سيارة
تقتحم بوابة السفارة الفرنسية بنواكشوط ولا إصابات
استنفار
بين قوات الأمن الموريتانية (الجزيرة نت-أرشيف)
الدوحة ـ "الجزيرة نت " : أفاد مصدر قريب
من السفارة الفرنسية في نواكشوط أن سيارة مسرعة اقتحمت مساء اليوم بوابة السفارة
قبل أن تتوقف، دون أن تخلف أي إصابات أو أضرار مادية. ونقل المصدر عن شهود عيان أن
سيارة على متنها ثلاثة أشخاص -جميعهم موريتانيون- اقتحمت بوابة السفارة المحصنة
وقطعت عدة أمتار داخلها قبل أن تتوقف. وأضاف الشهود أن الأشخاص الثلاثة -وهم محام
(السائق) يرافقه أستاذان- نزلوا من السيارة وبدؤوا بمعاينة الخسائر المادية الجسيمة
التي لحقت بسيارتهم. وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية إن الاقتحام جاء إثر
انحراف السيارة التي كانت تتفادى الاصطدام بسيارة أخرى، ما أدى إلى دخولها مسرعة
إلى داخل السفارة. ولم يصب أي من ركاب السيارة الثلاثة بأذى حيث اقتادتهم الشرطة
للتحقيق معهم، كما تم نقل السيارة إلى إحدى مراكز الشرطة بعد فحصها والتأكد من
خلوها من أي مواد مثيرة للريبة.
مناخ متوتر
ويأتي هذا الحادث في مناخ أمني متوتر في موريتانيا التي شهدت نهاية ديسمبر/ كانون
الأول وبداية يناير/ كانون الثاني الماضيين ثلاث هجمات شنها تنظيم القاعدة وأسفرت
عن سبعة قتلى (أربعة سياح فرنسيين وثلاثة جنود موريتانيين) وأدت إلى إلغاء رالي
دكار للسيارات الذي يمر من صحرائها. وأعلن مدعي الجمهورية في نواكشوط محمد عبد الله
ولد طيب الاثنين عن مخطط وصفه بالخطير لاستهداف مصالح غربية ورسمية في موريتانيا من
قبل خلايا تصفها بالإرهابية. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تخرج فيها السلطات
الموريتانية عن صمتها بعد أكثر من أسبوع على اندلاع مواجهات مسلحة بين الأمن
الموريتاني ومسلحين يحسبون على التيار السلفي الجهادي.