نفى كاو تورى ( الصورة )، الناطق الرسمي باسم القوات الافريقية لتحرير موريتانيا "
فلام"، اليوم الخميس، ان تكون منظمته قد اجرت مفاوضات مع المرشح الرئاسي، صالح ولد
حننا، بغية دعمه في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها، الشهر القادم، في
موريتانيا. و كان تورى يرد على خبر اوردته، امس، "وكالة الاخبارالمستقلة" و هي موقع الكتروني موريتاني لايعرف
الشخص او الجهة التى تملكه و ان كان مع الشائع انه تابع
للاسلاميين الموريتانيين الذين يدعمون ولد حننا في الرئاسيات المقبلة. وقال الناطق
باسم "فلام"، في رد على الموقع المذكور تلقت "الحدث" نسخة منه، ان حركتة تظل متشبثة
بمنهجها الرافض لاي مشاركة في اللعبة الانتخابية في موريتانيا مجددا تأكيده على ان
" القوات الافريقية لتحرير موريتانيا لاتحس بانها معنية بالمهزلة الانتخابية التي
تتحاشى القضايا الرئيسية التي تواجهها موريتانيا".
و قد تأسست حركة "فلام" عام 1983 من طرف مجموعة من القوميين الزنوج الموريتانيين. و
هي تناضل ضد ما تسمية " هيمنة العنصر العربي ـ البربري" على مختلف دواليب الحياة
العامة في موريتانيا. وقد تعرضت لقمع شديد من قبل نظام الرئيس السابق، معاوية ولد
الطايع، ادى لهجرة الكثير من اعضائها الى الخارج. و بعد الاطاحة بولد الطايع، في
صيف 2005 ، تعرضت الحركة لانشقاق افضي لظهور تنظيم جديد يدعي "فلام التجديد" يتبنى
المشاركة في العملية الانتخابية. و يشكل هذا الفصيل احدى مكونات ائتلاف قوى التغيير
الديمقراطي. و قد عاد بعض اعضائه الى موريتانيا. لكن اغلبية حركة " فلام" لازالت في
الخارج و ترفض المشاركة في اللعبة الانتخابية و تاخذ على المجلس العسكري الحاكم
كونه لم يعالج اشكالية " التعايش بين الاعراق" في موريتانيا و لم يحل مشكلتي
المبعدين و ضحايا انتهاكات حقوق الانسان في حقبة الرئيس المخلوع. و ترد السلطات
الانتقالية على هذه المآخذ بالقول ان هذه الملفات من التعقيد و الحساسية بحيث
لاتمكن معالجتها الا من قبل سلطة منبثقة عن صناديق الاقتراع.