرين في الدفاع عنها
وتوفير ما أمكن من الخدمات للمواطنين، ولم يكن أبدا من الصيادين في المياه العكرة،
بل قدم من الخدمات الجليلة لسكان مقاطعة آمرج وللقرى التي يذرف البعض دموع التماسيح
عليها، ما عجز من حرك هؤلاء عن تقديمه، فكانت أياديه البيضاء وعطائه السخي بشهادة
الخيرين من أبناء المقاطعة شاهدة على خدمته للوطن والمواطن.
لقد حاولت المجموعة المحركة من طرف بعض الحاقدين تشويه صورة السيد النائب، من خلال
القول إنه حول واقع السكان إلى "جحيم لا يطاق بفعل ذالك الحصار المكشوف والمبيت
الذي يمارسه بسبب الاختلاف في الرؤى السياسية، وذالك بالتمالؤ مع السلطات الإدارية
لأسباب واهية بمنعه لنا من القيام بتأهيل الأراضي المجاورة من أجل زراعتها كما فعل
مع (كاعة اكجرت)"-إنتهى الإستشهاد، إن هذه المعلومات الواردة في رسالة مجموعة
المرجفين، غير صحيحة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة التي تظل ناصعة مهما علاها من غبار
ومهما حاول المغرضون طمسها.
إن السيد النائب يتبنى نهجا سياسيا سليما، جعله عرضة للحملة الظالمة التي تشن عليه
هذه الأيام من طرف حفنة من الحاقدين، الذين عليهم أن يعرفوا أن ما أقدموا عليه، لن
يؤثر على مكانة الرجل في قلوب سكان المقاطعة ولن يهز مكانته السياسية، وقد أكدت
مجموعة من أعيان المقاطعة بعد علمها بالرسالة المفتوحة المنشورة، مؤازرتها التي لا
تتزعزع للسيد النائب، وتأكيدها على الوقوف خلفه في مواجهة الحاقدين، الذين كشروا عن
أنيابهم الشريرة، وأرادوا بما قاموا إشعال نار الفتنة بين أبناء المقاطعة، متجاهلين
اللعنة التي هي مصير من أيقظ الفتنة النائمة، ، مؤكدين أن السيد النائب بعيد كل
البعد عما اتهم به من طرف مجموعة الرسالة المفتوحة المنشورة في المواقع
الألكترونية.
وهذه قائمة المجموعة التي جددت دعمها للسيد النائب، بمناسبة الرسالة المفتوحة
المنشورة الموجهة إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله:
عن قرية جيكي (1) السادة الأفاضل:
يربه فال ولد سيدي بويه، المحفوظ ولد الغيث، الناجي ولد محمد تقي الله، سعدبوه ولد
حدمين، شيخنا ولد الشيخ بويه، لوليد ولد امبارك، أمبريك ولد النيرب، الغوث ولد
أمبارك، إسلم ولد محمود.
عن القرى القريبة من جيكي1 وهي قرى: "جيكي2، محمودة1، مدينة، أمانويله، أهل انتيه،
أهل عبد الله، باميره، ادروكال، عوان البيظه، قرية أهل أحمد مالك، أدريناوي،
أكنيبه، السادة الأفاضل: سيداتي ولد محمد فاضل، الشيخ بويه ولد سيدي بويه، القطب
ولد الشيخ سيداتي، حيد ولد مسعود، موناك ولد مسعود، المانه ولد السالك فال، محمد
ولد يبه، الهيبة ولد بيبه، خطري ولد أمبارك الخير، الوديعة ولد عبد الله ولد الجيد،
موناك ولد بركه.
إن حظر قطع الأشجار في البلاد كلها، يأتي على أساس قرار من الجهات المختصة التي ليس
للنائب أي علاقة بها سوى علاقة أي مواطن آخر بالمصالح الحكومية، ومجموعة الرسالة
حضرت إلى عين المكان وبادرت بقطع مجموعة من الأشجار وصلت إلى 750، تحمل ترخيصا
أحضره لها السيد أبه فال ولد الشيخ سيداتي –المحرك الخفي لها-، إلا أن السلطات
الإدارية في المقاطعة أشعرتها بأن هذا الترخيص غير سليم، لأنه كان يجب أن يمر بها
للتأشير عليه، مؤكدة لها أنه يحظر قطع الأشجار، ثم إن هذه المجموعة قامت بالزراعة
في "واد أعكد" الذي تعرف هي نفسها أنه منذ 26 سنة لم يحصد منه أي مواطن شيئا، وهم
غير متأكدين من أن زراعتهم هذه السنة سوف تثمر، نظرا لما عرف عن تلك الأرض من عدم
حصول أصحابها على حصاد بعد زراعتها، كما أن سكان المنطقة أكثر إحتياجا للماء من
الزراعة، وتم الإتفاق بينهم مع السلطات على الإبقاء على زراعتهم والحفاظ على
حيواناتهم منها.
