نواكشوط ـ " الحدث " : طالب محمد
ولد مولود، رئيس حزب اتحاد قوى التقدم( يساري) و المرشح للانتخابات الرئاسية
الموريتانية، طالب الجيش في بلده بترك ميدان السياسة للساسة المدنيين. و في كلمة القاها خلال تجمع خطابي، اول امس في مدينة
اطار، و اوردت جريدة "صحراء ميديا" الالكترونية مقتطفات منها، اعتبر ولد مولود ان "
الجيش لديه مهمة نبيلة عليه أن يهتم بها دون السياسة و على أهل السياسة الابتعاد عن
الجيش". و حث زعيم اتحاد قوى التقدم المواطنين على المشاركة في الاقتراع المقبل
مشددا على انه " يجب ان يدرك المواطن ان لا أحد يستطيع أن يفرض عليه شيئا خاصة أن
الماضي انتهى، و أي محاولة للعودة اليه ستجر البلاد الى ما لا تحمد عقباه". و اكد
ولد مولود عزمه، حال فوزه، على العمل
على حفظ الاستقرار الداخلي و على تحقيق عدالة اجتماعية بين فئات الشعب الموريتاني.
و انتقد بشدة الممارسات السياسية التى "تحاول تشتيت الشعب و تهميشه و جعله فئات
متناحرة ". و خلال مقامه في اطار، لبى ولد مولود دعوة من المرجع الروحي، اعلى الشيخ
ولد امم، الذي اولم له.
جدير بالذكر ان ولد مولود ذو تكوين جامعي صلب و هو احد المعارضين المرموقين لحكم
الدكتاتور السابق، معاوية ولد الطايع. و قد حصل حزبه خلال الانتخابات العامة
الاخيرة على تسعة مقاعد في الجمعية الوطنية ( غرفة سفلى للبرلمان).