نواكشوط
ـ "الحدث" : اكدت النائبة الاوربية ماري آن ايسلر بيجين، التى تراس بعثة مراقبي
الاتحاد الاوربي للانتخابات الموريتانية انها حصلت، اثناء لقائها، اول امس في
انواكشوط بالعقيد اعلى ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا، على
التزامات بحياد الادارة خلال الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في هذا البلد في 11
مارس المقبل. و قالت السيدة ايسلر بيجين، التى كانت تتحدث اثناء مؤتمر صحفي عقدته
امس الاربعاء في العاصمة الموريتانية، انها طلبت من السلطات ابداء " مزيد من المرونة
في تاويل تصويت الناخبين" من اجل التقليل من عدد البطاقات التي يتم اعتبارها لاغية
بينما كان يتعين احتسابها لمرشح معين و انها حصلت ايضا على ضمانات بهذا الصدد.
غير ان النائبة الفرنسية في البرلمان الاوربي اقرت ان الحكومة
الموريتانية لم تعط حتى الآن أي رد على طلب آخر للبعثة الاوربية. و يتعلق هذا
الأخير بمقابلة النتائج المجموعة في مقر وزارة الداخلية و تلك المرسلة من الولايات
للتأكد من تطابقها. بيد انها شددت على الاهمية التى يوليها الاوربيون لنجاح المسار
الانتخابي في موريتانيا. و اوضحت في هذا الصدد ان البعثة التي ترأسها هي " اول بعثة
مراقبة انتخابية اوربية يتم نشرها على امد طويل". و تضم البعثة ما بين 70 و 80
مراقب سيبقون في موريتانيا الى ما بعد انتخابات مارس.ونوهت السيدة ايسلر بيجين
بالهدوء النسبى على الساحة السياسية المحلية الذي حصل بعد تراجع العقيد فال عن
دعوته للتصويت الحيادي و تاكيده العلني انه ليس منحازا لاي مرشح.
من جهة أخرى، طالبت النائبة الاوربية باجراء مناظرات تلفزيونية بين
المرشحين للرئاسيات موضحة ان ذلك قد يسمح للمرشحين باطلاع الناخبين على مواقفهم
من القضايا التى تشغل بال الرأي العام.