نواكشوط ـ الأخبار : أعلن قبل
قليل مسعود ولد بلخير رئيس البرلمان الموريتاني والمرشح لرئاسيات 2009 ترشحه رسميا
لرئاسيات 18 من يوليو وذلك خلال حفل يقام هذه الأثناء بقصر المؤتمرات بقلب العاصمة
نواكشوط. وخلال هذا الحفل ألقى المرشح مسعود ولد بلخير خطابا تعهد فيه بإجراء
تغييرات واسعة و بتطوير المؤسسات الديمقراطية مشيرا لإمكانية إجراء تعديل دستوري
وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها إذا استدعت الضرورة ذلك فور نجاحه في
الاستحقاقات كما تعهد بالمحافظة على جو الحوار والمصالحة السائد في موريتانيا منذ
التوقيع على اتفاقية دكار 4يونيو الجاري. وقال ولد بلخير سأشرع فور فوزي في
الانتخابات المقبلة وتسلمي مهامي رئيسا لموريتانيا بإجراء حوار وطني شامل وسأعمل
على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الأطراف السياسية تكريسا للحوار
الديمقراطي وروح التفاهم بعيدا عن سلوك الاستفراد بالقرار والهيمنة على السلطة الذي
ميز العقود الماضية من التحولات الديمقراطية في موريتانيا.
وشدد ولد بالخير على أن موريتانيا تمر حاليا بظرفية حرجة منتقدا بشدة الجنرال محمد
ولد عبد العزيز الذي نفذ انقلابا كان من نتائجه السلبية تعليق العمل بدستور البلاد
وغيابها عن الحضور الفاعل على المستوى الدولي وأعاق شراكتها الاقتصادية والتنموية
والسياسية بهذا السلوك الانقلابي الذي جعل البلاد تتردي منذ تسعة أشهر في أوضاع
اقتصادية وسياسية مزرية. وتعهد ولد بالخير في إعلان ترشحه للرئاسة بتوطيد الممارسة
الديمقراطية والعمل على تحصين البلاد من التغييرات غير الدستورية في إشارة إلى
الانقلابات العسكرية وتعبئة الطاقات للنهوض بالتنمية والاقتصاد الوطني والتسيير
الحسن للموارد بعيدا عن أساليب الرشوة والمحسوبية. كما تعهد باحترام المواثيق
الدولية ومكافحة الفقر و الإرهاب والهجرة السرية والمخدرات حتى تشهد موريتانيا
مزيدا من الاستقرار السياسي والاقتصادي يوفر العيش الكريم لأبنائها بعدا عن
المنزلقات الخطرة التي تغزوها من هنا وهناك.
و كان كل من زعيم المعارضة أحمد ولد داداه ورئيس حزب تواصل المعارض محمد جميل ولد
منصور قد أعلنا ترشحهما للرئاسيات المقبلة وذلك بعد أن قررت أطراف المعارضة الترشح
في هذه الإنتخابات بعد رفض الطعن الذي تقدموا به للمجلس الدستوري بشأن تاريخ
إجرائها.