الديكتاتور عزيز
يواصل تنفيذ أجندته الأحادية أعلن بدء
الحملة الانتخابية و قرر منع معارضيه من التظاهر
الديكتاتور
عزيز نواكشوط ـ ونا : علمت وكالة
نواكشوط للأنباء من مصادر مطلعة أن عقبات ما تزال تعترض سعي الوسطاء في الأزمة
الموريتانية، لجمع الأطراف على طاولة حوار جماعي، بغية البدء في نقاش الخطوط
العريضة للمبادرة التي يطرحها الوسيط السنغالي برعاية إفريقية ودولية.وحسب المصادر فإن البت في موضوع تأجيل الانتخابات ما يزال
العقبة الكبرى التي تحول دون بدء الحوار المباشر، حيث تصر الجبهة الوطنية للدفاع عن
الديمقراطية وحزب تكتل القوى الديمقراطية على ضرورة أن يقدم الطرف الآخر تنازلات
واضحة بالموافقة على تأجيل الانتخابات الرئاسية قبل الشروع في جلسات الحوار، في حين
يصر الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة محمد ولد عبد العزيز ومؤيدوه على ضرورة أن
يكون التأجيل موضوعا للنقاش في الحوار الجماعي المباشر، ويرون ضرورة أن تبدء
الأطراف في لقاءات مباشرة لتحديد الخطوط العريضة للاتفاق المفترض أن ينهي الأزمة
السياسية الحالية.وكان الوسطاء
الذين اكتمل وصولهم إلى نواكشوط صباح اليوم الأربعاء يأملون في جمع الفرقاء على
طاولة حوار جماعي بعد ظهر اليوم، لكنهم فشلوا حتى الآن في إقناعهم بذلك، بسبب رفض
ولد عبد العزيز تحديد موقف حاسم من قضية تأجيل الانتخابات قبل بدء الحوار، وإصرار
الجبهة والتكتل على رفض الشروع في الحوار المباشر قبل حسم هذه النقطة.
الجنرال
يقرر منع معارضيه من التظاهر
نواكشوط
ـ صحراء ميديا : أعلنت وزارة الداخلية الموريتانية
انطلاق الحملة الرئاسية في موريتانيا عند الساعة صفر من مساء اليوم، وشددت على "حظر
أي تظاهرة سياسية لغير المرشحين طيلة فترة الحملة".وقالت الوزارة في بيان الأربعاء ان "السلطات حريصة على
التأكيد أنه بمناسبة الحملة الانتخابية الحاضرة وطوال فترتها لن يسمح بأي تظاهرة
عمومية إلا تلك المنظمة من طرف المترشحين أنفسهم أوالفاعلين السياسيين المساندين
لهم. وكل تظاهرة عمومية لا تدخل في هذا الإطار فلن يرخص لها وسيتعرض منظموها لصرامة
القانون".وقالت الوزارة ان
"الحريات العمومية والفردية والجماعية ظلت طيلة الحركة التصحيحية للسادس من أغشت
2009، ظلت تمارس بدون أي قيود من طرف جميع الحساسيات السياسية الوطنية وتنظيمات
المجتمع المدني".