الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة في أول تقرير دولي بشأن الاقتراع الرئاسي : منظمة حقوقية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية -الحدث- الحزب الاشتراكي الفرنسي ينتقد تنظيم الانتخابات الرئاسية بموريتانيا -الحدث- المعارضة الموريتانية تتظاهر يوم السبت في نواكشوط احتجاجا على تزوير الانتخابات  -الحدث- نموذج من مراقبي الانتخابات الموريتانية : محمد أوجار، خائن يشهد لخائن -الحدث- ولد داداه يشكر أنصاره و يؤكد تصميمه على مواصلة النضال -الحدث- "الجبهة" تؤكد عزمها على الكفاح ضد تزوير الانتخابات -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب أن تعرف -الحدث- ولد بلخير يرد الصاع صاعين لولد عبد العزيز -الحدث- محامون يطالبون مرشحي الرئاسة الموريتانية بالتضامن مع ولد دهاه

 

Free Syria :::: سورية الحرة

 


حزب للسلطة..أم سلطة للحزب! ، بقلم  الحسن ولد الشريقي


 

تبادر إلي ذهني في تلك الجلسات التي قامت بها الأغلبية الرئاسية في قصر المؤتمرات الأيام الماضية، والتي تمخضت عن حزبهم الجديد ذكرى أنشطة الحزب الجمهوري السابق أيام المخلوع ولد الطايع، فالاجتماعات لم يغب عنها أحد من موظفي الدولة والمؤسسات العمومية والوزراء والمستشارون إلا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء اللذان فضلا المشاركة عن طريق الماهتفة أو ربما المشاهدة..! أطر الدولة جاءوا من كل حدب وصوب ليعلنوا ولاءهم للحزب الجديد، فلم يتخلف منهم أحد ليؤكدوا أنهم عائدون إلي عصر ازدهارهم، الذي جسدوا فيه سلطة الحزب من خلال القبلية والجهوية والطائفية والمحسوبية، وربما تكون كلمة الحزب السحرية "عودة" قد اختيرت لمثل هذا الغرض حتى وإن قال رئيس الحزب نفسه أنها لا تعبر عن تسمية الحزب الجديد..!


  وكما هو معروف فإن هذا النوع من الأحزاب لا يحتاج أصلا إلي خطاب سياسي أو برنامج انتخابي، فالدعاية كفيلة بالحصول على ثقة الناخب الموريتاني، كونه حزب للدولة ولا تجوز مخالفته في فقه السلطة المتعارف عليه، إلا إذا كان من يريد معارضته يبحث عن التهميش والإقصاء، "وأطياح ليد  بالعامية"، ففي الماضي تمت عسكرة الإدارة والجيش والأمن والمساعدات الاجتماعية لخدمة الحزب الجمهوري السابق..! فالسلطة في نظرهم هي الحزب والسياسة لا معنى لها في نظرهم بدون الدولة.. ولذلك يقولون دائما في سالف زمانهم مع حزبهم السابق" إن حزبنا ليس حزب مبادئ ولا مشروع مجتمع وإنما هدفه الأساسي التسلط والسيطرة وتسلق رقاب الشعب من خلال تخويفه" وترغيبهوحتى نكون منصفين أليس من حقهم ذلك، فهم الذين مدحوا القائد المفدى معاوية، وعندما أطيح به صفقوا لقائد المجلس العسكري، وحينما همس لهم العسكر بالتخلي عن الحزب الجمهوري بادروا بالموافقة، بل إن من تبقى في ذلك الحزب إلي وقت قريب وحصل على منصب سياسي تحت اسمه كنائب أو عمدة أوشيخ هرع إلي هذا الحزب الجديد، دون أن يقدم استقالته منه..!
   بل أكثر من ذلك أن هناك أشخاص في المعارضة باتوا يفكرون في طريق جديد يسلكونه إلي هذا الحزب بعد أن تأكدوا من أن الديمقراطية لا معنى لها بوجود هذا النوع من الأحزاب المجسدة للسلطة في الحزب، وهم الذين بادروا بالتخلي عن حزبهم السابق أيام سقوط نظامه..!


  فالدليل في كون حزب "عودة" حزب للدولة لا يحتاج إلي مسوغات أصلا ،فإلي حد الساعة لم يستقل رئيسه من المنصب الحكومي كبادرة حسن نية ،وربما لا ينوى هذه الاستقالة خاصة بعد أن صرح بأن رئيس الحكومة عضو في الحزب الجديد، وهو ما يجعل هذا الحزب إما حزب للسلطة.. أم سلطة لاشك ستؤول إلي الحزب لتعود حليمة إلي عادتها..!


  الحسن ولد الشريقي

 


 

 

 

  

 

     

        

   
 

 

 

  

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

وثيقة : حينما توزع "الضيعة" بين أفراد أسرة أهل اعليه

منظمة حقوقية عربية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية

مراقبون : الشعب الموريتاني ضحية لمؤامرة دولية

مراقبون يقيمون خطاب استقالة ولد الشيخ عبد الله

ولد داداه يعد ب "التغيير الصادق في ظل الوئام الوطني"

ولدعبد العزيز... الأخطاء الستة القاتلة، بقلم محمد ولد المنى

صحيفة سنغالية : اعلي و عزيز قد يتحالفان في الشوط الثاني

"التكتل" : علاقتنا ب "تواصل" لا يمكن أن تتأثر بحادث عرضي

نيويوركر : موريتانيا تحتضن سجنا سريا لسي آي ايه

قصيدة : لا، لم تمت يا شيخنا

 

 

  اطبع