الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة     صحفيون يربكون الرئيس الموريتاني في فرنسا   -الحدث- رئيس موريتانيا يسود و لا يحكم، بقلم الخليل ولد مأمون -الحدث- ولد بلخير يأسف لدعم المجلس العسكري لولد الشيخ عبدالله   -الحدث-    موريتانيون في امريكا ينتقدون الرئيس و يهاجمون معاونيه -الحدث-     ولد الطايع يتأهب للعودة و يحلم باستعادة السلطة -الحدث-     صحف فرنسية : هل سيكون ولد الشيخ عبد الله دمية في يد العسكر ؟ -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب ان تعرف -الحدث- القضاء الموريتاني يحقق مع متهمين بتهريب مخدرات  -الحدث- اقزام بقامات عمالقة !،بقلم سيدي محمد ولد ابه

 

alhadath :::: الحدث

افكار حول ملف المبعدين الموريتانيين، بقلم المعلوم بن أوبك


 

لاجئون موريتانيون
 
 

قرأت ذات مرة أن كلمة أزمة في اللغة الصينية مؤلفة من مقطعين الخطر المحدق والثاني الفرص المناسبة للتطور ولعل هذا ما ينطيق بشكل جلي على القضية الأخيرة التي كثر الحديث عنها وأتحفظ على تسميتها بالاسم المبين أعلاه " المبعدين " الذي أصبح متواترا , مبعدين كأنهم إقترفوا ذنبا أو جريمة أو قضية في حق هذا الوطن أبعدوا من خلالها , كأنهم يحملون جراثيم خوفا من جلب العدوى للمواطنين , إنهم مظلومين من طرف عنجهي وإستبدادي ومجموعة أهلكت الحرث والأرض والبلاد وسرقت مالذ وطاب من الثروات والواردات , فالإسم المناسب إذن المظلومين , نعم مظلومين لأن دقيانوس أكذوبة الديمقراطية أراد تدعيم حكمه وبأي وسيلة . فقضية المظلومين في غاية الأهمية والضرورة ونهايتها بسلام يعني أن البلاد إستطاعت أن تعبر نحو الديمقراطية التي بلغت حولين مع العسكر .

مرحلة الأزمات

لعل الكل يسلم معي أننا في ظل الجمهورية الثالثة أو فيما بعد المرحلة العسكرية شهدت بلادنا أزمات عدة في غاية الخطورة من أزمة المخدرات إلى أزمة المياه والكهرباء , ولاتزال إلى الساعة تسبح في مياه هذه الأزمات ولعل محاولة حل أزمة " المبعدين " حديث الساعة وبعد حين العبودية كلها صور شتى تطبع هذه المرحلة باسم مرحلة الأزمات , وبلادنا معرضة في هذه المرحلة إما للوقوع في الخطر المحدق مما يؤدي إلى لأمور لا تحمد عقباها أعاذنا الله منها , وإما للتطور والتقدم وذلك ما نسعى إليه ونرجوه وبالله التوفيق ولعل الكرة الآن في متناول الجميع يدورها أنى شاء ومتى وإلى أين ولكن في الأخير البلد موريتاينا هو المستفيد أو الخاسر .

المظلومين


سادتي المظلومين " المبعدين " سنستقبلكم كما إستقبل الأنصار المهاجرين , سنتقاسم معكم الألم والحزن والبحث عن حياة جديدة لكم ما لنا وعليكم ما علينا , سنعانقكم كما تعانق الأم لإبن الذي طال إنتظاره , سنركع تحت أقدامكم تأسفا وحزنا على ما مورس ضدكم في زمن الإقضاء .
عاد المظلومين وجميل أنهم عادوا , قرروا أخيرا إيقاف فيضانات الإعوجاج الوطني , رغبة في إيقاف عويل أولئك الذين طالما تشدقوا بالسعي لمصلحة المظلومين أو لكسب إمتيازات خاصة .
يأيها الذين أبعدوا وظلموا لاتحزنوا ولا تيأسوا فأنتم الأعلون مرتفعة بعودتكم للأهل هاماتكم فولله ما يضرنا إن عدتم حتى وإن كنا لا نجد ما نسد به الرمق من شدة المجاعة والجفاف , فديمقراطيتنا التي نتحدث عنها وقطع بلادنا أشواطا في مسار دروسها كل هذه وتلك تظل مشلولة بغيابكم عن بلدكم , وسنستعيد التوازن ونضمن تصدير التجربة إلى بلاد الله الواسعة , بعودتكم نبدأ حياة جديدة لأنكم وقود ديمقراطيتنا الذي نتحرك به ومن أجله .

