الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة    محللون موريتانيون : خطاب الجنرال عزيز يوحي برغبته في البقاء في السلطة  -الحدث-   صالح ولد حننا يعلن استعداد حزبه للمشاركة في الحكومة -الحدث- وفد برلماني أوربي يزور موريتانيا  -الحدث- مجلة فرنسية : آير موريتاني قتلت لتحيا موريتاني آير ويز -الحدث-   مصادر موريتانية : ساعة رحيل ولد الشيخ عبد الله أزفت -الحدث- جون أفريك : "لا أحد يعتقد أن ولد الشيخ عبد الله يحكم موريتانيا" -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب أن تعرف -الحدث- زعيم المعارضة الموريتانية : حري بالرئيس سيدي أن يستقيل  -الحدث- ولد حننا ينتقد تشكيل "حكومة المتناقضات" في موريتانيا

 

Alhadath :::: الحدث

 


 أحمد ولد داداه لـ"الخليج": واثق من الفوز بانتخابات الرئاسة 


 

 حاوره في نواكشوط - المختار السالم:

 يؤكد المراقبون أن أحمد ولد داداه يعتبر في الوقت الراهن أحد أقوى مرشحين اثنين لمنصب الرئاسة الموريتانية المقررة في 11 مارس/آذار المقبل، وأصبح الحزب الذي يترأسه أكبر أحزاب البلاد بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة ب 16% من أصوات الناخبين، وهو شقيق المختار ولد داداه أول رئيس لموريتانيا، ويعتبر مؤسس البنك المركزي الموريتاني في السبعينات، وسجن عقب انقلاب الجيش على حكم شقيقه في العاشر يوليو/تموز ،1987 ثم غادر البلاد وعمل خبيرا في صندوق النقد الدولي، قبل أن يعود إلى البلاد سنة 1992 لينافس ولد الطايع على انتخابات الرئاسية وحصل على 32% من الأصوات بالرغم من تزوير الحزب الحاكم وقتها للانتخابات، ثم ترشح مرة ثانية للرئاسة في سنة 2003 ليخرج من الانتخابات سجينا ثم يحاكم. اعتقل أكثر من مرة وحوكم، وبالرغم من الآلة الدعائية الضخمة التي وجهت ضده إلا أنه ظل زعيم المعارضة الموريتانية بلا منازع.

 يوم الأربعاء الماضي، تسلم ولد داداه رسميا إيصال ترشيحه للرئاسة المقبلة، وبالرغم من البرنامج المشحون فقد استجاب سريعا لطلب “الخليج” بإجراء أول حوار معه بعد إعلانه الترشيح، وعندما حضرنا إلى مكتبه بالعاصمة نواكشوط وجدنا أنه تم تقديم “الخليج” حتى على بعثة المراقبين الأوروبيين التي ترأسها نائبة في البرلمان الأوروبي. ولد داداه يكشف عن الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي ورؤيته للأحداث الحالية في بلاده وذلك في الحوار التالي:

  أخيرا.. وبعد طول انتظار وكما كان متوقعا، أعلنتم ترشيحكم للرئاسة المقبلة.. لماذا اخترت مدينة كيفة في وسط البلاد لإعلان ترشيحك؟

 - مدينة كيفه مهمة لأنها تقع بالمنطقة الشرقية من البلاد، وهي المنطقة التي تضم ولايات: الحوض الشرقي، الحوض الغربي، العصابة.. وهي منطقة مهمة من حيث إنها منطقة إنتاج مواش وزراعي، ومهمة أيضا لأنها منطقة مهملة تماما فلم ينجز فيها من مشاريع البنية التحتية ما يستحق الذكر باستثناء طريق الأمل التي توقفت عند مدينة النعمة، لذلك فهي منطقة منسية في التنمية بالرغم من التهويل الذي يقوم به بعض السياسيين فيما يتعلق بالاهتمام بهذه المنطقة، فقد ظلت مع الأسف مهملة ولا تلفت الانتباه إلا ساعة يريدها السياسيون لغرض سياسي عابر. وهذه الولايات الثلاث مجتمعة لا شك أن فيها أزيد من 20% من سكان موريتانيا، وقد اخترت إعلان ترشيحي للرئاسة من هذه المدينة لأنها تمثل العمق الموريتاني، تمثل الريف.. فالعاصمة نواكشوط صحيح هي عاصمة البلاد وتمثل كل الموريتانيين لكن منطقة الشرق تمثل عمق البلاد، وأخيرا اخترنا الترشيح من مدينة كيفة لأن حزبنا “حزب تكتل القوى الديمقراطية” فاز ببلدية هذه المدينة في الانتخابات الأخيرة، ولذلك ارتأينا أن نكافئ سكانها ونعترف لهم بالجميل. فقررنا الترشح من هناك.

