على خلاف ما نشرناه اول امس، لم ينضم كل افراد عائلة آل محمد صالح ل " التكتل". فقد
اعلن، فعلا، الدكتور محمد محمود
ولد محمد صالح، الحقوقي الموريتاني ذي السمعة الدولية
انضمامه لاحمد ولد داداه، رئيس هذا الحزب. أما والده، احمد
ولد محمد صالح، وزير الداخلية السابق،
فقد افادت الصحيفة الالكترونية " صحراء ميديا" انه انضم، يوم امس الاثنين، للمرشح
الرئاسي المستقل،
سيدي ولد الشيخ عبد الله ( الصورة).
وكانت هيئة تحرير " الحدث" قد تلقت الخبر، كما نشرته اول امس، من مصادر حرية بالثقة.
وفور نشر خبر لقاء احمد ولد محمد صالح مع ولد الشيخ عبد الله و انضمامه له قمنا بالتحري
من جديد، فأكد لنا قياديون في "التكتل" انضمام الدكتور محمد محمود ولد محمد صالح،
وحده، لأحمد ولد داداه. و عليه، فاننا نعتذر لقرائنا عن نقلنا لخبر لم يكن، بالكامل،
دقيقا.
من جهة اخرى، تود "الحدث" ان تذكر طاقم حملة ولد الشيخ عبد الله الذي نسبت اليه الزميلة "صحراء ميديا"
اتهامنا بالقيام ب " حملة قوية ضد مرشحهم"، اننا لم ولن نفتري على هذا المرشح. و
مهما كانت مواقفنا الشخصية منه، فانها لم و لن تدفعنا لقذفه او تلفيق "اخبار" ضده
او ضد غيره.
قد نكتب معلومات حقيقية لا تصب في مصلحته كمرشح و لكن اليس ذلك من صلب وظيفتنا و دورنا كاعلاميين؟
من حق المواطنينعلى الصحافة ان
تطلعهم على مثل هذه المعلومات خصوصا حينما يتعلق الامر برهانات وطنية كبيرة.
لقد سبق وان نشرت " الحدث"، الفقرة التالية :
"وحسب
شهادات متواترة من داخل موريتانيا، فان اطرافا في المجلس العسكري كانت قد اوعزت الى
عدد من الوجهاء و الاطر الادارية بدعم سيدي ولد الشيخ عبد الله. و معلوم ان هذا الأخير
كان وزيرا في عهد الرئيس السابق مختار ولد داداه ثم في عهد العقيد معاوية ولد
الطايع. وقد أقاله هذا الاخير وسجنه على اثر فضيحة فساد مالي عصفت بقطاع الصيد البحري
الذي كان مسؤولا عنه. الا انه بعد ذلك اطلق سراحه دون تقديمه للمحاكمة. ولم يعرف عن
هذا المرشح أي اهتمام بالشأن السياسي خلال العشرين سنة الأخيرة."
اليست هذه حقائق من سيرة المرشح يعرفها الكثير من الموريتانيين ؟ لقد كتبت عدة
وسائل اعلام دولية منها على الخصوص وكالة الصحافة الافريقية
(َAPA )
نفس الشيء. لماذا لم تتهم بالقيام بحملة ضد المرشح ذاته ؟في مؤتمره الصحفي الأخير، شدد
ولد الشيخ عبد الله على احترامه الشديد لحرية الصحافة في نقل الأخبار. "الحدث" لم
تفعل أكثر من ذلك.