الاتحاد
الأوروبي يهدد بمعاقبة الطغمة العسكرية في نواكشوط
لويس
ميشيل
نواكشوط ـ "صحراء ميديا" : طالب لوي ميشيل المفوض
الأوربي للتنمية والمساعدات الإنسانية صباح اليوم في بروكسيل الاتحاد الأوربي بوقف
جميع التعاون مع موريتانيا بما فيه التعاون في مجال الصيد. وأكد
ميشل انه سيعرض هذا الأمر على أعضاء الاتحاد والأوربي في اجتماع سيعقد الشهر القادم
واستثنى ميشل التعاون الذي له علاقة مباشرة بالجوانب الإنسانية.وأعربت المفوضية الأوروبية في بيان لها عن "إدانتها للإنقلاب العسكري الذي
وقع يوم6 أوت بحيث سبق و أن دعت إلى إطلاق سراح الرئيس المنتخب ديمقراطيا سيدي محمد
ولد الشيخ عبد الله و العودة إلى النظام الدستوري".
و أضافت في ذات الصدد أنها "تتأسف لتعيين وزير أول جديد الذي يعد مؤشرا سلبيا لا
يخدم هدف" العودة إلى النظام الدستوري. و جددت في هذا السياق ""تأكيدها على ضرورة
التعجيل بإطلاق سراح الرئيس المنتخب و تبني النهج الدستوي كحل للأزمة"". و من جهته
أعرب المفوض الأوروبي للتنمية و المساعدة الإنسانية لوي ميشال في نفس الوثيقة عن
أسفه ""لاستمرار الأزمة و تعقدها باستبدال الوزير الأول بالعسكريين"".و من ثم أعلن ميشال أنه ""قرر اقتراح على المفوضية فتح مشاورات و هذا بموجب
المادة96 من اتفاق كوتونو"".
و ستجرى هذه المشاروات في حال انتهاك النقاط الأساسية المتعلقة بالمبادئ
الديمقراطية لنفس الإتفاق من قبل أحد الطرفين.كما تتوقع
هذه المشاورات إحداث قطيعة جزئية أو كاملة لعلاقات التعاون في حال ما إذا لم يتوصل
الطرفان إلى اتفاق بعد المشاورات.و أعلن في هذا الصدد ناطق
باسم المفوضية خلال لقاء مع الصحافة أن كل عمليات التعاون بين الطرفين قد تم
تعليقها باستثناء تلك المتعلقة بالمساعدة الإنسانية و التي لها علاقة برفاهية
السكان المدنيين.و أكد من جهة أخرى أن السيد ميشال قرر
تعليق اتفاق الصيد الذي يربط الإتحاد الأوروبي بموريتانيا.
و للتذكير فقد وقعت موريتانيا و الإتحاد الأوروبي في مارس الفارط ببروكسل على
بروتكول اتفاق حول الصيد يمتد على أربع سنوات