إننا بهذه المناسبة التي أثيرت هذه القضية، نؤكد أن السيد النائب يحترم جميع
المواطنين، خصوصا أولئك الذين تجمعهم وإياه منطقة واحدة، وهو يسخر نفسه لخدمتهم
وخدمة شعبه ككل، ويفتح بابه أمام الجميع، وبعيد كل البعد من أن يستغل نفوذه لتحقيق
مآرب أخرى.
إن المكتب الإعلامي للسيد نائب مقاطعة آمرج حميد ولد التراد، ليتشرف بما قدم من
معلومات ردا على ما نشرته المجموعة التي تدعي التحدث بإسم سكان قرية "جيكي1"، وهو
على ثقة تامة من أن سيادة رئيس الجمهورية سوف يتوصل من خلال الطرق المعروفة
بالحقيقة، وهو واثق من أن عهد السيد الرئيس يبشر بمستقبل واعد لهذا الشعب الأبي،
الذي تكاد له المكائد في الداخل والخارج، وكان على أصحاب الرسالة ومن يقف وراءهم
بأن يتحركوا من أجل إطفاء نار الفتنة التي عرفتها المنطقة، بدلا من زيادتها وبث
الحقد بين أبناء الشعب الواحد والمنطقة الواحدة. ونحن على يقين من أنه سيأتي اليوم
الذي يطلع الشعب على حقيقة أولئك الذين يصيدون في المياه العكرة، ولا هم لهم سوى
تشويه الحقائق والمس من أعراض الناس، متجاهلين حرمة المساس من كرامة المسلم، ونحن
نتفق مع اصحاب الرسالة في أنه سيأتي اليوم الذي تختفي فيه كل الأساليب غير العصرية
في الإدارة الموريتانية، وتبيد فيه كل العقليات والممارسات اللامسؤولة يومئذ يعض
الظالم فيه على يديه، ويفرح المؤمنون بنصر الله ويتضح زيف الشعارات التي يتشدق بها
البعض بعد أن يحق الحق ويزهق الباطل.
وفي الختام فإن المكتب الإعلامي للسيد حميد ولد التراد نائب مقاطعة آمرج بولاية
الحوض الشرقي، يجدد التأكيد على أن السيد النائب مستعد للتعاون مع جميع المواطنين
بغض النظر عن آرائهم السياسية، وأنه بعد ما يناسب مقام السيد رئيس الجمهورية العالي
من التقدير والاحترام لشخصه، يلتمس من مهابته الالتفات إلى مقاطعة آمرج وولاية
الحوض الشرقي بصفة عامة، وإصدار تعليماته الفورية لمد يد المساعدة لسكان الولاية
والمقاطعة بشكل خاص، مؤكدا عدم وجود أي حصار مكشوف كان أو مبيت يمارسه السيد
النائب، ويؤكد أن زراعة "كاعة اكجرت" لا يقف السيد النائب في وجهه ولا السلطات،
وإنما يرفض الجميع قطع الأشجار، والفرص مفتوحة أمام المئات من المواطنين للإستفادة
من الزراعة في المنطقة، لمواجهة كابوس الفقر وشح المعيشة، مما يؤكد بسط العدالة
وإعطاء كل ذي حق حقه هناك، وليس هناك منع لأي مواطن من حقوقه المشروعة، لأن تلك
التصرفات تتنافى مع روح القانون والأخلاق الفاضلة التي تربى السيد النائب عليها،
وتمنعه مكانته الإجتماعية من القيام بأي تصرفات غير أخلاقية.
إنها حقائق أردنا أن ننبه الرأي العام الوطني عليها، ردا على التلفيقات الموجهة إلى
السيد النائب، وقناعتنا تامة بأن شعبنا بما يتوفر عليه من حنكة سيدرك براءة السيد
النائب من التهم المزيفة التي وجهتها له مجموعة الرسالة المفتوحة المنشورة في
المواقع الألكترونية.
عن المكتب الإعلامي:
محمد الأمين ولد سيدي ألمين
هاتف:2000361