نواكشوط ـ(ونا)20/04/2008
:أكد حزب تكتل القوى الديمقراطية في بيان تلقته "وكالة نواكشوط
للأنباء" أنه حرص على حمل مستشاريه على القبول بتقديم مرشح "للاصطلاحين الوسطيين"
وفاء منه لتعهداته في هذا الصدد لكن "مختلف الأطياف السياسية ثارت ضد ما أسمته تسيرا
أحاديا وغير شفاف لبلدية تفرغ زينة من قبل العمدة المقالة التي حجب عنها المجلس
البلدي الثقة يوم الخميس الماضي.
وأضاف البيان " أن الحزب قام باستدعاء مستشاريه والضغط عليهم، كما أوفد نائبين
للرئيس إلى حزب تواصل للتعبير عن عدم رضاه عن مثل هذا التصرف.
"ورغم الجهود التي بذلت من كل جانب، فإن الدورة الطارئة للمجلس البلدي التي عقدت
تحت إشراف سلطات الوصاية تمخضت عن نفس النتيجة السابقة، حيث صوت 14 مستشارا، 9 منهم
ليسوا من حزب التكتل، لصالح حجب الثقة عن العمدة، بينما صوت ضد حجب الثقة ثلاثة،
واحد منهم من حزب التكتل".وشدد الحزب على أنه "بذل كل ما
في وسعه للمساعدة في إيجاد حل مرضي للجميع، لكن المجلس البلدي لتفرغ زينه تصرف وفق
قناعاته الخاصة التي لم يتمكن التكتل، ولا غيره من الأحزاب، من السيطرة عليها". ======
بـــيـــــان
لقد حرص تكتل القوى الديمقراطية، الذي حصل على ستة مقاعد في بلدية تفرغ
زينه، على حمل مستشاريه على القبول بتقديم مرشح الإصلاحيين الوسطيين الذين حصلوا
على مقعدين، وفاء منه لتعهداته في هذا الصدد. وحتى بعد علمه بأن النتائج التي حصل
عليها الإصلاحيون لا تخولهم حق منصب العمدة، لم يعمل التكتل على استغلال هذه الثغرة
القانونية التي فاتت على الإدارة حينذاك.
ولكن يبدو أن أغلبية ساحقة من المجلس البلدي، من مختلف الأطياف السياسية، ثارت ضد
ما أسمته تسييرا أحاديا وغير شفاف للبلدية من قبل العمدة، وشرعت في اتخاذ الإجراءات
القانونية المترتبة على ذلك دون أي علم من حزب التكتل.
ونظرا للروح الإيجابية التي يتمتع بها تكتل القوى الديمقراطية، فإنه فور علمه بقرار
ثلثي المستشارين سحب ثقتهم من العمدة، خلال دورتهم العادية السابقة، قام الحزب
باستدعاء مستشاريه والضغط عليهم، كما أوفد نائبين للرئيس إلى حزب تواصل للتعبير عن
عدم رضاه عن مثل هذا التصرف.
ورغم الجهود التي بذلت من كل جانب، فإن الدورة الطارئة للمجلس البلدي التي عقدت تحت
إشراف سلطات الوصاية تمخضت عن نفس النتيجة السابقة، حيث صوت 14 مستشارا، 9 منهم
ليسوا من حزب التكتل، لصالح حجب الثقة عن العمدة، بينما صوت ضد حجب الثقة ثلاثة،
واحد منهم من حزب التكتل.
إن تكتل القوى الديمقراطية بذل كل ما في وسعه للمساعدة في إيجاد حل مرضي للجميع،
لكن المجلس البلدي لتفرغ زينه تصرف وفق قناعاته الخاصة التي لم يتمكن التكتل، ولا
غيره من الأحزاب، من السيطرة عليها.
نواكشوط، في 13 ربيع الثاني 1429 الموافق 19 إبريل 2008