نواكشوط-موريتانيا(بانا)- نددت المنظمة غير الحكوميةالموريتانية "مبادرة بعث حركة الإنعتاق" خلال إحتفالهااليوم الأحد 23 أغسطس بذكرى ثورة عبيد سانت دومينغ(جزر الكاريبي) سنة 1971 بإستمرار ظاهرة الإستعباد فيموريتانيا. وقد جرت التظاهرة بحضور العديد من مسؤولي منظماتالدفاع عن حقوق الإنسان والمنظمات المناهضة للإستعبادوعدد كبير من الأشخاص الذين تم تقديمهم للصحافة علىأساس أنهم ضحايا لإستمرار الممارسات الإستعبادية فيموريتانيا "بأشكال متعددة ومتنوعة".
وندد رئيس منظمة "مبادرة بعث حركةالإنعتاق" بيرامولد داه ولد عبيد في كلمته التي ألقاها بما وصفهب"تورط وحتى دعم كل السلطات والحكومات والجهازالإداري والقضائي والصحي وأوساط الأعمال للمارساتالإستعبادية في موريتانيا".
يشار إلى أن القانون الذي تم تبنيه بموريتانيافي أغسطس 2007 يجرم ظاهرة الإستعباد ويعاقب عليها.
لكن المنظمة غير الحكومية تعتبر أن الحكومة
المنبثقة عن الإنتخابات الرئاسية ل18 يوليو الماضي"إعادة إنتاج خالصة وبسيطة لعملية التطهير العرقيوالإجتماعي ضد الأقلية العربية البربرية المتمثلة فيالحراثين (الزنوج الموريتانيون) من طرف كلالسلطات" . وشدد ولدعبيد قائلا إن "من أمثلة إستمرار ظاهرةالإستعباد في المجتمع وعلى مستوى مؤسسات الدولة فيموريتانيا تستمر عمليات سلب الأراضي التي يروح ضحيتها
.العبيد والعبيد السابقون"