ولد
بلخير يعلن ترشحه للرئاسيات و يحذر العسكر من مغبة التراجع عن
الحياد
الأحد 2007.01.21
اعلن مسعود ولد بلخير، رئيس حزب
التحالف الشعبي التقدمي ، احد اكبر الاحزاب السياسية الموريتانية ، قراره خوض غمار
الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في موريتانيا في شهر مارس المقبل. و اكد ولد
بلخير، الَذي كان يتحدث،مساء امس ، اثناء مهرجان خطابي في انواكشوط حضره الآلاف من
انصاره نيته تعديل الدستور الموريتاني بما يضمن تقوية الوحدة بين مختلف مكونات
الشعب الموريتاني. واضاف زعيم حزب "التحالف" انه سيطبق،حال فوزه، سياسة تتوخى تحقيق
العدالة الاجتماعية و سيقوم بانصاف الفئات المظلومة. كما اكد انه سيحارب استخدام
الاسلام " لاغراض سياسية ذاتية تهدف الى تكريس واقع ظالم سياسيا واقتصاديا
واجتماعيا ".
وانتقد ولد بلخير تدخل المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا
في العملية الانتخابية مطالبا السلطات الانتقالية بالعودة الى روح الاجماع الوطني
الذي ساد البلد منذ 3 اغسطس 2005، تاريخ الاطاحة بالرئيس السابق، معاوية ولد الطايع.
وكانت قاعدة ذلك الاجماع هي امتناع العسكر عن المشاركة في الانتخابات والتزامهم
بالحياد التام ازاء كافة الفرقاء السياسيين.
في سبتمبر الماضي،اتهمت اغلب الأحزاب السياسية المجلس
العسكري بخرق مبدأ الحياد عن طريق تشجيع و مساندة مرشحين مستقلين للانتخابات
التشريعية و البلدية التي جرت في شهري نوفمبر و دجمبر2006. و منذ عدة اسابيع،
ماانفك ائتلاف قوى التغييرالديمقراطي الذي يضم
اغلب مكونات المعارضة السابقة عن شجب دعم المجلس العسكري للمرشح المستقل للرئاسيات
المقبلة، سيدي ولد الشيخ عبد الله. وحذر ولد بلخير العسكر من مواصلة
السير في هذا الطريق مؤكدا ان ذلك قد يقود البلد الى نتائج لا تحمد عقباها.
وقد حصلت المعارضة السابقة التي ينتمي اليها حزب ولد بلخير على 41 مقعدا من اصل 95
في الجمعية الوطنية (غرفة سفلى في البرلمان ) و على 56% من الاصوات المعبر عنها
ابان الانتخابات العامة الاخيرة.