الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة في أول تقرير دولي بشأن الاقتراع الرئاسي : منظمة حقوقية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية -الحدث- الحزب الاشتراكي الفرنسي ينتقد تنظيم الانتخابات الرئاسية بموريتانيا -الحدث- المعارضة الموريتانية تتظاهر يوم السبت في نواكشوط احتجاجا على تزوير الانتخابات  -الحدث- نموذج من مراقبي الانتخابات الموريتانية : محمد أوجار، خائن يشهد لخائن -الحدث- ولد داداه يشكر أنصاره و يؤكد تصميمه على مواصلة النضال -الحدث- "الجبهة" تؤكد عزمها على الكفاح ضد تزوير الانتخابات -الحدث- كلمة "الحدث" : حقائق يجب أن تعرف -الحدث- ولد بلخير يرد الصاع صاعين لولد عبد العزيز -الحدث- محامون يطالبون مرشحي الرئاسة الموريتانية بالتضامن مع ولد دهاه

 

Alhadath :::: الحدث

 


 الرياضي زيدان ولد اسويد احمد : لهذه الاسباب، دخلت السياسة

 دعا الشباب الى تحكيم الضمائر و العقول و التصويت في الاقتراع الرئاسي


 
نواكشوط ـ " الحدث" :
محمد زيدان ولد اسويد احمد رياضي شاب. ولد سنة 1973 في نواكشوط. لمع اسمه، منذ اسابيع، حينما شارك في رالي لشبونة- دكار بعد 7 سنوات من التحضير لم تتح له خلالها الفرصة في الدخول الفعلي إلي هذا السباق. وقد كانت نتائجه، كمشارك لأول مرة في سباق الدراجات النارية، بالاحرى مشجعة. حيث تمكن من الوصول إلي خط النهاية، وحصل علي الترتيب 121 من أصل 275 متسابق. كما احتل المرتبة الأولي في المرحلة النهائية المسماة داكار- دكار، مما جعله يحوز علي إعجاب المراقبين لهذا الحدث الرياضي الكبير، ودفعهم للتنبئ له بمستقبل واعد خصوصا إذا ما لقي العناية اللازمة من طرف السلطات الرياضية المعنية.

"البطل" ، كما يناديه مناصروه، استقبل طيلة المرحلة التي أمضاها السباق في الأراضي الموريتانية استقبال الأبطال في مختلف المدن والبلدات الموريتانية التي مر بها السباق، مما زاده عزما ومثابرة خلال السباق من أجل تحقيق نصرا لأبناء وطنه لما أسبغوه عليه من عناية، جعله يحس بمدي جسامة المسؤولية الملقاة علي عاتقه يقول زيدان، ورغم اهتمامات زيدان الرياضية و ولوجه عالم الأعمال من باب إدارته لمؤسسة للإيراد والتصدير.

ومنذ ايام، شد اليه الانظار،في نواكشوط، حينما قاد "مبادرة شباب المهجر" التي اعلنت مساندتها للمرشح الرئاسي، احمد ولد داداه. و تضم هذه المبادرة عشرات من الشباب الموريتاني المهاجر والذين تتراوح أعمارهم بين 25و 40 سنة والذين أمضوا العديد من السنوات في مختلف بلدان العالم ،الولايات المتحدة وفرنسا وسوريا ومصر وتونس...

