نواكشوط ـ " الحدث "
: اعلنت " الكتلة الديمقراطية " ـ التي يقودها أعضاء من تنظيم " فرسان التغيير"
انسحبوا مؤخرا من حزب "حاتم" ـ انضمامها لرئيس تكتل القوى الديمقراطية،
احمد ولد داداه، المرشح
للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها، الشهر القادم، في موريتانيا. وقال قياديون
في المجموعة، في بيان وزعوه على هامش مؤتمر صحفي عقدوه أمس
الأربعاء في نواكشوط، انهم اتخذوا هذا القرار بعد " مشاورات موسعة مع اعضاء الكتلة
الديمقراطية و منتسبيها في مجمل ولايات الوطن و بعد دراسة الساحة السياسية وإيمانا
منها بضرورة التغيير الإيجابي وكونه أولوية الأولويات في المرحلة الحالية". وأكدوا
ان مساندتهم لزعيم "التكتل"
تأخذ بعين الاعتبار " تاريخه النضالي المتميز ورصيده الكبير في التضحية و التفاني
في خدمة المصلحة العامة و ما يتمتع به من خصال و أخلاق حميدة و تقاطعها
في معظم النقاط مع
برنامجه الانتخابي" . و قد ساقت نفس الاعتبارات " مبادرة
النساء الاعلاميات"، التي ترأسها ارملة الصحفي الراحل، حبيب ولد محفوظ ، لحظة
اعلانها، امس، تأييد نفس المرشح.
في نفس السياق، اعلنمحفوظ ولد ابراهيم، الناطق الرسمي السابق باسم " كتلة
المستقلين"، نفس اليوم، انضمامه لولد داداه معتبرا اياه " الخيار الأقرب إلى
الوسطية ولم شمل كل الموريتانيين بعيدا عن القبلية والجهوية والعنصرية". كما انضم
ايضا الى نفس المرشح الرئاسي شيخ ونائب مدينة واد الناقة في البرلمان الجديد
بالاضافة الى شيخ مدينة شنقيط التاريخية
يشار الى ان احمد ولد داداه ( 64 سنة ) كان ابرز رموز المعارضة الديمقراطية التي
ناضلت، طيلة عقد ونصف، ضد
نظام الرئيس السابق، معاوية ولد الطايع. وقد سبق له ان كان محافظا للبنك المركزي
الموريتاني و وزيرا للمالية، في فترة الحكم المدني 1960 ـ 1978 . ثم عمل خبيرا
اقتصاديا في عدة هيئات مالية دولية. و يترأس الآن اكبر حزب سياسي في موريتانيا.