نواكشوط ـ "الحدث" : اعلن عبد الرحمن ولد ميني، الأمين العام لحزب
الاتحاد و التغيير الموريتاني ( حاتم) عن تجميد نشاطاته في الحزب المذكور. و في
بيان وزع امس الاثنين في نواكشوط و حصلت "الحدث" على نسخة منه، برر ولد ميني قراره
بظهور خلافات بين رفاق دربه " الذين اصبحت تتحكم نزعاتهم الشخصية في سلوكهم". واكد
ولد ميني انه تم اتخاذ عدة مبادرات من اجل التغلب على تلك الخلافات لكنها فشلت بسبب
ما اسماه " تعنت بعض الرفاق ".
ثم اضاف : " لهذه الأسباب ووفاء للمشروع الذي ضحينا من أجله بالغالي والنفيس وحفاظا
على علاقات الشخصية بأصدقائي قررت تجميد نشاطاتي مؤقتا في حزب حاتم وذلك في انتظار
تجاوز هذه المرحلة وعودة الجميع إلى جادة الصواب"
جدير بالذكر ان عبد الرحمن ولد ميني نقيب سابق في الجيش الموريتاني. و كان من
ابرز قادة تنظيم "فرسان التغيير" الذي قاد محاولتين انقلابيتين، في 2003 و 2004 ،
ضد نظام الرئيس المخلوع، معاوية ولد الطايع. وقد انتخب
نائبا برلمانيا حينما ترشح للانتخابات النيابية في دائرة نواكشوط باسم حزب
"حاتم"الذي اسسه " الفرسان " بعد الاطاحة بولد الطايع".
في
نفس السياق، اعلن النقيب السابق، بدي ولد سيدي، مرشح "حاتم" في النيابيات الأخيرة
على مستوى دائرة تنبدغة استقالته من نفس الحزب. و علل قراره، في رسالة وجهها الى
رئيس الحزب، صالح ولد حننا،المرشح للرئاسيات المقرر اجراؤها، الشهر القادم، في
موريتانيا، برغبته في ان يبقى " منسجما" مع قناعاته.