استنفار
أمني على الحدود المغربية الموريتانية بسبب
المخاوف الأمنية
واجهة السفارة الاسرائيلية في نواكشوط
الدار البيضاء - جريدة الرياض - محمود أحياتي09/02/2008: أعلنت السلطات
الأمنية في المغرب حالة من الاستنفار على النقط الحدودية في الجنوب بعد توصلها
لمعلومات من نظيرتها الموريتانية تفيد احتمال محاولة منفذي عملية الهجوم على
السفارة الإسرائيلية بنواكشوط التسلل إلى المغرب. وجندت السلطات المغربية كافة
فرقها الأمنية ودعت عناصرها إلى مزيد من التأهب واليقظة لمنع تسلل هؤلاء المطلوبين
إلى التراب المغربي وإعادة ذات سيناريو الهجوم في المغرب.
وكشفت مصادر أمنية أن السلطات الموريتانية حذرت نظيرتها المغربية من إمكانية إعادة
نفس سيناريو الهجوم على السفارة الإسرائيلية بنواكشوط في المغرب. وبحسب ذات المصادر
فإن السلطات الموريتانية استطاعت انتزاع اعترافات من موقوفين كانوا على علاقة
بمنفذي الهجوم على السفارة الإسرائيلية بنواكشوط تفيد أن هؤلاء اتجهوا بعد العملية
نحو الشمال في اتجاه الحدود المغربية. ويزيد من مخاوف احتمال محاولة منفذي هجوم
سفارة نواكشوط إعادة نفس السيناريو بالمغرب البيان الأخير لتنظيم القاعدة في بلاد
المغرب الإسلامي الذي دعا إلى استهداف اليهود والنصارى في المنطقة.
وكثفت السلطات المغربية، مباشرة بعد صدور هذا البيان، من حراستها الأمنية على
المصالح الأجنبية في البلاد ونصبت المتاريس على مداخل المدن الرئيسية وفي الشوارع
الكبيرة داخل هذه المدن، ولوحظ تأهب أمني كبير بحيث تعمد العناصر الأمنية إلى
التفتيش الدقيق لكل من اشتبهت فيه. وفي الجنوب على الحدود مع الجارة موريتانيا،
كثفت السلطات الأمنية من تواجدها على النقط الحدودية الإستراتيجية وقامت قوات الجيش
بحملات تمشيطية مستعملة المروحيات بحثا على العناصر المشتبه فيها، كما تتم
الاستعانة برادارات جد متطورة لمراقبة الوضع على الحدود المغربية الموريتانية، بحسب
ما أفادت المصادر الأمنية