الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة في أول تقرير دولي بشأن الاقتراع الرئاسي : منظمة حقوقية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية -الحدث- الحزب الاشتراكي الفرنسي ينتقد تنظيم الانتخابات الرئاسية بموريتانيا -الحدث- المعارضة الموريتانية تتظاهر يوم السبت في نواكشوط احتجاجا على تزوير الانتخابات  -الحدث- نموذج من مراقبي الانتخابات الموريتانية : محمد أوجار، خائن يشهد لخائن -الحدث- ولد داداه يشكر أنصاره و يؤكد تصميمه على مواصلة النضال -الحدث- "الجبهة" تؤكد عزمها على الكفاح ضد تزوير الانتخابات -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب أن تعرف -الحدث- ولد بلخير يرد الصاع صاعين لولد عبد العزيز -الحدث- محامون يطالبون مرشحي الرئاسة الموريتانية بالتضامن مع ولد دهاه

 

alhadath :::: الحدث

في خطاب افتتاح حملته الانتخابية
ولد داداه يعد ب "التغيير الصادق في ظل الوئام الوطني"

  ه
 أحمد ولد داداه

ـ"إلى كافة القوى الديمقراطية، أوجه نداء لوحدة العمل لطي صفحة الانقلابات العسكرية ومن أجل أن نبني معا بلدنا"

ـ "
نريد موريتانيا التي لن يكون فيها الحديث المكرر عن أهل الشرق وأهل الغرب وأهل الشمال وأهل الجنوب بل موريتانيا الواحدة التي تحترم الحريات و تضمن تساوى الفرص أمام الجميع"

ـ  "لقد فشل الانقلاب وليس هناك بالطبع مرشح للسلطة أو الدولة"

ـ "إن موريتانيا بحاجة للتغيير الصادق وبالأخص للتغيير في ظل الوئام والاستقرار، ذالكم هو العقد الذي أقترح عليكم"



نواكشوط ـ الحدث : أكد المرشح الرئاسي أحمد ولد داده أن انقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز
مني بالفشل مشددا على غياب أي مرشح للسلطة او الدولة في الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في الثامن عشر من الشهر الجاري. و وجه زعيم تكتل القوى الديمقراطية، في خطاب القاه ليلة البارح بمناسبة انطلاق حملته الانتخابية  نداء الى كل القوى الديمقراطية الموريتانية " لوحدة العمل من أجل طي صفحة الانقلابات العسكرية و من أجل أن نبني موريتانيا معا". و أضاف ولد داداه أن موريتانيا بحاجة للتغيير الصادق في ظل الوئام و الاستقرار ".. و فيما يلى النص الكامل للخطاب.
 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛

أيها المواطنون الأعزاء؛ تخرج بلادنا اليوم من أزمة سياسية خطيرة كادت تهدد وحدتها واستقرارها، لكننا تمكنا من التغلب عليها جميعا بفضل الله وبإرادة الشعب الموريتاني الذي عبر بأكمله عن رفض الحلول الأحادية وتعلقه بالديمقراطية وبالوئام الوطني. وتغلبنا على ذلك بفضل روح التوافق التي تحلى بها الفاعلون السياسيون وبفضل تشبثهم بوضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، فقد شكل اتفاق داكار رغم نواقصه منعطفا هاما في تاريخ البلاد ؛ إذ للمرة الأولى تنتزع قوى المعارضة الموحدة والمدعومة بوثبة جماهيرية قوية ، اتفاقا يفتح الباب أمام ديمقراطية تتوفر على عوامل الاستقرار وخالية من النزعات الديكتاتورية. ولترجمة هذا الأمل إلى واقع ولتجسيد تطلعاتكم، قررت الترشح لرئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وأنا أتحمل مسؤولية هذا الطموح وهذا الالتزام المستمر، بيد أنني أحرص بهذه المناسبة على توضيح دوافعه الحقيقية.

أيها المواطنون، أيتها المواطنات؛

إن من يعرفوني يدركون أن سعيي إلى الحصول على ثقتكم ليس حبا في السلطة من أجل السلطة؛ فمن سار معي على نفس الدرب خلال السنوات الطويلة الماضية يستطيع أن يتأكد من إرادتي في إحداث التغيير الذي تحتاجه البلاد وإنهاء كل أنواع الظلم.

أيها المواطنون الأعزاء؛
لقد أصغيت طيلة العقدين الأخيرين من النضال السياسي للمواطنين من مختلف ربوع الوطن؛ واطلعت على أدق تفاصيل واقع موريتانيا، واستلهمت من إخفاقي ومن أخطائي وكذالك من انتصاراتي حجم التصميم ووضوح الرؤية اللذين اكتسبتهما بالتجربة والصبر ، لذلك أطمح إلى تحقيق حلمكم من أجل موريتانيا النموذجية؛ موريتانيا الموحدة، المنفتحة، الديمقراطية والمزدهرة موريتانيا التي تحترم التزاماتها الدولية كاملة غير منقوصة، موريتانيا الخالية من الانقسامات الجهوية والقبلية والعرقية؛ موريتانيا التي لن يكون فيها الحديث المكرر عن أهل الشرق وأهل الغرب وأهل الشمال وأهل الجنوب بل موريتانيا الواحدة التي تحترم الحريات و تضمن تساوى الفرص أمام الجميع. إن بلدنا بحاجة إلى دولة قوية تحترم فصل السلطات واستقلالية القضاء وتجعل القانون محور اهتمامات أولي الأمر فيها، حيث تكفل حقوق الإنسان وكرامة كل مواطن، دولة تجعل من الشباب والنساء والطبقات الفقيرة لب مشروعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتجعل من ولوج نظام تعليمي يتسم بالجودة المعيار الحقيقي لنشاطها ، وتضمن لمواطنيها الاستفادة من الخدمات الصحية وتوفر لهم الماء الشروب وخدمة الكهرباء كما توفر التشغيل لهم والتمتع بالبنى التحتية الأساسية.

