الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة في أول تقرير دولي بشأن الاقتراع الرئاسي : منظمة حقوقية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية -الحدث- الحزب الاشتراكي الفرنسي ينتقد تنظيم الانتخابات الرئاسية بموريتانيا -الحدث- المعارضة الموريتانية تتظاهر يوم السبت في نواكشوط احتجاجا على تزوير الانتخابات  -الحدث- نموذج من مراقبي الانتخابات الموريتانية : محمد أوجار، خائن يشهد لخائن -الحدث- ولد داداه يشكر أنصاره و يؤكد تصميمه على مواصلة النضال -الحدث- "الجبهة" تؤكد عزمها على الكفاح ضد تزوير الانتخابات -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب أن تعرف -الحدث- ولد بلخير يرد الصاع صاعين لولد عبد العزيز -الحدث- محامون يطالبون مرشحي الرئاسة الموريتانية بالتضامن مع ولد دهاه

 

alhadath :::: الحدث

امرأة تقاوم انقلابات العسكر بالغناء،بقلم محمد صادق دياب

  ه
معلومة بنت الميداح

 
في منتصف التسعينات قمت برحلة صحافية إلى موريتانيا، إبان حكم الرئيس معاوية ولد الطايع، أجريت خلالها حوارات مع عدد من الشخصيات الموريتانية البارزة، ومن هذه الشخصيات الفنانة، والنائبة البرلمانية ـ بعد ذلك ـ المعلومة بنت الميداح، وكنت التقيت بها في منزل الزميل الصحافي عبد الله ولد محمدي، وكان من المفترض أن تغني في تلك الليلة لضيوف «ولد محمدي»، وضيوفها من الإعلاميين، لكن اهتمامها بالشأن السياسي الموريتاني دفعها إلى تحويل تلك الليلة إلى ليلة سياسية بامتياز بدلا من أن تكون فنية، والموريتاني سياسي بالفطرة:

الفنان، سائق التاكسي، نادل المطعم، موظف الاستقبال بالفندق، عامل المتجر، بائع التحف، مفتش الجمارك، وكل من له عينان ورأس يهتم هناك بالسياسة كما يفعل غيره من الناس، لكن اهتمام بنت الميداح يتجاوز اهتمام الآخرين والأخريات، فهي مسيسة من رأسها إلى أخمص قدميها في بلد للمرأة فيه مكانها ومكانتها، وطمحت فيه ـ أي المرأة الموريتانية ـ إلى الوصول إلى كرسي الرئاسة في انتخابات 2003، حينما رفعت المرشحة عيشة بنت جدان شعارها الانتخابي «جربتم الرئيس فجربوا الرئيسة».

 وخلال عقدين من الزمان أوجدت المعلومة بنت الميداح للأغنية السياسة جمهورا و«سميعة»، ونافست بها الأغنية العاطفية التقليدية، التي تتحدث عن هجر الحبيب، وتستجدي وصاله، وهي على هذا النحو رائدة الأغنية السياسية ليس في موريتانيا فحسب، بل في العالم العربي بأكمله، فعبر الأغنية السياسية كانت تقاوم الانقلابات في بلادها، ومصادرة خيارات الشعب، وتعتبرها حالة مرفوضة، وتقف بالأغنية السياسية ـ كما تقول ـ في وجه الخديعة التي تعاني منها الطبقات الضعيفة وشرائح الشعب الفقيرة التي تنخدع مع كل تغيير سياسي لتجد أنه في النهاية لا يلامس أحلامها.

الأهم في كل ما صرحت به المعلومة بنت الميداح لصحيفة «الشرق الأوسط» إعلان اعتزالها الأغنية السياسية، فهل يئست هذه المرأة الثائرة المتمردة من تعديل مزاج العسكر الانقلابي في بلادها بالغناء فرغبت أن تقول كلمتها الأخيرة عبر أغنية مطلعها: «إن الشعب جرب حكم الجيش المحض، وحكم الجيش المقنَّع برموز مدنية، وإنه الآن أصبح بحاجة إلى حكم مدني يعيد إلى البلاد هيبتها وإصلاحها»؟ لعلها.



نقلا عن
جريدة  الشرق الأوسط اللندنية

 

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

وثيقة : حينما توزع "الضيعة" بين أفراد أسرة أهل اعليه

منظمة حقوقية عربية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية

مراقبون : الشعب الموريتاني ضحية لمؤامرة دولية

مراقبون يقيمون خطاب استقالة ولد الشيخ عبد الله

ولد داداه يعد ب "التغيير الصادق في ظل الوئام الوطني"

ولدعبد العزيز... الأخطاء الستة القاتلة، بقلم محمد ولد المنى

صحيفة سنغالية : اعلي و عزيز قد يتحالفان في الشوط الثاني

"التكتل" : علاقتنا ب "تواصل" لا يمكن أن تتأثر بحادث عرضي

نيويوركر : موريتانيا تحتضن سجنا سريا لسي آي ايه

قصيدة : لا، لم تمت يا شيخنا

 

 

  اطبع