  وما أهم نقاط برنامجك الرئاسي.. يعني ما الذي ينتظره الموريتانيون من ولد داداه في حالة فوزه؟

 - أولا البرنامج قيد الانجاز، ولكن الخطوط العريضة للبرنامج معروفة، أولها خلق مناخ ملائم للتضامن والتلاحم بين الشعب الموريتاني، ومحاولة بث روح الإخاء والمصير المشترك فيه بدلا من هذا التخندق الموجود عند بعض الناس والذين ينظر بعضهم في قلوب البعض الآخر، فهناك تخندق جهوي سلبي، وهناك منطق “الكبلة”، “الشرق”، “الساحل”، “التل”.. لذلك لا بد من إيجاد جو مناسب لتقوية اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي، والقضاء على هذا التخندق.. فأهم شيء هو كسر هذه الحواجز بين الناس لتصبح أمة واحدة، ولا يتنافى ذلك مع ايجابية الخصوصيات ولكن على أسس ومصالح وأهداف مشتركة.

 ثانيا، طبعا لا بد أن تكون في هذه الدولة إدارة بالمعنى المؤسسى، فالإدارة بحاجة لترميم على أسس فعالة، على أساس الرجل المناسب في المقام المناسب، فموريتانيا بحاجة ملحة لإدارة قوية وسليمة وعصرية وعلى مستوى طموح مواطنيها وحاجاتها التنموية.

 كما أنه لا بد من وجود قضاء عادل يمثل سلطة قائمة مستقلة ونافذة المفعول، لأن هذا القضاء العادل في حد ذاته مطلب استثماري إلى جانب كونه ركيزة أساسية لأي دولة وأي نظام. فنحن في بلد يسعى لجلب الاستثمارات الخارجية وهذه الأخيرة لا تقدم إلى بلد يعاني من فقدان العدالة.

 كما أن من أولوياتي محاربة الرشوة والفساد المالي، وليس معنى ذلك وقد قلتها سابقا أنني سأفتح ملفات الماضي، لأن من يقوم بتتبع هذه الملفات سيضيع الوقت ويفتح مجالا لتصفية الحسابات، لكن استثمار الموجود أولى من طلب المفقود، فالبلد مليء بالثروات التي ما إن يخضع حتى بعضها لتسيير سليم حتى ترى أنها أكثر من الجميع، فنحن في بلد لا يزيد سكانه على ثلاثة ملايين نسمة، وهذه الثلاثة ملايين نسمة يمكن أن تستغني من ثروة واحدة من ثرواتها فكيف بذلك الكم الكبير من الثروات، ومع ذلك لا تزال الغالبية الساحقة من مواطنينا تعيش مرارة الفقر.

 لذلك أنا حقيقة أرجو أن أكون مرشح ورئيس الفقراء والمساكين، وهذا هو ما تحتاجه موريتانيا ولكن ليس معنى ذلك أنني سأحارب الأغنياء، فهذا ليس من مبادئي، ويتناقض مع مصلحة البلد، ولكن لا بد من تسيير سليم وسياسة اجتماعية وأموال للشرائح الاجتماعية المحتاجة ودرجة معينة من الخدمات، كتوفير ماء الشرب والكهرباء والتعليم، والصحة وغير ذلك من مشاريع مكرسة للفقراء والمحتاجين الذين يمثلون السواد الأعظم من مواطنينا المهمشين.

  يقال إن العسكر ظلم أحمد في العهد الماضي، والآن هناك شائعات بأن العسكر يسعى لمنعك من الوصول للسلطة، هناك من يروجون ذلك.. أنت في المهرجان سميتهم بالمرجفين في المدينة؟

 - طبعا في السنوات الأخيرة تعرضنا للكثير من الظلم، ولا شك أن هناك من يصطادون في المياه العكرة الآن ويلعبون على مختلف الأوجه، ومن ذلك ما نشاهده الآن وما يتردد من تدخل في العملية السياسية، فلا شك اليوم أن هناك تدخلا بصورة سافرة تماما في بعض المسارات تتنافى وما قدم من تعهدات، وقد تتنافى هي واحترام نتائج الاقتراع.. وفيه أيضا اختراق تام للمسار الديمقراطي.

