التكتل"
ينفي اجراء أي مفاوضات سرية مع الجنرال عزيز
أحمد
ولد داداه، زعيم حزب "التكتل"
نواكشوط ـ "الحدث" (18 أغسطس 2008 ) : نفى حزب تكتل القوى الديمقراطية، أكبر أحزاب
المعارضة، نفى بشدة ان يكون زعيمه أحمد ولد داداه أو أي من قادته، قد قام باجراء
مفاوضات سرية مع الجنرال محمد ولد عبد العزير، قبيل الاطاحة بالرئيس، سيد محمد ولد
الشيخ عبد الله يوم السادس 6 أغسطس الجاري. و نفى قيادي في الحزب في تصريحات خاصة ل
"الحدث" أن تكون هناك " تفاهمات أو تعهدات متبادلة" بين الطرفين. و أكد السياسي
الموريتاني أن موقف الحزب من الانقلاب نابع من رؤيته للوضع السياسي للبلد و مصالحه
العليا و لا علاقة له باي حسابات حزبية أو شخصية ضيقة. و استطرد قائلا : " ليتذكر
الجميع انا كنا أكبر ضحايا تدخل السلطات العسكرية في العملية السياسية و ليعلم
الجميع أنا لا نسعى وراء مصالح ذاتية" مؤكدا أن " " التكتل" يقول لكافة الفرقاء
السياسيين : تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم ألا و هي أن نتحاور علنا من اجل وضع
تصور مشترك للمرحلة الانتقالية المقبلة يضمن للجميع دون استثناء حياد السلطة
القائمة في الانتخابات المقبلة و يسمح بالتنافس الحر الشريف بين الموريتانيين، و
عندها ليربح زيد أو عمرو".
واضاف القيادي أن الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله أظهر خلال فترة حكمه عجزه
التام عن القيام بوظائف رئيس الجمهورية مشددا على أنه ما كان ليصل الى السلطة " كما
أعترف بذلك هو نفسه على قناة الجزيرة" لو لم يستخدم المجلس العسكري الحاكم انذاك كل
و سائل السلطة في اجل وضعه على كرسي الرئاسة. و أعتبر أن تلك الانتخابات لم تكن حرة
و لا نزيهة بل كانت مغشوشة و مزورة بتدخل السلطة المكشوف لصالح أحد المرشحين. و
أضاف المسؤول الحزبي " لوكان الموريتانيون يؤمنون ان انتخاب ولد الشيخ عبد الله كان
نزيها و لو كانوا رأوا ابسط الأدلة خلال حكمه على أنه راغب و قادر على معالجة
مشاكلهم، لتمسكوا به بشكل شبه اجماعي".