الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة في أول تقرير دولي بشأن الاقتراع الرئاسي : منظمة حقوقية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية -الحدث- الحزب الاشتراكي الفرنسي ينتقد تنظيم الانتخابات الرئاسية بموريتانيا -الحدث- المعارضة الموريتانية تتظاهر يوم السبت في نواكشوط احتجاجا على تزوير الانتخابات  -الحدث- نموذج من مراقبي الانتخابات الموريتانية : محمد أوجار، خائن يشهد لخائن -الحدث- ولد داداه يشكر أنصاره و يؤكد تصميمه على مواصلة النضال -الحدث- "الجبهة" تؤكد عزمها على الكفاح ضد تزوير الانتخابات -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب أن تعرف -الحدث- ولد بلخير يرد الصاع صاعين لولد عبد العزيز -الحدث- محامون يطالبون مرشحي الرئاسة الموريتانية بالتضامن مع ولد دهاه

 

alhadath :::: الحدث

رأي
آن لهذه الغطرسة أن تنتهي !،
بقلم عبد الفتاح اعبيدنا

 
عبد الفتاح اعبيدنا
 
 
 
حتى الآن لم تؤكد المؤشرات الإنتخابية الراهنة على سيطرة عزيز على المركز الثاني، نتيجة لمنافسة مسعود له في هذا المقام!!!
ولو فرضنا جدلا أن عزيز سيكون في الشوط الأول في المركز الثاني بعد أحمد ولد داداه رغم صعوبة ذلك عمليا!!!، إلا أن فشله أي المرشح الإنقلابي عزيز سيكون حتميا-حسب كل المعطيات تقريبا-، لأن أغلب المرشحين والمجموعات السياسية، ستتحالف على الأرجح مع المرشح القوي حاليا السيد أحمد ولد داداه، لتكون النتيجة المنطقية الواضحة الجلية نجاح السيد أحمد ولد داداه في الشوط الثاني المنتظر يوم السبت 25 أغسطس2009. ويبقى من المتوقع للأسف أن لا يقبل السيد محمد ولد عبد العزيز هذه النتيجة المفحمة الشفافة نسبيا التي سيشهد بسلامتها المجلس الدستوري واللجنة المستقلة للانتخابات ووزارة الداخلية، إلى جانب أغلب المراقبين الدوليين وغيرهم من الجهات المعنية بذلك، محليا ودوليا!!!.

مما يعني نشوب أزمة حادة إثر ظهور نتائج الشوط الثاني ضمن هذه الانتخابات الهشة المتعسفة وغير الشرعية، لأنها تمت بمشاركة زعيم إنقلابين يحاول عبر صندوق الاقتراع تشريع مصادرته القاسية المؤلمة الفجة لإرادة الكل، وكأننا عبيدا أرقاء لنياشينه غير المستحقة في بعض مراحلها على الأقل، وخصوصا رتبة الجنرال المضحكة بالقياس مع أداء صاحبها ومع مستوى الجيش الموريتاني المفكك الضعيف، المحتقر من قبل انقلابيي3 أغسطس2005 و6 أغسطس2008.
وبإختصار ستظهر الأزمة المنتظرة وبوضوح وجلاء، إثر إنجلاء غبار الشوط الثاني المعقد المثير.
وستتلخص- حسب رؤيتي الخاصة- في نجاح داداه ورفض عزيز للنتيجة غير القابلة للإخفاء!!!.

وهو ما سيجر الشارع السياسي الموريتاني إلى أزمة أمنية وسياسية غير مسبوقة في التاريخ الوطني برمته، ولا يستبعد حدوث قلاقل مربكة للوضع الأمني الهش في الأيام الأخيرة من شهر أغسطس، الذي تعودنا فيه الهزات والأزمات والمفاجئات الإنقلابية.
وسيفرض هذا المأزق السياسي والأمني المتوقع بقوة-لا قدر الله-تدخل المجتمع الدولي على أعلى مستوياته (مجلس الأمن)، ضمن محاولة يائسة لإخراج الجنرال عزيز من القصر الرئاسي وتمكين السلطة من الفائز الجديد، والمغدور الجديد، السيد أحمد ولد داداه.

