نواكشوط ـ "صحراء ميديا" : استثنى ما يعرف بـ "طاقم محاربة الارهاب"
في إسرائيل موريتانيا من الدول التي أوصى الاسرائيلين بعدم زيارتها. وقد حذر ما
يسمى “طاقم محاربة الإرهاب” من اختطاف “إسرائيليين” في الخارج وأوصى بعدم السفر إلى
الدول العربية والإسلامية باستثناء موريتانيا وجزر القمر. ياتي ذلك تخوفا من اجهزة
الامن “الاسرائيلية” من رد حزب الله على جريمة اغتيال القائد العسكري في حزب الله
عماد مغنية، وأعلنت إسرائيل حالة تأهب براً وبحراً وجواً، وسفاراتها ومصالحها في كل
أنحاء العالم، فيما عقد وزير الحرب ايهود باراك اجتماعا طارئا لقيادة جيشه في أعقاب
تهديدات أمين عام حزب الله حسن نصر الله التي أثارت أيضا قلق واشنطن
وطالب إسرائيل مواطنيها برفض أية عروض
مغرية أو هدايا غير متوقعة ودعوات للاستجمام مجانا ورفض دعوات للقاءات غير متوقعة
أو موجهة من أشخاص غير معروفين. وشددت أجهزة أمن اسرائيل الحراسة حول السفارات
والقنصليات والممثليات والوكالات اليهودية ومكاتب شركة الطيران “إل عال” في العالم.
وتقول “إسرائيل” إنها تخشى من استهداف سفارتها في باريس، على وجه الخصوص، وطلبت
وزارة الخارجية من موظفي السفارة و”الاسرائيليين” اتخاذ الحذر ومحاولة إخفاء أية
مظاهر تدل على “اسرائيليتهم”. نشير إلى أن سفارة إسرائيل في نواكشوط تعرضت بداية
الشهر الجاري لهجوم مسلح تبنته جماعة القاعدة في المغرب الاسلامي وأسفر الهجوم عن
جرح ثلاثة فرنسيين كانوا في ملهى ليلي مجاور لمقر السفارة.