نحن نحتاج إلى دولة تجمع بين الأصالة والعصرنة والفعالية والعدل والتسامح وتعي كيفية استغلال ثرواتها الوطنية لصالح الجميع ولصالح تنمية متوازنة، دولة خالية من آفات القبلية والفساد والمحسوبية وتطبق بصرامة مبادئ الحكم الرشيد والشفافية. نحتاج إلى تفعيل اللامركزية وترسيخ الديمقراطية و إشراك المواطن في عملية اتخاذ القرار وإعطائه المزيد من السلطة لرقابة العمل العمومي، كما أننا بحاجة إلى تضميد جراح الماضي والعمل الجاد للوصول إلى حل توافقي وحاسم لمعضلة "الإرث الإنساني"، ودمج مشرف ومستدام للاجئين العائدين والموريتانيين المسفرين إلى وطنهم. وعلينا أن نواجه بملء إرادتنا مشكل ممارسات ومخلفات الرق دون تعقد، وذلك بتقديم الرعاية الفعلية لضحاياه والقيام بتنمية مستدامة للمواطنين المعنيين.

أيها المواطنون الأعزاء؛


إننا نعيش في عالم تكثر فيه المخاطر، فالصراعات الموجودة في كل منطقة والبؤس والفوارق وأشكال الظلم التي تتفاقم تفتح الباب للأيديولوجيات الأكثر تطرفا، في حين يتقلص مع مد العولمة يوما بعد يوم هامش المبادرة للدولة الوطنية، ففي عالم معقد كعالمنا يتحتم علينا ضمان وحدة بلدنا وتامين مواطنينا. ولتحقيق هذا الهدف، نحتاج إلى تقوية وترسيخ قيمنا الإسلامية العربية والإفريقية، إن ذلك هو خط دفاعنا الأول، ونحتاج إلى أن تتفرغ قواتنا المسلحة وقوات أمننا لمهامها الأساسية من أمن وطني ودفاع عن الحوزة الترابية. نحتاج إلى جيش مهني، جمهوري يخدم الديمقراطية والأمة،جيش محمي وفي منأى عن التأثيرات السياسية مهما تكن طبيعتها، جيش يرفع عاليا وبقوة قيم الكرامة والشرف المدرجة في شعارنا الوطني، وبما أن هذا الطموح في متناولنا فإنني مقتنع أن ضباطنا وجنودنا جديرون بثقة الشعب.


أيها المواطنون الأعزاء؛

بغض النظر عن الخطابات الآنية؛ أود أن أغتنم أهمية هذه اللحظة لأتوجه مباشرة إلى الشعب الموريتاني عبر مختلف مكوناته: إلى الذين يتحتم عليهم أن يكدحوا من أجل لقمة العيش، الذين لا يتمكنون من التغلب على مصاعبهم ويشعرون بالضيم وتراكم الفوارق على مر الزمن، أعرب لهؤلاء عن احترامي وتعاطفي؛ إلى الشباب الذين يحملون على عواتقهم مصير البلد، أقول لهم إنني أصغي لهمومكم وتطلعاتكم؛ إلى النساء اللواتي مكنت شجاعتهن مجتمعنا من الحفاظ على خصوصياته، أود أن أعرب لهن عن تقديري؛ إلى النخب الوطنية، أود التذكير بمسؤوليتنا الجماعية إزاء الوطن؛ إلى كافة القوى الديمقراطية، أوجه نداء لوحدة العمل لطي صفحة الانقلابات العسكرية ومن أجل أن نبني معا بلدنا؛ إلى كل الذين يتطلعون لمستقبل أفضل، أقول لهم إن الهدف في متناولهم؛ إليكم جميعا؛ أيها المواطنون الأعزاء ؛ أكرر مضمون وأهمية اتفاق داكار: لقد فشل الانقلاب وليس هناك بالطبع مرشح للسلطة أو الدولة، فلم يعد من المقبول أن تنتزع السلطة بالقوة بل يتم الحصول عليها عبر ثقة المواطنين وبالتعبير عن الإرادة الشعبية، إنكم اليوم أحرار أكثر من أي وقت مضى في اختيار مصيركم و التصويت للمرشح المطابق لاختياركم.

إن موريتانيا بحاجة للتغيير الصادق وبالأخص للتغيير في ظل الوئام والاستقرار، ذالكم هو العقد الذي أقترح عليكم، فلنتحل بالشجاعة الكافية ليكون ذلك اختيارنا لمصلحة أبنائنا ولمستقبل بلدنا. و "قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون" صدق الله العظيم. و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

الرئيس / احمد ولد داداه

 

 

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

وثيقة : حينما توزع "الضيعة" بين أفراد أسرة أهل اعليه

منظمة حقوقية عربية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية

مراقبون : الشعب الموريتاني ضحية لمؤامرة دولية

مراقبون يقيمون خطاب استقالة ولد الشيخ عبد الله

ولد داداه يعد ب "التغيير الصادق في ظل الوئام الوطني"

ولدعبد العزيز... الأخطاء الستة القاتلة، بقلم محمد ولد المنى

صحيفة سنغالية : اعلي و عزيز قد يتحالفان في الشوط الثاني

"التكتل" : علاقتنا ب "تواصل" لا يمكن أن تتأثر بحادث عرضي

نيويوركر : موريتانيا تحتضن سجنا سريا لسي آي ايه

قصيدة : لا، لم تمت يا شيخنا

 

 

  اطبع