رأي
رد ملتهب على هجوم ناري،
بقلم عبد الفتاح اعبيدنا
عبد الفتاح
ولد اعبيدنا
أغرب مخلوق سمعت به، أذني هو المسمى الكفور بالمعروف محمد ولد عبد
العزيز، هذا النكرة، جره إلى مرابعنا الكريمة قدر الله المحتوم، عبر الزواج غير
الميمون مع بنت عمنا تكبر بنت ماء العينين ولد أحمد، فمازال يرتقي في ساحة المجد
والشرف، الذي لا يحسن التعايش الإيجابي الطبيعي مع ظلاله الوارفة الندية، المترفعة
عن الدنايا والتوافه!!!.
أجل، سقط، ثم أفتضح، ثم تعرى، وسلخ نفسه من كل حسنة تقريبا، إلى أن وصل إلى قاع
النقائص والإنكشاف المفجع، رغم أنه طالما حذرناه من جنابنا، الذي لا يقبل المساس
والدنس والإهانة.
أما وقد وصلت إلى هذا الحد من قله الحياء، فإن التحامل على من أحسن إليك، وأكرم
مصاهرتك، سيوصلك عمليا إلى ساحة الفشل والتمزق والندامة والحسرة المتواصلة المزمنة
بإذن الله.
أما كفاك الغدر بولي نعمتك الرئيس الشرعي السيد معاوية ولد سيد أحمد للطايع؟؟؟؟،
أما اشبعك سوءا وفضيحة وخساسة وحقارة تعاونك مع ولد بوعماتو –التاجر
المتنفذ- ضد صهرك كاتب هذه
الحروف؟؟؟!!!، اما افاقك من سكرتك المتواصلة سجنك وتغريمك الظالم غير المبرر-على
الأقل من الناحية القانونية لعدم حصول الإدانة بعد المحاكمة المفقودة-للسيد الفاضل
عبد الله ولد المخطار؟؟؟؟!!!.
إنك تسعى إلى الدماء سعيا حثيثا بينا، والدماء تتحرك غضبا، مما أشعلت من الحقد
والذم والشتم الرخيص الصريح، لأن مجرد التصريح بالأسماء، قمة الإحتقار أيها المغرور.
إخسأ، ستجد من الله ما لا قبل لك به إن شاء الله، ولن يحميك سوطك الظالم، ولا
أعوانك المجرمون-من المدنيين أو العسكريين على السواء- من عقاب الرحمن عبر صندوق
الإقتراع، يوم الفرقان، يوم السبت 18 يوليو2009 إن شاء الله.
وما ذلك على الله بعزيز يا عزيز.
هل من العيب أن يتحرك أحد أعيان الجبهة مثل السيد عبد القدوس ولد اعبيدن لإفشال
خطتك بأسلوب سياسي سلمي، -بغض النظر عن حقيقة أو كذب ما ذهبت إليه من أمر الصهاينة
أو غيرهم-؟؟؟!!!.
وهل من العيب أيضا ان يصرف أهل أنويكظ أموالهم، في أي أتجاه إنتخابي-ضد أو مع زيد
أو عمرو من المرشحين-، رغم عدم صحة ودقة هذه المصارف الوهمية، المروج لها من قبلك؟؟؟؟!!!!.
أما الرئيس مسعود ولد بلخير فتعلم جرأته ووضوحه، وسيلقمك الحجر إثنين أو أكثر، مع
تفاهة كل هذه الأساليب الدعائية، التي لا تصلح لترويجها واستخدامها، لأن من كان
بيته من زجاج فلا يرمين الناس بالحجارة!!!.
وفي التلميح أحيانا كفاية عن التصريح.
يا سبحان الله!!!، إنها أيام مثيرة للإستغراب والألم والدهشة والحيرة، وكما قال صلى
الله عليه وسلم: ستكون فتن، يصير فيها الحليم حيرانا!!!.
لكن الحيرة لن تصل إلى عدم اليقين بتفاهة وضعف من يتوغل ويغوص في مثل هذه الطرائق
والأساليب، الهابطة الهزيلة المعوقة عن الوصول إلى الشوط الثاني، لأنها منفرة
لأصحاب الذوق السليم، والفطرة الإنسانية المتوازنة!!!.
إن ما ذهب إليه هذا المغرور، بسابق ما أنعم الله من قوة، قصد بها إستدراجه إلى
المهاوي، ليؤكد ضعفه الخلقي، وعجزه السياسي، وسوء عاقبته ومصيره إن شاء الله.
أليس الصبح بقريب.