نواكشوط ـ "الاخبار" :
طالب رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا السلطات الموريتانية بفتح
تحقيق في مصرع الجنود الموريتانيين الثلاثة الذين سقطوا بنيران مجهولة المصدر في
بلدية "الغلاوية "شمال البلاد ،متهمة السلطة بتجاهل حاجة قوات الأمن للتدريب
والسلاح بعد أن بات"أفراد الجيش وأفراد الأمن لقمة سائغة لأي اعتداء" مطالبا بتحسين
ظروفهم المادية والمعنوية.
وقال صالح ولد حننا الذي كان يتكلم أمام 800 مندوب من أعضاء حزبه في مؤتمره الأول
الذي عقد مساء اليوم الخميس 1-5-2008 بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط إن الحكومة
لم تر في ثورة "الجياع" التى أندلعت نهاية السنة الماضية مخلفة ضحايا في الأرواح
وخسائر في الممتلكات ،عبرة كافية تجعلها تحس بمعاناة المواطنين وتطلعهم إلى الإصلاح
الجاد الذي يقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه هدر موارد هذا الشعب المسكين،فلا يزال
الفساد ينخر كل الإدارات والدوائر الحكومية ،ولا تزال القرابة والمحسوبية والزبونية
هي مطية التسلق إلى المناصب العليا والمراكز الهامة في الدولة على حساب النزاهة
والكفاءة ".
وأدان رئيس الحزب صالح ولد حننا كل أشكال الغلو والتطرف وتحديدا الأحداث الأخيرة
التى أستهدفت السياح الفرنسيين والجنود الموريتانيين ورجال الأمن مطالبا بفتح تحقيق
جاد في تلك الأحداث والتكفل بأسر ضحايا القوات المسلحة والأمن.
وطالب ولد حننا الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بقطع العلاقات
الموريتانية الإسرائيلية مذكرا بالمجازر المستمرة للاحتلال في الأراضي
الفلسطينية،كما أعرب عن دعمه حزبه للمقاومة العراقية والأفغانية معربا عن رفضه
للانحياز العالمي لقوى الاستكبار.