وقد تصل التداعيات إلى إلغاء نتائج الإنتخابات الحالية، والخوض في تجربة جديدة في موعد لاحق، وذلك بعد الكثير من الأخذ والرد والمفاوضات والرحلات المكوكية بين نواكشوط ودكار، أو غيرها من عواصم الوساطة المزمنة، المنتظر تواصلها وتكررها إلى أمد ما، يؤذن فيه الرحمان اللطيف، لهذه البلاد المأزومة أن تخرج من أزمتها المستعصية المنهكة الخطيرة. اللهم سلم!!!...سلم!!!...
إن اللعبة الإنتخابية الجارية ليست سوى حلقة واحدة، ضمن السياق الممتد من الأزمات والمفاجآت والتوالدات الفيروسية المؤذية للجسم الموريتاني الضعيف المتداعي.
وسيظهر صدق هذا التأويل أو التوقع المنبني على فهم دقيق للمسرح السياسي الموريتاني، ومعرفة عميقة بعقلية الإنقلابيين وخصوصا رائدهم إلى الهلاك والفشل والمخاطرة الإنقلابي الجنرال الأرعن. ولقد بات هذا العسكري المغرور لا يولي أي إعتبار لأي صلة أو مفهوم أخلاقي أو سياسي أو قانوني، حيث هاجم القريب والبعيد والصهر، والصاحب السابق واللاحق، في جولاته سائرها وخصوصا في ولاية غورغول.

إن السيد عزيز يستدعي العداء والغضب ولا يعلم أن لكل إنسان شعور وذاكرة تحفظ المعروف والإساءة على السواء، ولكل أمر حسابه وعاقبته، ولله الأمر من قبل وبعد.
إن الوضع الأمني والسياسي المنتظر بعد إنتهاء اللعبة الراهنة-إن صدقت هذه التكهنات-والتوقعات حول الطقس السياسي الحالي-، يدعو إلى المزيد من الحذر ومراجعة النفس والعمل بعمق على شد الحزام، حذرا ووقاية من حرب أهلية أصبح شبحها بين –بشد الباء- الملامح والمؤشرات والنذر!!!.
وليس من الغريب أن تخرج الأمور عن السيطرة قبل إنتهاء هذه الحملة السيئة الصيت، الكريهة المفعمة بالسب والتحامل، خصوصا من طرف الجنرال الأرعن عزيز. ومن الجدير بالجميع التريث والابتعاد عن المهالك ومقاطع الأعراض والحساسيات والحرمات.

لقد بلغ السيل الزبى ولا خوف من أحد لا من عزيز ولا من بوعماتو ولا غيرهما من المدنيين أو العسكريين والإهانة وصلت إلى مستويات غير قابلة للتحمل، وإن لم تتراجع اللهجة السائدة الوقحة، فإن الأيام القادمة ستكشف عن ما لا تحمد عقباه. لأن القاعدة تقول ببساطة، لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الإتجاه.
ففعلا للصبر حدود، إن من الغريب إلى أقصى الحدود، أن يتحدث من نهب إرادة الامة وثروتها العمومية عن النهب ومكافحة الفساد وهو من أكبر المفسدين في تاريخ الكون كله. ومهما صنع أو ظلم أو تعالى، فإن مصيره إلى الزوال والوفول مثل سائر الطواغيت في تاريخ هذا الكوكب الأرضي المتقلب المضطرب.
 

وفي إنتظار صدق ودقة هذا التوقعات ندعو أنفسنا وغيرنا وجميع ساكنة هذا الوطن الهزوز إلى قمة التأمل والتلاحم والتراحم والحذر المضاعف، فالوقت في غاية الحساسية والغموض والتوتر الخفي والظاهر في آن واحد. قال تعالى، جل من شأنه: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة" صدق الله العظيم
فهذه الأوضاع الدعائية الإحتفالية القائمة، ستعقبها نتائج مفحمة، لصالح أحد المرشحين أحمد ولد داداه أو مسعود ولد بلخير، لكنها سيرفضها الإنقلابيون من المدنيين والعسكريين على السواء، وسيفضي ذلك إلى ما سبق مما فصل وشرح بجرأة وصراحة.


 
عبد الفتاح ولد اعبيدن مدير جريدة "الأقصى"

 

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

وثيقة : حينما توزع "الضيعة" بين أفراد أسرة أهل اعليه

منظمة حقوقية عربية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية

مراقبون : الشعب الموريتاني ضحية لمؤامرة دولية

مراقبون يقيمون خطاب استقالة ولد الشيخ عبد الله

ولد داداه يعد ب "التغيير الصادق في ظل الوئام الوطني"

ولدعبد العزيز... الأخطاء الستة القاتلة، بقلم محمد ولد المنى

صحيفة سنغالية : اعلي و عزيز قد يتحالفان في الشوط الثاني

"التكتل" : علاقتنا ب "تواصل" لا يمكن أن تتأثر بحادث عرضي

نيويوركر : موريتانيا تحتضن سجنا سريا لسي آي ايه

قصيدة : لا، لم تمت يا شيخنا

 

 

  اطبع