الشرطة تفشل في معرفة قتلة كريستوفر لاكيت وتفرج عن عشرة معتقلين في اطار التحقيق
الضحية
مع أفراد عائلته الصغيرة
نواكشوط- "الحدث" : فشلت حتى الساعة لجنة التحقيق المشكلة من طرف
الشرطة الموريتانية، في التوصل إلى خيط يوصل إلى المرتكب الحقيقي
لجريمة قتل المواطن الأمريكي كريستوفر لاكيت. وذلك بعد أن تداخلت
المعطيات المتوفرة لدى الأمن الموريتاني، فأصيب بالارتباك الشديد،
خصوصا بعد ما سارع تنظيم القاعدة إلى إعلان تبنيه العملية، بعد
ارتكابها بـ24 ساعة. لكن توصل المحققين إلى معلومات عن وجود صراعات
داخل موريتانيا بين "مبشرين" أمريكيين، قد جعلهم يفتحون تحقيقا حول
العلاقة التي تربط بين هؤلاء المبشرين فيما بينهم وبين المواطنين
الموريتانيين، خصوصا مع مجموعات شبابية، ينشط البعض منها في هذا المجال،
وإن كان يقوم بالتحايل على الأجانب، من خلال جني المبالغ المالية
الكبيرة منهم، وإظهار تبنيه لمعتقداتهم وهو منها بعيد، فقامت الشرطة
بمداهمات اعتقلت خلالها عشرة أشخاص في مقدمتهم الناشطة في مجال منظمات
غير الحكومية المدعوة فاطمه نور، وتم توزيع المعتقلين بين بعض مفوضيات
الشرطة بالعاصمة، وبعد خمسة أيام من الإعتقال والتحقيق معهم، تم
الإفراج عنهم بضامن إحضار، فيما تكثف الشرطة البحث عن شاب يعتقد أنه
خيط مهم في جريمة القتل، خصوصا وأنه كان من الناشطين في مجال التنصير،
لكنه تراجع عنه وأصبحت له نزعة دينية.
مصادر أمنية كشفت للحدث، أن الشرطة الموريتانية استجوبت مواطنا أمريكيا،
ناشط في مجال التنصير، تلقى تهديدات بالتصفية من طرف مجهولين. فخضع
لإجراءات أمنية مشددة من طرف الشرطة الموريتانية، ثم غادر الأراضي
الموريتانية.