جميل يا سيادة الرئيس ولكن !


جميل سيادة الرئيس أن تعلنوا لنا عن نيتكم في حل وإنهاء أزمة المظلومين " المبعدين " أن تعتذروا لأخوتنا , لكن يا سبادة الرئيس مؤسف مبكي أن من أدخلوا بلادنا الويلات والأزمات التي نسعى الآن لحلها وتتخبط بلادنا في وحلها نتيجة سلوكهم الأعرج وإنغماسهم في جمع ما لذ من المال هم في غالبيتهم من يوجدون الآن في إدارة شؤون بلادنا , كيف بالله عليك نتكل على هؤلاء في حل قضايانا الكبرى , أليسوا أنفسهم من كانوا قريبا يصفون الحديث عن هذه القضية الآنية من المحرم كلاميا , هم أنفسهم من كانوا يخدمون مصالحهم المرتبطة بتكريس سيطرتهم , لن نفلح يا سيادة الرئيس مالم نضع القضية بل كل القضايا في نصابهما الصحيح .
الأدهى والأمر يا سيادة الرئيس أنكم لا زلتم تحافظون على شخصيات مركزية من صلب النظام البائد تمثل قمة التسيير الفاضح في مواقع حساسة في الدولة إنهم داء عضال يجب إستئصاله قبل حل أزمة المظلومين , لا نريد منكم سوى العدالة التي أبدل عينها بالواو ودالها بالسين ولامها بالطاء وتائها ثبتت لكي يقال لاشيء تغير فغدت بذلك العدالة وساطة.
سيادة الرئيس : إن جزاري الأحداث المأساوية يجب النظر في إجرامهم وإلا فالجرح سيظل ينزف حتى ولو عدنا أو عادوا وتم تعويضهم ودمجهم و ....الخ , تحولت بلادنا إلى جزيرة للأجانب فعلينا قبل عودة المظلومين أن يتم تنظيمهم ا, وإتخاذ قرارات رادعة تطبق عليهم بشكل لايضر إخوتنا في الخارج الذين هم أجانب على دول أخرى .
إننا يل سيادة الرئيس على مقدرة أن ننهي أزمة المظلومين إذا كنا على إستعداد لبناء دولة المؤسسات والقانون ينعم الكل في كفنها بنفس الحقوق والواجبات بدون تمييز أو محابات وهي الوسيلة الوحيدة لحل هذا المشكل وإلى غير رجعة إضافة لحل الأزمة فيما بيننا وبغير إملاء من أيا كان فاتحين بذلك صفحة جديدة قوامها موريتاينا متوحدة .

الحقيقة


قد لا نواجه عظيم مشكلة - إن أبدينا النوايا الحسنة - في حل أزمة " المبعدين " فلعلها من بين القضايا التي تعرف إجماعا وطنيا من قبل كل القوى السياسية وغيرها مما يعني أن إجماعا أوسع من إجماع المرحلة العسكرية بأيدينا مما لايتطلب سوى سماع البعض للبعض , فنحن أمام مواطنين سلبوا أوراقهم وممتلكاتهم وأبعدوا قصرا وإرغاما من منبع الأجداد والأهل فالذي نواجه إمتحان عسير لكل النخب وصناع القرار وأصحاب الرأي إن كانوا سيلعبون الأدوار المنوطة بهم أم أنهم مجر تسليون بهذه القضية , سنظل ندور في فلك المربع الأول ما دمنا ننظر للقضية من منظار أنها قضية رئيس منتخب أو أغلبية حاكمة , إنها قضيتنا جميعا قضبة بلد برمته قضية شعب وأمة , فالعار العار إذا كنا ننظر لهذه القضبة من باب برنامج إنتخابي معين من آخر.

