نواكشوط ـ " الحدث" : أكد البرلماني السابق، سيدي ولد داهي في
تصريحات نشرتهاجريدة " صحراء ميديا"،
مساء امس الاحد،
انه علق نشاطاته في تجمع المستقلين الذي يعتبر اهم كتلة سياسية
تدعم سيدي ولد الشيخ عبد الله ( الصورة ) ، المرشح المستقل للانتخابات الرئاسية
المقرر اجراؤها، الشهر القادم، في موريتانيا. و اضاف شارحا موقفه : " لقد أسست
المستقلين كمشروع سياسي مستقل حقيقة ونبيل الهدف، وكنت صريحا مع المستقلين ونزيها
في التعامل والطرح والهدف، وعندما وصلنا إلى مفترق الطرق "الهدف" وقع اختيارنا في
آخر المطاف على المرشح المستقل سيدي ولد الشيخ عبد الله.. عندها بدأت المائدة الانتخابية
تدير الرؤوس وغزتها أسراب من ذباب الموائد.. بحيث ليس في استطاعتي الاقتراب منها
وهي في هذا الوضع".
و قد سألته "صحراء ميديا" عن احتمال عدوله عن قراره، فأجاب : "إلى أن يغادر الذباب
تلك المائدة أو يخف فعندها تكون لي كلمة أخرى". في نفس السياق، افاد موقع حركة
اللجان الثورية الموريتانية ان نوابا
مستقلين من بينهم
العربي ولد جدين ولوليد ولد وداد و احمد سالم ولد انويكظ قد عقدوا، مؤخرا، اجتماعا
أكدوا خلاله عدم انتمائهم لكتلة المستقلين منددين " بادماجهم
فيها بشكل تعسفي".
و كان محفوظ ولد ابراهيم، الناطق الرسمي باسم نفس الكتلة اكد في تصريحات صحفية
سابقة عدم اتفاقه مع قرار التجمع
القاضي بدعم سيد ولد الشيخ عبد الله.
و اضاف أنه، شخصيا، لا يساند هذا المرشح.يشار الى ولد الشيخ
عبدالله كان وزيرا في عهد الرئيس السابق مختار ولد داداه ثم في عهد العقيد معاوية
ولد الطايع. وقد أقاله هذا الاخير وسجنه على اثر فضيحة فساد مالي عصفت بقطاع الصيد
البحري الذي كان مسؤولا عنه. الا انه بعد ذلك اطلق سراحه دون تقديمه للمحاكمة. ولم
يعرف عن هذا المرشح أي اهتمام بالشأن السياسي خلال العشرين سنة الأخيرة. وحسب
شهادات متواترة من داخل موريتانيا، فان اطرافا في المجلس العسكري كانت قد اوعزت الى
عدد من الوجهاء و موظفي الدولة بدعمه.