اثناء لقاءها معه، "الحدث" سألته عن سر هذا الاهتمام بالشأن السياسي. " هذه المجموعة، يقول زيدان، دفعتها الظروف الصعبة وانسداد الأفق في بلدها إلي الهجرة للخارج، لفتح آفاق جديدة قادرة علي تلبية طموحاتها، ومنحها الفرصة لتحقيق ذواتها، إلا أن هذه الهجرة لم تقطع صلتهم بوطنهم الأم، بل جعلتهم أكثر إصرارا علي التمسك به، ومحاولة إفادته من التجارب والخبرات التي حصلوا عليها في الهجرة من خلال الاحتكاك الثقافي بمختلف الشعوب والحضارات، ومن سخرية القدر أن يكون الدافع الأساسي لهم و الإصرار علي العمل علي تغيير العقليات السائدة في بلدهم، المعاملة السيئة التي يتلقون من السفارات الموريتانية في الخارج مقارنة بالطريقة التي تعامل بها مختلف سفارات الدول مواطنيها في دول المهجر، فمن خلال هذه المعاملة أدركوا مدي ضرورة إحداث تغيير جذري داخل البلد، من أجل إزاحة القوى الرجعية التي تقف في سبيل تقدم هذا الوطن العزيز". " من هنا، يشرح زيدان، لجأ الشباب إلي إنشاء هذه الرابطة والتي يضم مكتبها التنفيذي 163 عضو، بينما تتشكل قواعد المبادرة من مئات الشباب التواقين إلي التغيير"

" في البداية، يضيف الرياضي، اجرينا دراسة دقيقة وشاملة لمختلف التيارات والتوجهات السياسية في البلد، وفي مقدمة القواعد التي وضعت ليمرر الجميع علي محكها، التضحيات التي قدم الفاعلون السياسيون لصالح هذا البلد، والماضي النضالي لهم، والصدق والثبات علي المبادئ، ومدي جدية البرامج وقابليتها للتطبيق، لأننا من خلال مراقبتنا للوضع في البلد أدركنا أن معظم هذه البرامج إن لم تكن حبرا علي ورق، فهي مجرد كلام علي الشفاه لا تقصد به معانيه، أضف إلي ذلك أن حملة هذه البرامج سريعي الانتقال من موقف إلي آخر غير منضبطي الخيارات، فتارة تجدهم في صفوف اليمين ليتحولوا بعد ذلك إلي أقصي اليسار، يظهرون لك اليوم في خندق ليتحولوا غدا إلي الخندق المعادي تماما، متخذين مواقف أقرب ما يكونوا فيها إلي قناصي فرص، بدل ان يكونوا هم حملة الإصلاح والتغيير.

و يسترسل الزين : " هذه القراءة الدقيقة المتمعنة للساحة السياسية، جعلتنا ندرك بكل بساطة أين يجب أن نقف، فالخنادق بدت جلية وواضحة لمن يريد مصلحة هذا البلد، وبدا لنا أن الأصلح والأقدر - فيما مضي وفي المستقبل- علي قيادة هذا البلد إلي بر الأمان هو المرشح أحمد ولد داداه "

وقبل ان نختم مقابلتنا معه قال لنا الرياضي : " ما ندعو له كافة الشباب المتعلم هو أن يحكموا ضمائرهم وعقولهم وأن يسيروا خلف قناعاتهم الشخصية المتجردة من شوائب القبلية و الجهوية أو المحسوبية، وما الي ذلك من اعتبارات متخلفة ورثناها عن فترة النظام البائد. وحتما سنلتقي معهم في منتصف الطريق". المهم ان يشارك الشباب في هذا الاستحقاق المصيري و ان يقول كلمته.
 

ا و م

 

 

 

 


 

الحدث ـ جريدة الكترونية مستقلة

وثيقة : حينما توزع "الضيعة" بين أفراد أسرة أهل اعليه

منظمة حقوقية عربية تشكك في نزاهة الانتخابات الموريتانية

مراقبون : الشعب الموريتاني ضحية لمؤامرة دولية

مراقبون يقيمون خطاب استقالة ولد الشيخ عبد الله

ولد داداه يعد ب "التغيير الصادق في ظل الوئام الوطني"

ولدعبد العزيز... الأخطاء الستة القاتلة، بقلم محمد ولد المنى

صحيفة سنغالية : اعلي و عزيز قد يتحالفان في الشوط الثاني

"التكتل" : علاقتنا ب "تواصل" لا يمكن أن تتأثر بحادث عرضي

نيويوركر : موريتانيا تحتضن سجنا سريا لسي آي ايه

قصيدة : لا، لم تمت يا شيخنا

 

 

  اطبع