"التكتل" يندد ب "الظلم" في توزيع أراض بنواكشوط "الحدث" تنشر النص
الكامل لبيان أكبر احزاب المعارضة الموريتانية
الأراضي وزعت على
الأغنياء و حرم منها الفقراء
نواكشوط ـ الأخبار :قال
حزب تكتل القوى الديمقراطية إن التخطيط الذي قامت به وكالة التنمية الحضرية ومقاطعة
دار النعيم أسفر "عن توزيع القطع الأرضية في هذا الحي لفائدة رجال أعمال أثرياء
وموظفين فاسدين ومحترفي استغلال النفوذ".واعتبر الحزب الذي يرأسه زعيم المعارضة الديمقراطية في موريتانيا
أن العملية تمت "بتغطية من الدولة وبتوجيهات من "رئيس الفقراء" وجدت آلاف من الأسر
الضعيفة، التي تتكون من أرامل ويتامى ومرضى عقليين وعاطلين عن العمل، نفسها بدون
مأوى، أو مهجرة إلى مناطق نائية وغير مأهولة".وأعلن الحزب في بيان وزعه مساء اليوم الأحد 23 أغسطس 2009، وتلقت
وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه مطالبته بإلغاء هذه العملية التي وصفها بـ"الظالمة"،
مطالبا بإعطاء ساكنة "الحي الساكن حقها في السكن اللائق، وفق معايير توزيع عادلة
وشفافة تقتصر على سكان الحي وحدهم"، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن العملية السابقة.
ـ ـ ـ
نص البيان
هاهم فقراء "الحي الساكن" يدركون
محدودية النظام الشعبوي للجنرال محمد ولد عبد العزيز، الذي نصبه المطبلون "رئيسا
للفقراء" طيلة حملته الانتخابية. لقد أسفر التخطيط الذي قامت به وكالة التنمية
الحضرية ومقاطعة دار النعيم، عن توزيع القطع الأرضية في هذا الحي لفائدة رجال أعمال
أثرياء وموظفين فاسدين ومحترفي استغلال النفوذ. وهكذا، وبتغطية من الدولة وبتوجيهات
من "رئيس الفقراء" وجدت آلاف من الأسر الضعيفة، التي تتكون من أرامل ويتامى ومرضى
عقليين وعاطلين عن العمل، نفسها بدون مأوى، أو مهجرة إلى مناطق نائية وغير مأهولة؛
وذلك بعد أكثر من عشرين سنة من انتظار تحقيق العدالة.
إن تكتل القوى الديمقراطية، في الوقت الذي يدين فيه هذا الظلم، ليوجه نداء من أجل:
- أن يعطى لأسر الحي الساكن حقها في السكن اللائق، وفق معايير توزيع عادلة وشفافة
تقتصر على سكان الحي وحدهم؛
- إلغاء عملية التوزيع الظالمة هذه؛
- محاسبة المسؤولين على جميع المستويات عن هذه العملية.