نواكشوط ـ "صحراء ميديا" :
من بين القضايا التي تصدرت الصحافة الدولية الناطقة الفرنسية موضوع
عودة الرئيس الأسبق معاوية ولد سيداحمد ولد الطايع إلى الوطن والتي ما تزال تثير
جدلا كبيرا بين الموريتانيين حسب بعض المصادر الإعلامية بين من يرى انه يجب أن يعود
إلى وطنه وله الحق فيه كأي مواطن آخر ويجب أن يتمتع بامتيازات رئيس دولة سابق، وبين
فريق يرى انه مسؤول عن ما وصلت إليه البلاد في عهده من فوضى وغياب للقانون،
وبالتالي يجب أن يبقى بعيدا لكي لا يؤثر على الواقع السياسي فيها او أن تتم محاكمته
حال وصوله على ما اقترفه نظامه أيام وجوده على رأس السلطة وفي هذا الإطار تتحدث بعض
الإنباء عن أن الرئيس الأسابق بدأ في الاستعدادات للعودة إلى الوطن قريبا.
عودة متوقعة للرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع كتب موقع "كريدم " نقلا عن "إذاعة
إفريقيا رقم واحد" الفرنسية" تحت هذا العنوان " سيكون الرئيس السابق معاوية ولد سيد
أحمد للطايع يعيش بين عامة المواطنين الموريتانيين في بلده بعد سنتين وسبعة أشهر من
المنفى السياسي في قطر بعد الإطاحة بنظامه في انقلاب عسكري يوم الثالث اغشت2005 .
وقد استأنف الرئيس السابق خطوات الاستعداد لعودته. ويمكن للرئيس السابق أن يعيش في
بلده ومسقط رأسه مثل مواطن عادي طبقا لصورة عيش أسلافه من الرؤساء الموريتانيين
الذين عاشوا في بلدهم بعد شغلهم لوظيفة رئاسة الدولة وهم العقداء : محمد ولد احمد
لولي، المصطفى ولد محمد السالك ، محمد خونه ولد هيداله.وهذه قضية حاسمة مازال يهتم
بها الضباط الذين قاموا بقلب نظام حكمه دون إراقة الدماء ومن بينهم قائد الأركان
الخاصة لرئيس الجمهورية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله العقيد محمد ولد عبد العزيز.