 والبعض يقول إنك في خطاب الترشيح ب “كيفة”، سعيت لطمأنة المؤسسة العسكرية، وقلت إنك ستكافئ أعضاء الجماعة العسكرية التي تحكم الآن؟

 - طبعا نعم أنا قلت ذلك، وما زلت، فهذه المجموعة قامت بالتغيير بطريقة سليمة وأجمع عليه الموريتانيون، وهو شيء يحسب لهم، والجيش ركيزة أساسية من ركائز الدولة، وهو مؤسسة يجب أن توضع في ظروف مناسبة، من حيث التسليح والعتاد والتكوين والمهنية والمعنويات، وكذلك من حيث التبعات الاجتماعية لعناصر الجيش حيث لا بد أن يشعروا بأن أسرهم بأمان من الحاجة والفاقة لكي يتفرغوا لمهامهم في الحفاظ على بلدهم وحمايته وحماية قيم الجمهورية.. هذا ضروري.

  ثلاثة وعشرون أو أربعة وعشرون مرشحا للرئاسة.. أليس هذا كثيرا؟

 - فعلا هذا كثير جدا.. لكن هذه هي الديمقراطية.. المهم أن الشعب الموريتاني سيختار من يحكمه.. عندما يكون الشعب هو الحكم الحقيقي فلا مشكلة.

 هل أنت مطمئن لنجاحك في الوصول للرئاسة وما توقعاتك بهذا الشأن؟

 - أنا ليست فقط لدي احتمالات، بل أنا متأكد من النجاح في الانتخابات الرئاسية المقبلة في حالة جرت الأمور بشكل طبيعي ولا أشك في ذلك.

  أنت بادرت فور إعلان نتائج الانتخابات البلدية والنيابية الماضية للدعوة لتشكيل حكومة ائتلافية تضم كافة الأطراف الفائزة بالانتخابات، هل ستشكل هذه الحكومة في حالة فوزك بالرئاسة؟

 - هذا لا ريب فيه، لأن الوقت حان لأن يشارك كل الموريتانيين في تسيير شؤونهم وإدارتها، لقد انتهى زمن الاستحواذ على كل شيء من طرف حزب أو تشكيل سياسي واحد.. إذا لم تشارك كل الأطراف في الحكومة القادمة فالتغيير لم يقع، لأننا خرجنا من حكم ينفرد بالسلطة إلى آخر. لذلك أنا دعوت وما زلت لتشكيل حكومة ائتلاف من جميع الأطراف.

  أخيرا؟

 - أخيرا أوجه كلمة للجالية الموريتانية في الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وأرجو أن تعطي هذه الجالية الصورة اللائقة عن هذا الشعب وقيمه وثقافته، وأرجو أن تشارك هذه الجالية فيما يجري في موريتانيا لأننا في منعطف حاسم، وأنا أعرف أن هذه الجالية تشارك فيما يجري في بلدها عبر الأهالي هنا. وأعدهم وأعد كل جالياتنا في الخارج بأنها إن شاء الله في حالة نجاحي ستجد من العناية ما هي أهل له.

 " الخليج"

2007-02-05 


 

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

كلمة "الحدث" : حقائق يجب ان تعرف

رئيس موريتانيا يسود و لا يحكم، بقلم الخليل ولد مأمون

"جون افريك" : لا أحد يعتقد أن ولد الشيخ عبد الله يحكم موريتانيا

مصادر موريتانية : "ساعة رحيل ولد الشيخ عبد الله أزفت"

مجلة فرنسية : آير موريتاني قتلت لتحيا موريتاني آير ويز

موريتانيا، جمهورية اسلامية تنخرها المخدرات

موريتانيون في امريكا ينتقدون الرئيس و يهاجمون معاونيه

صحيفة مغربية : العقيد فال ربما يكون متورطا في تهريب المخدرات

نيويوركر : موريتانيا تحتضن سجنا سريا لسي آي ايه

قصيدة : لا، لم تمت يا شيخنا

 

 

  اطبع