الإبقاء على
إتفاق الصيد البحري بين نواكشوط وبروكسل
الاسطول
الأوربي حريص على البقاء
في الشواطئ الموريتانية
نواكشوط-موريتانيا(بانا)- قرر الإتحاد الأوروبي اليوم الإثنين الإبقاء على إتفاق
الصيد البحري الذي وقعه مع موريتانيا يوم 31 يوليو الماضي ساري المفعول وتمخض هذا
القرار عن إجتماع عقده وزراء الصيد البحري في الإتحاد الأوروبي اليوم الإثنين في
بروكسل. ويسمح هذا الإتفاق للصياديين الأوروبيين بالنشاط في المياه
الموريتانية التي تعد الأكثر ثراء بالأسماك في العالم والمشهورة خاصة بأنواع
الأخطبوط التي تزخر .بها
وتتمثل الدولة الرئيسية المعنية بإتفاق الصيد البحري بين موريتانيا والإتحاد
الأوروبي في إسبانيا ويقضي هذا الإتفاق القابل للتجديد كل 3 سنوات بحصول الحكومة
الموريتانية سنويا على 86 مليون يورو. وكان من المفترض أن تتلقى موريتانيا هذا
الغلاف المالي يوم 31 أغسطس الماضي. لكن الجانب الأوروبي ونظرا لتغير النظام
الحاكم في موريتانيا إثر قيام مجلس عسكري بقيادة الجنرال
محمد ولد عبدالعزيز يوم 6 أغسطس الماضي بقلب نظام الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ
عبدالله إشترط من السلطات الجديدة ضمانات حول "الإستعمال الجيد" للموارد التي
.ستجنيها من هذا الإتفاق قبل أن يدفع لها أي مبلغ