نواكشوط 25 فبراير 2008 (وم ا)ـ استقبل السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس
الجمهورية ظهر امس الاثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط السيد صار ابراهيما رئيس
حزب التحالف من أجل العدالة والديموقراطية ـ الحركة من أجل التجديد. وأدلى السيد
صار ابراهيما بعد المقابلة بتصريح للوكالة الموريتانية للانباء قال فيه انه استقبل
من طرف رئيس الجمهورية حيث تم التباحث بشأن العديد من القضايا التي تهم الحياة
الوطنية خاصة وضعية العائدين مؤخرا من التسفير "الذين يوجدون الان بين ظهرانينا
ولكنهم في ظروف هشة الى حد ما".
وأضاف ان حزبه التحالف من أجل العدالة واليدموقراطية ـ الحركة من أجل التجديد عاين
أماكن تواجد هؤلاء في الكليميتر السادس وفي "دملجك" و"تولين" في روصو.
وقال انه جاء للحديث مع رئيس الجمهورية حول أهمية "اتخاذ اجراءات عاجلة للتخفيف من
معاناة هؤلاء المواطنين واعرف ان السيد الرئيس أعطى تعليماته من ذى قبل وان الوكالة
الوطنية لشؤون اللاجئين بدأت عملها وتم اتخاذ عدة اجراءات في هذا الاطار نهنؤها
عليها". وتابع السيد صار ابراهيما "نعتقد ان العائدين الاوائل من هؤلاء يجب ان
يكونوا موضع اهتمام كبير من طرف السلطات العمومية من أجل تشجيع الذين لايزالون خارج
البلاد على العودة وندعو جميع الموريتانيين للتعبئة من أجل ضمان عودة مواطنينا في
ظروف كريمة واستئناف دورهم والمساهمة في البناء الوطني". وقال ان حزبه اتخذ من خلال
النساء المنضويات تحت لوائه مبادرة بتنظيم يوم للتضامن مع العائدين الذين هم في
أغلبهم من النساء والاطفال. وأوضح أنه أثار مع رئيس الجمهورية "الوضعية الصعبة التي
يمر بها المواطنون اليوم على امتداد التراب الوطني بفعل غلاء المعيشة وارتفاع
الاسعار وانعدام الامن. " وقد أكد لي رئيس الجمهورية انه تم اتخاذ الاجراءات
الضرورية من أجل خلق ظروف ملائمة لتنمية طويلة المدى تراعي الانشغالات الحالية
للمواطنين وتضمن التخفيف من معاناتهم".
من جهة اخرى، استقبل السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية امس الاثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط النائب محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع
الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل". وأكد رئيس حزب تواصل في تصريح
للوكالة الموريتانية للإنباء انه التقى السيد رئيس الجمهورية في أول لقاء بعد
التطورات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة خصوصا على المستوى الأمني. وأضاف ان
اللقاء كان فرصة لشرح مواقف حزب تواصل من مجمل هذه التطورات والقضايا أضافي إلى ما
يطرحه الغلو والعنف من تحد على البلاد. وقال "كان اللقاء مناسبة شرحت فيها للسيد
الرئيس ما أراه مهما فيما يتعلق بتشخيص الأوضاع العامة بالتركيز على الأحوال
المعيشية والاقتصادية والاجتماعية ووجدت في الحقيقة لدى سيادته وعيا بمواقف الحزب
من ناحية وتفهما أيضا لأوضاع المواطنين من ناحية أخرى".
وأضاف النائب محمد جميل ولد منصور أنه استمع إلى شروح قدمها رئيس الجمهورية حول
مختلف هذه القضايا و"وجدت فيها اهتماما بالشأن العام وأرجو في المستقبل ان يكون
أثرها على أداء الحكومة باديا ان شاء الله".