الخليج -10/02/2008 : قال الرئيس
الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أمس إنه لا توجد تنظيمات إرهابية في
بلاده، وإن الهجمات الثلاث التي يشتبه في أن إسلاميين متشددين نفذوها في الأسابيع
القليلة الماضية من عمل مجموعة صغيرة من الأفراد تدربوا في الخارج، وأضاف في مقابلة
مع “رويترز” أن إطلاق الرصاص على السفارة “الإسرائيلية” في نواكشوط في الأول من
الشهر الحالي لن يؤدي إلى قطع العلاقات مع “إسرائيل”.
وقال عبد الله “لا توجد جماعة إرهابية منظمة زرعت في هذا البلد، ولا توجد مناطق
نشاط لهذه الهياكل الإرهابية، هناك فقط عدد قليل من التعساء الذين تحركوا في الآونة
الأخيرة في وقت شهد اهتماما إعلاميا كبيرا”. وأضاف “لدى أجهزة الأمن عندنا معرفة
جيدة جدا بالأفراد المتورطين في هذه الأعمال المتطرفة والإرهابية، أظن أنها مجهزة
بشكل جيد للعثور على هذه التنظيمات والحيلولة دون تطورها”. وقال الرئيس
الموريتاني “الذين ارتكبوا هذه الهجمات كانوا جميعا من خارج موريتانيا، وذلك يعني
أنه لا توجد خلية تدريب هنا، هؤلاء أشخاص جندتهم حركة أجنبية”.
وأوضح أن إطلاق الرصاص على السفارة “الإسرائيلية” في نواكشوط لم يغير موقفه، وأضاف
“كانت هناك أعمال من هذا القبيل في موريتانيا قبل فترة من حصار غزة، والذين
ارتكبوها ينتمون لجماعات سلفية موجودة في بلاد لا توجد بها سفارة “إسرائيلية”،
وحاول بعضهم ربط الهجوم بعلاقاتنا مع “إسرائيل”، لكننا مصممون على تحييد هذه
العلاقات بكل الوسائل”. (رويترز)