انتخابات الشيوخ
: الصحافة العربية تربط بين تقدم المستقلين و شراء الذمم
غطت اهم الصحف العربية
الصادرة،يوم الاثنين
2007.01.22 سير
ونتائج الدور الدور الأول من انتخابات مجلس الشيوخ الموريتاني الذي جرى
يوم الأحد الماضى. وكانت كل العناوين تشير الى تقدم المستقلين على حساب
الأحزاب السياسية. الا ان اغلب المقالات ربطت بين هذه النتيجة وبين استخدام المال لشراء اصوات
المستشارين البلديين. "الجزيرة نت" عزت لأوساط في المعارضة الموريتانية
قولها ان " الاستخدام "الشرس" لعنصر المال في هذه الانتخابات، وانتشار
عمليات شراء ذمم وأصوات المستشارين الناخبين، فضلا عن الضغوط القبلية
المكثفة" تفسر ما اسفر عنه الاقتراع .
أما مراسل "الشرق الأوسط" في انواكشوط ،فقد كتب انه " يجري الحديث عن
طغيان الاستغلال السياسي للمال في انتخاب مجلس الشيوخ، وشراء ذمم اعضاء
المجالس البلدية على نطاق واسع". و اضاف ان شهودا عيانا تحدثوا عن "
آليات جديدة لمراقبة الناخبين ابتكرها بعض المرشحين لضمان حصوله على
أصواتهم حيث يجري الاقتراع بسرية كاملة". واستشهد بحالة عضو مجلس بلدي
أكد لـ«الشرق الأوسط» ان " بعض المرشحين يفرض على الناخب اصطحاب هاتف
جوال لتصوير وقائع تصويته كشرط لتسليمه المبلغ المتفق عليه. "
وفى الموضوع السياسي دائما، نشرت يومية "القدس العربي" الصادرة امس
الثلاثاء ردا لاحد قرائها من مدينة انواكشوط على مقال ل عبد اللهالسيد، مراسل الجريدة فى موريتانيا. ويصحح
القارئ خطأ بينا ارتكبه المراسل حينما كتب ان حزب تكتل القوى
الديمقراطية ليس اكبر الأحزاب الموريتانية واضعا فى مقدمة هذه الأخيرة
حزب التحالف الشعبي التقدمي. ويضيف صاحب الرد قائلا : " ما زاد دهشتي
واستغرابي ان مراسلكم في موريتانيا الذي حرر المقال ضليع في تفاصيل
السياسة الموريتانية. فهو رئيس تحرير صحيفة الشعب الحكومية وصحافي قديم
في وكالة الانباء الرسمية المحلية. ربما يكون قد اراد عن قصد ان يقلل
من شأن الحزب المذكور وزعيمه احمد ولد داداه. هنالك قرينة علي ذلك :
علي خلاف الكثير من وسائل الاعلام العربية والدولية، لم تنشر القدس
العربي حرفا واحدا عن الاعلان الرسمي، يوم الجمعة الماضي، لترشح السيد
ولد داداه للانتخابات الرئاسية الموريتانية المرتقبة في شهر مارس ـ
شباط المقبل."