واهمون

يظن كثيرون أن قضية المظلومين ستنتهي بمجرد العودة إلى أرض الوطن والتعويض والإدماج , نعم ستنتهي رحلة الظلم والبعد عن الوطن , لكن ستطفوا على السطح مشكلة المهمشين في بلدنا .
المهمشين مشكلة البلد الأصلية , غالبية عظمى مهمشون داخل وطنهم ثلة سرقت البترول والمال والحديد والنحاس والسمك فغدت بذلك في بذخ وهناء ورخاء مع غرقنا في مهاوي الفقر والبطالة والمرض , إخوتي المبعدون أتأسف حزنا حين أخبركم أن لا تفرحوا كثيرا ستأتون إلى هنا لكن ستنتمون إلى إقليمنا إقليم المهمشين , تتحكم في حياتنا مجموعة من المقربون إلى درجة التشبع رافضين التبادل الاستبدالي أو حتى التأين أو الإضافة . عاد المظلومين وتحولوا إلى مهمشين أمثالنا , جميل أننا نزداد حتى نعلنها ثورة عارمة لن نقبل التحكم والسيطرة في حياتنا لن نقبل أن نظل كما نحن فقر شرير ينخر في أجساد بعضنا وغنى فاحش من أموالنا وثرواتنا يتبجح به علينا اللصوص والمفسدون , ستنتهي لا محالة أزمة المظلومين وستقطع بلادنا تذكرة الديمقراطية .
هم مظلومون نحن مهمشون أولئك متنفذون حاكمون , إن إنهاء قضية المظلومين بالاعتذار لهم والتعويض كلها أمور ستذهب بها الرياح لأنها لا تكفي فمالجديد الحياة هي الحياة الطائعية اللهم إلا رتوشات طفيفة من وحي المرحلة الانتقالية الأولى , نحن نموت جوعا ومرضا فقرا ونسبة الهوة بين الشعب تزداد يوما بعد يوم , إننا والمظلومين لن نقف مكتوفي الأيدي على ما يحدث من حولنا بل إني أخاف على البلاد أن تخرج من هذه القضية غير معافاة حيث التسيس لا تزال سجينته فهذا يصرخ رافضا باستحياء طريقة المعالجة وذاك يؤيد للحصول على مزايا في ميزان السياسة وهذا يتعاطف خوفا من ملاحقته أو تأطيره .
سادتي الأعزاء : معكم على أننا لن نقبل إلا حل هذه القضية وإلى غير رجعة , لكن عليكم ياسادة النفوذ أن تقدموا لنا ضمانات نطمئن من خلالها على سلامة بلدنا من الانجراف نحو الحالة السود صومية ( السودانية الصومالية ) .
إن حال المظلومين والمهمشين يقول (( نفضل الحياة في كنف البعد عن الوطن من لإقصاء والتهميش تحت خيمة البلد))


المعلوم بن أوبك
MALOUM14618@YAHOO.COM

   

 


 

  

 

 

 
 


 





 

 


 


 






 



 


 





 




 













 



.





 
 

   











 

 

 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 






 


 


 

 



 

      



 






 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 


 




 



 


 
 

.
 



 


 



 


 


 












 




 




 
 
 

 


 









 

 


 


 


 


 


 


 


 


 






 

.


 


 


 


 


 


 


 


 

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

كلمة "الحدث" : حقائق يجب ان تعرف

رئيس موريتانيا يسود و لا يحكم، بقلم الخليل ولد مأمون

 تصريحات فال اضعفت ولد الشيخ عبدالله و الميثاق يدعم هذا الأخير

فرنسا تدعو الجيش الموريتاني الي الحياد في الانتخابات

انتخابات الشيوخ : الصحافة العربية تربط بين تقدم المستقلين و شراء الذمم

موريتانيا، الى أين ؟

أحزاب موريتانيا تنظم يوما للدفاع عن الديمقراطية

اتحاد قوى التقدم «يدعو الجيش الموريتاني إلى العودة لثكناته»

قيادات "التكتل" في الحوض الشرقي تنفي اشاعة استقالتها من الحزب

موريتانيا: «قوى التغيير» تقلل من شأن تيار «الميثاق» استغربت اعتباره غالبية برلمانية

 

 

  اطبع