نواكشوط ـ
"الحدث" : دعا
المركز الموريتاني للحوار، الذي يوجد مقره في واشنطن، للتصويت للمرشح
الرئاسي، احمد ولد داداه الذي تأهل للشوط الثاني من الانتخابات
الرئاسية المقرر اجراؤه في الخامس و العشرين من مارس الجاري في
موريتانيا. و نوه المركز، في بيان اصدره اول امس، بخصال احمد ولد داداه
مشيرا الى انه " ظل معارضا للنظام السابق، متحملا في ذلك السجن و
الاعتقال و المحاكمات، و مع ذلك بقي على موقفه المؤمن بضرورة التغيير
السلمي و اشراك كافة مكونات الشعب في عملية صنع القرار، ساعيا الى
تحقيق العدالة بمختلف جوانبها..". واعتبر ان التصويت له " يعني التصويت
للتغيير السلمي و تبادل السلطة في جو من الشفافية و الانفتاح ,وسوف
يعزز الديمقراطية الفتيّة في البلد ."
وفيما يلي النص الكامل للبيان
المركز الموريتاني للحوار
"معا من اجل غد أفضل"
حتى لا تضيع الفرصة!
توجه الموريتانيون - وبكثرة- يوم الاحد الماضي الى صناديق الاقتراع
لاختيار رئيس للشعب الموريتاني, يعبر عن طموحاته وآماله في العيش بحرية
وكرامة و رخاء, وقد تعددت الخيارات أمام الناخب الموريتاني في الشوط
الأول من الانتخابات , و توزّعت أصواته بينهم -وان اختلفت نسب
المترشحين- مما أدى الى عدم حسم النتيجة في الشوط الاول.
لقد تفرّقت أصوات معظم الناخبين بين المرشحين : سيدي ولد الشيخ عبد
الله و أحمد ولد داداه , و يجب على الشعب الموريتاني -الآن- أن يختار
من بينهما من يصلح للقيادة وتسيير شؤون البلد , مراعيا في ذلك مختلف
الجوانب الشخصية و المهنية للرجلين, دون أية مؤثرات اخرى:قبلية أو
جهوية ..الخ ...
اننا في المركز الموريتاني للحوار- وبعد دراسة متأنية لملفات الرجلين-
ومع احترامنا للجميع- خلصنا الى ما يلي:
1-ان السيد أحمد ولد داداه ظل معارضا للنظام السابق , متحملا في ذلك
مشاق السجن والاعتقال و المحاكمات, ومع ذلك بقي على موقفه المؤمن
بضرورة التغيير السلمي , واشراك كافة مكونات الشعب في عملية صنع القرار
, ساعيا الى تحقيق العدالة بمختلف جوانبها ...
2- ان ما عرف ب"المعارضة التقليدية" -والتي منها السيد : أحمد ولد
داداه- ناضلت- طوال خمسة عشر سنة- من أجل مشروع مجتمع يسعى الى اشراك
ودمج لمختلف مكوناته في بوتقة واحدة تشترك في خيراته و عدالته دون ظلم
أو محاباة!, و ان التراجع عن :"منهج التغيير" الذي ناضل فيه الكثيرون
-ومنهم السيد أحمد ولد داداه- يعني العودة الى أجواء ما قبل ال3 من
أغشت , وربما يؤدي الى سد أبواب الحرية والانفتاح الذي تعيش البلاد -
حاليا - بعضا من مظاهره.
3- ان التصويت للسيد أحمد يعني التصويت للتغيير السلمي و تبادل السلطة
في جو من الشفافية و الانفتاح ,وسوف يعزز الديمقراطية الفتيّة في البلد
.
و أخيرا فاننا ندعو جميع الناخبين الى تحكيم عقولهم-لا عواطفهم- وتغليب
المصلحة العامة على الخاصة , واختيار المرشح الأفضل الذي سيضمن الامن و
الاستقرار و يكفل للجميع حقوقهم -أيدوه أو عارضوه- دون اعتبار
للــتاييد و المعارضة أو الجهة والقبيلة, كما ندعو المرشحين الى قبول
النتائج-اذا سارت الأمور على ما سارت عليه في الشوط الاول- والتصرف
بشكل مسؤول بعد خروج النتائج النهائية.
عاش الشعب الموريتاني ,,, عاشت موريتانيا حرة ومزدهرة.
المركز الموريتاني للحوار
واشنطن بتاريخ:
الاربعاء 24 صفر 1428هــ
الموافق: 14 مارس 2007
لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالبريد العادي:
MDC: P.O.BOX: 18492
Washington, DC 20036-USA
أو ارسال رسالة الى البريد الالكتروني:
mauritaniandc@yahoo.com
أو عبر موقع المركزعلى الرابط التالي:
http://www.mauritaniandc.org/contact_us.html
2007